TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

الكحلوت: المؤشر العام للبورصة عاود الارتفاع هذا الأسبوع رغم تدني أحجام التداول

الكحلوت: المؤشر العام للبورصة عاود الارتفاع هذا الأسبوع رغم تدني أحجام التداول

أشار إلى تحرك المؤشرات في الاتجاه المعاكس رغم تدني مستوى السيولة

كتب / محمد فاروق

قال "بشير الكحلوت"، الخبير الاقتصادي ومدير مركز البيرق للدراسات، في حديث له مع "مباشر" أنه وبرغم أن سيولة البورصة القطرية سجلت هذا الأسبوع أدنى مستوى لها هذا العام ، إلا أن المؤشرات قد تحركت في الاتجاه المعاكس نتيجة عوامل داخلية وأخرى خارجية. فمن حيث العوامل الداخلية نشير إلى أنه قد بدأ موسم الإفصاح عن نتائج الشركات للنصف الأول من العام  بإفصاح الإجارة والوطني عن بياناتهما.

وأوضح "الكحلوت" أن البيانات أظهرت زيادة في أرباح الشركتين عن الفترة المناظرة من العام الماضي بنسبة 18.5% للوطني، و10.5% للأجارة،  ومن حيث العوامل الخارجية نلاحظ أن البورصات العالمية  قد شهدت عودة للتحسن خلال الأسبوع، مما خفف من ضغط العامل النفسي باتجاه  البيع. ومع ارتفاع المؤشر العام وبقية المؤشرات الأخرى، وجدت الزيادة طريقها إلى الرسملة الكلية فارتفعت واستردت  كل ما خسرته في الأسبوع السابق.

وأضاف أنه كان من اللافت للنظر أن المحافظ غير القطرية قد عكست توجهاتها خلال الأسبوع من البيع الصافي –كما جرت العادة- إلى الشراء الصافي، وهو ما ساعد على ارتفاع أسعار أسهم قيادية مثل صناعات والكهرباء والملاحة وكيوتيل، فساعد ذلك على ارتفاع المؤشرات.

وأشار "الكحلوت" إلى أن المؤشر العام  قد ارتفع في ثلاثة أيام وانخفض هامشياً في يومين، وكسب في محصلة تداولات الأسبوع ما مجموعه 144.4 نقطة وبنسبة 1.78% ليصل عند الإغلاق يوم الخميس إلى مستوى 8267.4 نقطة، وبذلك تقلص مجمل ما خسره المؤشر منذ بداية العام إلى 5.8%. كما ارتفع  مؤشر جميع الشركات خلال الأسبوع بنحو 29.7 نقطة وبنسبة 1.51% إلى 1992.9 نقطة.

وذكر "الكحلوت" أن الأفراد غير القطريين انفردوا هذا الأسبوع بعمليات البيع الصافي مقابل كل الفئات الأخرى، حيث باعوا صافي بقيمة 24.5 مليون ريال، في حين اشترت المحافظ  غير القطرية صافي بقيمة 15.9 مليون ريال، واشترى الأفراد القطريون صافي بقيمة 5.7 مليون ريال، فيما اشترت المحافظ القطرية صافي بقيمة 3 مليون ريال فقط.

واختتم "الكحلوت" حديثه لـ "مباشر" قائلاً: "بالمحصلة، فإن أداء البورصة قد شهد صمود المؤشر فوق حاجز 8120 نقطة وارتداده إلى ما فوق حاجز 8250 نقطة، أي أنه كسب خطوة إلى الأمام، رغم أن إجمالي التداولات قد تدهور إلى أدنى مستوى له هذا العام. ولن يشهد السوق إلا إفصاح واحد فقط قرب نهاية الأسبوع القادم للمصرف، ومن ثم لن تكون هناك عوامل محفزة لتنشيط التداولات إلا من العوامل الخارجية".