أداءها جاء متبايناً هذا العام
أظهرت إحصاءات قام بها مركز معلومات مباشر تبايناً في أداء أسهم شركات الأسمنت الكويتية المُدرجة بقطاع الصناعة بالبورصة المحلية منذ نهاية العام الماضي وحتى نهاية تعاملات اليوم، حيث كان سهم "أسمنت بورتلاند" صاحب الارتفاع الوحيد بنمو نسبته 25.35%، فيما تراجع سهم "أسمنت الكويت" بنحو 4.35%، بينما ظل سهم "أسمنت الهلال" مستقراً عند مستوى 216 فلس.
ويوضح لنا الجدول التالي تفصيلاً التغير الذي طرأ على أداء الأسهم الثلاثة منذ أواخر العام الماضي وحتى نهاية تعاملات اليوم:
نمو طفيف لمؤشر قطاع الصناعة هذا العام بالتزامن مع ارتفاع المؤشرات الرئيسية للبورصة
وبالنسبة لأداء قطاع الصناعة المُدرج به الثلاث شركات الموضحة في الجدول أعلاه، فقد ارتفع منذ نهاية العام الماضي وحتى الآن بنسبة طفيفة بلغت 0.02% متوافقاً في ذلك مع ما طرأ من تغير على أداء المؤشرات الرئيسية للبورصة الكويتية، والتي ارتفعت بنسب بلغت 5.84% تقريباً لمؤشرها السعري وحوالي 1% للمؤشر الوزني.
ويوضح لنا الجدول التالي التغير الذي طرأ على أداء المؤشرات الرئيسية للبورصة الكويتية ومؤشر قطاع الصناعة في 2012:
استحوذت على 8.4% من قيم تداولات القطاع هذا العام
وبلغ حجم تداولات الأسهم الثلاثة منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية تعاملات اليوم 19.73 مليون سهم شكلت نحو 2.9% من إجمالي كميات قطاع الصناعة والبالغة 682.4 مليون سهم تقريباً.
من ناحية أخرى، بلغت قيمة التداول الكلية للأسهم الثلاثة محل هذا التقرير في العام الجاري 12.42 مليون دينار تقريباً مثلت حوالي 8.4% من إجمالي قيم تداولات القطاع والبالغة حتى نهاية جلسة اليوم نحو 147.31 مليون دينار.
ويوضح لنا الجدول التالي تداولات الأسهم الثلاثة بالتفصيل هذا العام ونسبتها من تداولات قطاع الصناعة خلال الفترة:
ويُظهر الجدول أعلاه أن تداولات سهم "أسمنت بورتلاند" تُعد الأنشط على الإطلاق بين الأسهم الثلاثة، حيث أن تداولاتها تُعادل قرابة الـ 68.7% من إجمالي الكميات وأكثر من 86% من جملة القيم ونحو 89% من إجمالي عدد صفقات الأسهم الثلاثة مُجتمعة.
18 مليون دينار أرباح شركات الأسمنت المحلية في 2011
وبتحليل نتائج شركات الأسمنت الكويتية الثلاثة بنهاية العام الماضي، سنجد أنها حققت أرباحاً صافية إجمالية تُقدر بنحو 18.02 مليون دينار بالمقارنة بأرباح بلغت 36.36 مليون دينار تقريباً في عام 2010، بتراجع في الأرباح تُقدر نسبته بأكثر من 50%.
ويوضح لنا الجدول التالي نتائج شركات الأسمنت المحلية الثلاثة بالتفصيل في العام الماضي مقارنة بعام 2010:
ويتضح من الجدول السابق أن نتائج شركة "أسمنت الكويت" هي الأكبر على الإطلاق بين الشركات الثلاثة، حيث بلغت أرباحها في العام الماضي 14.27 مليون دينار تقريباً مقارنة بنحو 13.36 مليون دينار أرباح عام 2010، بنمو في الأرباح بحوالي 6.8%.
أما شركة "أسمنت الهلال"، فكانت صاحبة أكبر نسبة نمو في أرباح العام الماضي بين الشركات الثلاثة، حيث ارتفعت أرباحها بأكثر من 70% وصولاً لنحو 1.22 مليون دينار مقارنة بنحو 715 ألف دينار أرباح الشركة في عام 2010.
وكانت "أسمنت بورتلاند" صاحبة التراجع الوحيد في النتائج بنهاية العام الماضي، حيث تراجعت أرباحها بحوالي 88.6% لتصل إلى 2.54 مليون دينار تقريباً مقارنة بأرباح في عام 2010 تُقدر بحوالي 22.29 مليون دينار.
توقعات بزيادة إنتاج الأسمنت في دول الخليج بحلول عام 2013
وكان تقرير متخصص لبيت الاستثمار العالمي "جلوبل" قد صدر مطلع هذا العام توقع فيه أن تصل طاقة إنتاج الأسمنت في دول الخليج العربي إلى 120.7 مليون طن بحلول عام 2013 بزيادة تبلغ 13% عن مستواها عام 2011 وأن يصل الطلب على الأسمنت إلى 88 مليون طن عام 2013 مرتفعاً بنسبة 6.6% عن المستوى المسجل عام 2011.
وتوقع التقرير استمرار عمليات الاستحواذ في قطاع الأسمنت نظراً إلى انكماش هوامش ربحية الشركات وانخفاض ربحيتها على خلفية زيادة المعروض من الأسمنت.
ووفقاً للتقرير، فمن المرجح أن تركز شركات الأسمنت الخليجية على اتخاذ التدابير اللازمة لتحقيق وفورات في التكاليف مثل إنشاء محطات طاقة داخل مصانعها لتعويض تراجع كمية المبيعات وأسعار البيع المحققة وزيادة تكاليف النقل والشحن.
كما توقع التقرير أن تنشأ مخاطر كبرى نتيجة لتأخر تنفيذ خطط التنمية الحكومية ذات التكلفة العالية خصوصاً في الكويت، إضافة إلى عامل آخر مهم وهو فرض حظر تجاري على قطاع الأسمنت.
جدير بالذكر أن الشركات الكويتية تستحوذ على شركات أسمنت خارجية، نظراً لأن الحكومة تُعارض محلياً بشدة تقديم الأرض للتوسع الصناعي، وثانياً، بسبب أن الأسعار في الإمارات تُعد منخفضة للغاية عن مثيلتها في الكويت، وأخيراً وليس آخراً بسبب عدم وفرة المواد الخام.