كتب: إكرامي عبدالله
تباينت توقعات الخبراء لحركة سوق الاسهم السعودية بعد اجازة عيد الاضحى المبارك، بين التفاؤل بإغلاق السوق أمس على إرتفاع مما يدعم توقعات الارتفاع بعد الاجازة من ناحية، وإعتبار إغلاق أمس ليس إيجابياً بشكل كامل نظراً لضعف السيولة، وهو ما يدعم تراجع السوق بعد الاجازة ما لم تكن هناك محفزات عالمية من ناحية اخرى .
يشار الى ان اجازة عيد الاضحى المبارك تمتد من 25 اكتوبر وحتى 2 نوفمبر، على يعاود السوق عمله يوم السبت الموافقة 3 نوفمبر القادم .
أنهى المؤشر العام للسوق السعودية تداولاته أمس مرتفعا بنسبة بلغت 0.91%، كاسبا 61.57 نقطة، ليغلق بالقرب من متسوى 6800 نقطة وتحديدا عند 6791.04 نقطة، بينما كان قد أغلق في جلسة أول أمس عند 6729.48 نقطة، وبذلك تكون اسوق قد عايدت على المستثمرين بارتفاعها قبل إجازة عيد الأضحى المبارك، وذلك بعد تراجعها لأربع جلسات متتالية.
وتراجعت قيم تداولات أمس إلى (3.78 مليار ريال) وهي تقل عن قيم تداولات أول أمس (3.9 مليار ريال) وبنسبة 3.94%، وهي أقل قيم تداولات للسوق منذ جلسة 20 سبتمبر 2011، حيث وصلت حينها إلى 3.75 مليار ريال، وكانت أول أمس الأقل منذ جلسة 25 من نفس الشهر، كما تقل قيم تداولات أمس عن متوسط قيم التداولات الأسبوعية "4.8 مليار ريال" بما نسبته 21.83%، كذلك تقل عن متوسط قيم التداولات الشهرية " 5.7 مليار ريال" بما نسبته 26.01%.
وقال محمد الشميمري ،مستشار مالي، ان اغلاق السوق السعودي أمس إيجابيا، وذلك بعد ان أثبت الدعم الإسبوعي عند مستوى 6700 انه دعما قويا، وبعد إنتهاء معظم نتائج السوق والإغلاق المرتفع أمس.
وأضاف لـ"مباشر"، ان المؤشر يتهيء لبناء موجة صاعدة قد تستمر حتى نهاية الربع الرابع، وعليه توقع الشميمري ان السوق مقبل على إرتفاعات بعد العيد، خاصة وان النتائج جاءت ايجابية مقارنة للتسعة أشهر الاولى من العام الماضي 2011 .
من ناحية اخرى، إعتبر محمد الاسمري ،محلل فني، ان إغلاق أمس لا يعد إيجابياً بشكل كامل نظراً لضعف السيولة، وهو ما يدعم تراجع السوق بعد الاجازة ما لم تكن هناك محفزات واخبار عالمية تدعم الارتفاع بعد اجازة العيد .
وأكد لـ"مباشر" على ان ارتفاع السوق أمس ليس مؤشراً للارتفاع بعد العيد، لافتاً الى ان السوق يحتاج إلى 3 جلسات متتالية على إرتفاع ليكون قناة افقية لدعمه .