قال "محمد الثامر"، الخبير في الأسواق المالية، في حديث له مع قناة العربية، مُعلقاً على جلسة اليوم: "صفة سوق الكويت للأوراق المالية - كما نعلم - هي إغلاقات اللحظات الأخيرة، وهي دائماً تُعيد السوق إلى مستويات إغلاق أعلى ما يخلق دائماً مشكلة لحساب المؤشر، والغرض من هذه الإقفالات أن المحافظ الاستثمارية والمستثمرين يحاولون أن يغلقون قيمهم الاستثمارية في السوق على مستويات على الأقل متساوية مع الجلسة السابقة أو أفضل بدرجة واحدة، وخاصة إذا كان تعديل وحدة سعرية واحدة بتكلفة قليلة جداً. وفي هذا الشأن، طالبنا أكثر من مرة أن يكون مؤشر الإغلاق مبني على معدل الموزون الكمي للأسهم حتى نتجاوز مشكلة الإقفالات الوهمية التي نشاهدها يومياً بالسوق".
وحول توقعاته لنتائج البنوك في الربع الثالث من العام الجاري، قال: "أعتقد في رأيي أن نتائج البنوك ستكون متوازنة ومتساوية مع نتائجها العام، بما معناه أنها على الأقل ستحافظ على مستويات الربحية، حتى لو كان بعض تركيبة هذه الأرباح متأتية من أرباح غير مُحققة ومرتبطة بأسعار أصول، إلا أن نوعية الربحية والمحافظة على المستوى التشغيلي أعتقد أنه مهم جداً للمحافظة على أسعار الأسهم عند مستوياتها الحالية".
وأضاف: "معظم المستثمرين بالسوق تشائموا من احتمال ظهور بيانات الربع الثالث في مستوى منخفض، وهذا ما دعا السوق نوعاً ما للارتياح في الفترة الحالية لما وجد مستويات الأرباح متناسبة مع قيمها السابقة ومنها ما هو جيد، وخاصة بعد إعلان وطني وبنك بوبيان".
وبالنسبة لتوقعاته حول حجم المخصصات التي ستحتجزها البنوك في الربع الثالث من هذا العام في ظل النمو المتواضع في محفظة القروض لديها، قال الثامر: "المتابع لبيانات البنوك خلال السنوات الماضية، وخاصة آخر سنة ونصف، سيلاحظ أن تأثير حركة سوق الكويت للأوراق المالية على بعض البنوك تأثير طردي، أي أن هناك تناسب طردي بين حركة السوق ومخصصات بعض البنوك. لذلك، أعتقد أن تماسك السوق الآن سينعكس بالإيجاب على مخصصات كل البنوك وليس جميعها".
"الثامر" لـ "العربية": صفة سوق الكويت هي إغلاقات اللحظات الأخيرة .. وأعتقد أن نتائج البنوك ستكون متوازنة
المصدر:
مباشر