TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

الكحلوت: هذا الأسبوع شهد عودة قوية للمتعاملين الأفراد في ظل مضاربات سريعة بالبورصة

الكحلوت: هذا الأسبوع شهد عودة قوية للمتعاملين الأفراد في ظل مضاربات سريعة بالبورصة

أوضح أن الأرباح المُجمعة لـ 41 شركة بلغت 9.17 مليار ريال

كتب / محمد فاروق

قال "بشير يوسف الكحلوت"، الخبير الاقتصادي ومدير مركز البيرق للدراسات، في تحليله المالي الأسبوعي للبورصة القطرية، أن هذا الأسبوع شهد عودة متزايدة من جانب المتعاملين الأفراد للبورصة وخاصة القطريين منهم، وإن كانت قد غلبت على تعاملاتهم المضاربات قصيرة الأجل. وانتهت بشكل مبكر عمليات الإفصاح عن نتائج الربع الأول حيث أعلنت آخر سبع شركات عن نتائجها وظهر منها تراجع أرباح وقود وكيوتل وبروة وأعمال، وارتفاع أرباح أزدان وزاد والملاحة.

وأضاف: "باستثناء شركة فودافون التي لم تعلن بعد عن خسائرها لهذه الفترة، فإن الأرباح  المجمعة لـ 41 شركة قد بلغت 9.17 مليار ريال بزيادة طفيفة عن الربع المناظر من العام السابق 2011 التي بلغت 9.06 مليار. وقد حققت المؤشرات ارتفاعات محدودة لا تزيد عن رقم واحد من النقاط، فيما ارتفعت الرسملة الكلية بشكل جيد؛ وخاصة يوم الخميس نتيجة ارتفاع سعر سهم أزدان، كما واصل إجمالي التداول ارتفاعه للأسبوع الثالث على التوالي، وكانت هناك أربع صفقات خاصة؛ ثلاث منها على سهم الريان والرابعة على سهم مجموعة المستثمرين".

وأشار "الكحلوت" إلى أن المؤشر العام للبورصة قد تأرجح هذا الأسبوع ما بين ارتفاع وانخفاض، وسجل في محصلة تداولات الأسبوع ارتفاعاً محدوداً بنحو 8.5 نقطة فقط، وبنسبة 0.10 % فوق إقفال الأسبوع السابق، ليصل إلى مستوى 8670 نقطة. كما ارتفع مؤشر جميع الأسهم بنسبة 0.12% إلى 2060.5 نقطة.

وأوضح "الكحلوت" أن المحافظ القطرية انفردت هذا الأسبوع بعمليات الشراء الصافي  بقيمة 115.5 مليون ريال ، في مواجهة بقية الفئات حيث باعت المحافظ الأجنبية صافي بقيمة 77.1 مليون ريال، وباع الأفراد القطريون صافي بقيمة  بقيمة 25.5 مليون ريال، فيما باع  الأفراد غير القطريين صافي بقيمة 12.8 مليون ريال.

واختتم "الكحلوت" تحليله قائلاً: "المحصلة النهائية لهذا الأسبوع أن أداء البورصة القطرية شهد معارك حامية الوطيس على  تداولات أسهم الشركات الصغيرة كدلالة ومجموعة المستثمرين والمجموعة الإسلامية القابضة وزاد ومزايا، ومع ذلك ظل المؤشر العام دون مستوى 8700 نقطة، باعتبار أن أسعار أسهم الشركات الكبيرة  كالوطني وصناعات والبنوك قد ظلت مستقرة. وقد تستمر هذه الظاهرة التي لاقت رواجاً لدى الأفراد فعادوا بكثافة غير معتادة في مثل هذه الأيام للسوق، وإن اتسمت عودتهم  بالحذر الشديد حيث غلبت على عملياتهم  المضاربات السريعة وصفقات اليوم الواحد".