TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

بنوك أبوظبي يرتفع 18% خلال 2012 مستحوذا على ربع سيولة السوق

بنوك أبوظبي يرتفع 18% خلال 2012 مستحوذا على ربع سيولة السوق

إعداد: ثابت شحاتة

جاء أداء قطاع البنوك بسوق أبوظبي إيجابيا خلال العام 2012، بارتفاع كبير بلغت نسبته 17.8%، احتل بها المركز الثالث بين 5 قطاعات حققت مكاسب خلال تلك الفترة، ليضيف مؤشر القطاع 716.61 نقطة إلى رصيده، وصل بها بنهاية تداولات 2012 إلى مستوى 4,740 نقطة، وكان إغلاقه بنهاية تداولات العام 2011 عند مستوى 4,023 نقطة.

وحقق مؤشر القطاع أعلى مستوى إغلاق له خلال العام 2012 عند 4,754.44 نقطة والذي أغلق عنده بنهاية جلسة الرابع والعشرين من شهر ديسمبر الماضي، وجاء إغلاقه في ذلك اليوم بارتفاع  نسبته 0.47% بمكاسب بلغت 22.36 نقطة.

أما أدنى مستوى إغلاق لمؤشر القطاع خلال 2012 فكان عند 3,892.45 نقطة وذلك بنهاية جلسة السادس عشر من شهر يناير الماضي، وأغلق في ذلك اليوم متراجعا بنسبة 0.91% بخسائر بلغت 35.57 نقطة.

مؤشر السوق يرتفع 9.5% خلال 2012

أما عن أداء المؤشر العام لسوق أبوظبي خلال العام 2012، فقد جاء إيجابيا كذلك بارتفاع نسبته 9.5%، حيث أضاف المؤشر العام 228.58 نقطة إلى رصيده وصل بها إلى مستوى 2,630.86 نقطة بنهاية آخر جلسات العام، وذلك مقارنة بإغلاقه بنهاية العام 2011 والذي كان عند مستوى 2,402.28 نقطة.

والشكل التالي يوضح أداء قطاعات السوق خلال العام 2012:

 



البنوك يستحوذ على 24.7% من القيم و8.6% من الكميات

تجدر الإشارة أن إجمالي كميات التداول على أسهم قطاع البنوك خلال العام 2012 قد بلغ حوالي 1.4 مليار سهم تمثل 8.6% من إجمالي كميات تداول سوق أبوظبي خلال تلك الفترة، والتي بلغت 16.4 مليار سهم.

وبلغ إجمالي قيم التداول على أسهم القطاع خلال العام 2012 حوالي 5.5 مليار درهم، تصل نسبتها إلى 24.7% من إجمالي قيم تداول السوق والتي بلغت 22.25 مليار درهم خلال الفترة نفسها، وذلك كما هو واضح من الجدول التالي:

 

 


التجاري الدولي يحقق أعلى المكاسب

جاءت مكاسب قطاع البنوك خلال العام 2012 بدعم من 8 أسهم، من إجمالي أسهم القطاع الـ 13 (بعد استبعاد سهم دار التمويل)، في حين اقتصرت التراجعات على 3 أسهم فقط، وظلت بقية الأسهم دون تغيير.

وتصدر التجاري الدولي الأسهم المرتفعة خلال 2012، بارتفاع كبير بلغت نسبته 24.75%، حيث أضاف السهم 0.250 درهم إلى رصيده خلال تلك الفترة، ليصل بنهاية تداولات 2012 إلى مستوى 1.26 درهم في حين كان إغلاقه بنهاية العام 2011 عند مستوى 1.01 درهم.

وحل بنك الخليج الأول في المركز الثاني من حيث المكاسب، بارتفاع نسبته 11.5%، مضيفا 1.200 درهم إلى رصيده، لينهي تداولات 2012 عند مستوى 11.60 درهم، وكان قد أنهى تداولات العام 2011 عند مستوى 10.40 درهم.

أما صدارة الأسهم المتراجعة فكانت لسهم بنك الفجيرة بتراجع نسبته 18.75%، حيث فقد السهم 1.050 درهم من قيمته خلال تلك الفترة، وصل بها بنهاية 2012 إلى مستوى 4.55 درهم، وكان إغلاقه بنهاية جلسات العام 2011 عند مستوى 5.60 درهم.

وجاء أبوظبي الوطني في المركز الثاني من حيث الخسائر، بنسبة تراجع بلغت 0.96%، فاقدا 0.100 درهم من رصيده، ليصل بنهاية تداولات 2012 إلى مستوى 10.30 درهم، في حين كان إغلاقه بنهاية 2011 عند مستوى 10.40 درهم، كما يتضح من الجدول التالي: