TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

الكحلوت: المؤشر القطري يكسر حاجز دعم جديد والتداولات دون المتوسط

الكحلوت: المؤشر القطري يكسر حاجز دعم جديد والتداولات دون المتوسط

أشار إلى أن المؤشر العام للبورصة واصل تراجعه للأسبوع الثالث على التوالي

كتب / محمد فاروق

قال "بشير يوسف الكحلوت"، الخبير الاقتصادي ومدير مركز البيرق للدراسات، في تحليله الأسبوعي للبورصة القطرية أن المؤشر العام واصل تراجعه للأسبوع الثالث على التوالي، بتأثير ضعف السيولة المتاحة من ناحية، وعدم وجود أخبار أو إفصاحات مهمة عن الشركات من ناحية أخرى، فضلاً عن استمرار حالة الترقب لما قد يحدث لمنطقة اليورو من تصدعات سواء بخروج اليونان من منطقة اليورو أو بتدهور الأوضاع المالية في أيطاليا ودول أخرى بعد أزمة البنوك الأسبانية.

وأوضح "الكحلوت" لـ "مباشر" أن حالة التراجع قد امتدت لتشمل كافة المجاميع الرئيسية للبورصة بما في ذلك المؤشر العام ومؤشر جميع الشركات وأربع من المؤشرات القطاعية، كما انحفض إجمالي التداول والرسملة الكلية، وبهذا الانخفاض، كسر المؤشر حاجز دعم آخر عند مستوى 8300 نقطة،  ليرتفع بذلك إجمالي ما خسره المؤشر منذ بداية العام إلى 6%.

وأشار "الكحلوت" إلى أن المؤشر العام تراجع هذا الأسبوع في أربعة أيام وارتفع في يوم وحيد، وخسر في محصلة تداولات الأسبوع ما مجموعه 63.6 نقطة وبنسبة 0.77% دون إقفال الأسبوع السابق ليصل إلى مستوى 8252.4 نقطة. كما وانخفض مؤشر جميع الأسهم  بنحو 13.3 نقطة وبنسبة 0.66% إلى مستوى 1992.5 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ تدشينه في الأول من إبريل الماضي.

وذكر "الكحلوت" أن الانخفاض في المؤشر العام ومؤشر جميع الشركات جاء كمحصلة لانخفاض أسعار أسهم 25 شركة، وارتفاع أسعار أسهم 16 شركة، وبقاء سعر أسهم شركة واحدة بدون تغير.

وبالنسبة للمحافظ، أوضح "الكحلوت" أن المحافظ القطرية قد انفردت بعمليات الشراء الصافي مقابل كل الفئات الأخرى وإن كان بمبالغ محدودة، فاشترت صافي بقيمة 71.2مليون ريال، في حين باعت المحافظ الأجنبية صافي بقيمة 61.9 مليون ريال، وباع الأفراد القطريون صافي بقيمة 8.4 مليون ريال، فيما باع الأفراد غير القطريين صافي بقيمة 1.1 مليون ريال.

واختتم "الكحلوت" حديثه لـ "مباشر" قائلاً: "بالمحصلة، فإن أداء البورصة قد شهد المزيد من التراجع بحيث كسر المؤشر العام حاجز دعم ثان عند مستوى 8300 نقطة، وذلك في ظل  استمرار حالة من الضعف التي عكسها تراجع متوسط التداول اليومي إلى ما دون المتوسط بكثير، وقد يستمر الحال على هذا المنوال لمدة أسبوع آخر على الأقل حتى تتضح المواقف في أوروبا، وقد يتأخر الصمود والتحسن إلى بداية شهر يوليو عندما يبدأ الإفصاح عن نتائج النصف الأول من العام".