TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

مدير "الأجيال القادمة": ننصح المستثمرين بالتركيز على الأسهم التشغيلية خلال الفترة القادمة

مدير "الأجيال القادمة": ننصح المستثمرين بالتركيز على الأسهم التشغيلية خلال الفترة القادمة

أكد على ضرورة تقليص فترة الإفصاح عن النتائج منعاً للتلاعب فيها

قال "عيد الشهري"، المدير العام لشركة الأجيال القادمة للاستشارات، في حديث له على قناة العربية مُعلقاً على تداولات البورصة الكويتية اليوم: "إنه وبعد انتخاب مجلس الأمة وتشكيل الحكومة الكويتية وجدنا اهتمام أكثر بالمشاريع التنموية، وبالتالي فإن فرص الشركات التشغيلية ستكون أكبر خلال الفترة القادمة، وبالتالي ننصح المستثمرين بالتركيز على أسهم هذه الشركات خلال تعاملات البورصة اليومية".

وعن تأخر الشركات الكويتية إعلانها عن نتائجها المالية للعام 2012، قال: "أعتقد أن طول فترة الإفصاح التي تمتد إلى 90 يوماً هي فترة كافية للتلاعب بالنتائج وإثارة الإشاعات حولها، وهو ما نأمل أن يتم تحجيمه في السوق الكويتي قياساً على ما يتم في السوق السعودي مثلاً، فالشركة التي تُفصح مبكراً حتى لو كانت نتائجها ليست على المستوى المأمول أفضل كثيراً من تلك التي تتأخر وتُعلن في اللحظات الأخيرة".

وحول وجهة نظره في القطاع المصرفي الكويتي، قال: "نعلم جيداً أن كل بنك له خصوصيته، ويركز في أعماله على قطاعات بعينها، فمثلاً نجد أن بنك الكويت الوطني يُركز على شركات بعينها ومنها شركة زين، بينما يهتم بيت التمويل الكويتي بالقطاع العقاري وشركاته. وفي رأيي أن قطاع الاتصالات مُقبل على معترك تنافسي ولا أتوقع أن يكون مستقبله أفضل من الناحية الاستثمارية، بينما القطاع العقاري ربما يشهد تحسن في الفترة القادمة وخاصة العقار الاستثماري".

وبالحديث عن بيت التمويل الكويتي، والنزاع القضائي القائم بينه وبين بيت الأوراق المالية، قال: "أتوقع ألا تؤثر تلك المنازعات على بيت التمويل الكويتي، فهو أكبر بنك إسلامي في الكويت، وما يحدث مع بيت الأوراق المالية لا يتعدى كونه جزء من محفظة البنك، ولكن الأثر الأكبر سيكون على بيت الأوراق المالية، فالبيت يعطل تنفيذ الأحكام الصادرة لبيت التمويل، بينما الأخير سيعمل جاهداً على تحصيل مستحقاته، وهي خطوة في رأيي ستؤثر على جميع الشركات المرتبطة ببيت التمويل الكويتي".

أما بخصوص الخبر المتعلق بتعاون بنك الخليج مع كفيك بشأن محفظة قروض السيارات، والذي تُعد من أول الصفقات في مثل هذه النوعية من التعاملات داخل الكويت، قال: "هذه الصفقة حدثت بالفعل من قبل، لكنها هذه المرة أُعلنت بشكل واضح وأخذت مساحتها الإعلامية، وهو ما يُعد أمر جيد بخصوص الإفصاح والشفافية التي نصبو إليها. وبشكل عام، فالصفقة مردودها سيكون إيجابياً بالنسبة للاثنين، فالبنك ستعود الأرباح المُدرة من الصفقة عليه، وكفيك ستتمتع بكاش أكبر يمكن الاستفادة به في عملياتها التشغيلية، وهو ما يُطلق عليه تجارياً بـ (التوريق)".