TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

البورصة المصرية ترتفع 15% خلال "فبراير".. و 42 مليار جنيه مكاسب سوقية للاسهم

البورصة المصرية ترتفع 15% خلال "فبراير".. و 42 مليار جنيه مكاسب سوقية للاسهم

ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية بنحو كبير خلال تعاملات شهر فبراير الجاري، وسجل مؤشرها الرئيسى "EGX30"،الذى يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، ارتفاعاً قدره 15.1% تعادل 701.72 نقطة ليقفز من مستوي 4648.13 نقطة مغلقاً عند 5349.85 نقطة، ناجحاً بذلك فى تجاوز مستوي الـ5 الاف نقطة.

وصعد مؤشر "EGX70"،للاسهم الصغيرة والمتوسطة، بمقدار 11.9% تعادل 54.73 نقطة ليقفز من مستوي 461.31 نقطة مغلقاً عند 516.04 نقطة، فيما ارتفع مؤشر "EGX100"،الاوسع نطاقاً الذى يضم الشركات المكونة لمؤشرى "EGX30"و"EGX70"، بمقدار 15.3% تعادل 114.96 نقطة ليقفز من مستوي 753.35 نقطة مغلقاً عند 868.31 نقطة.

سجلت قيمة التداول على الأسهم مايقرب من 12.392 مليار جنيه بتداول 3.489 مليار سهم من خلال 758.59 الف صفقة منفذة.

سجلت قيمة التداولات فى مؤشر "EGX30" نحو 8.894 مليار جنيه مستحوذاً على حوالي 71.78% من الاجمالي، فيما استحوذ على 77.45% من الاحجام حيث بلغت 2.702 مليار سهم.بلغت قيمة التداول على أسهم مؤشر "EGX70" نحو 2.424 مليار جنيه مستحوذاً على 19.57% من الإجمالي، فيما استحوذ على 15.08% من الاحجام حيث بلغت 526.159 مليون سهم.

وارتفعت القيمة السوقية للاسهم المتداولة من 344.725 مليار جنيه الى 386.767 مليار جنيه بزيادة قدرها 42.04 مليار جنيه.

أرجع سامح أبوعرايس، رئيس الجمعية العربية للمحللين الفنيين، الأداء الإيجابي للبورصة المصرية نظراً لاتجاه الاقتصاد المصري الى التعافي في الفترة القادمة مع الاستقرار السياسي.

وتوقع ابو عرايس أن تبدأ أرقام الاقتصاد الكلي في التحسن بنهاية العام سواء من حيث نسبة النمو أو تباطؤ تراجع احتياطي النقد الأجنبي واستقرار سعر الصرف وغيرها من المؤشرات، لافتاً إلى أن البورصة تعكس توقعات الاقتصاد في المستقبل وبالتالي فان ارتفاعها سيسبق ظهور الأرقام الاقتصادية وما يتبعها من تحسن نتائج أعمال الشركات المدرجة.

أوضح ان مستوى الـ5 الاف نقطة يمثل الان مستوى دعم قوي للمؤشر يليه مباشرة مستوى 4800 نقطة بينما تقع مستويات المقاومة الحالية عند مستوى 5600 نقطة ثم 5800 نقطة، ويمثل مستوى 5800 بشكل خاص مقاومة قوية للمؤشر حيث يمثل قاعدة شكل الرأس والكتفين الذي تكون بين شهر يوليو 2009 وشهر يناير 2011 وحقق مستهدفه الهبوطي بوصول المؤشر الى مستوى 3900 نقطة في سنة 2011وبالتالي من الممكن أن يواجه المؤشر بعض المقاومة عند مستوى 5800 نقطة الا أننا نتوقع الارتفاع وكسر حاجز 6000 نقطة ليستهدف 6600 في المدى المتوسط.

وعلى صعيد الاسهم "القيادية" ذات الاوزان النسبية الاكبر فى المؤشر الرئيسى، فقد ارتفعت جميعها وتصدرها سهم شركة "المجموعة المالية هيرمس القابضة"،أكبر بنوك الاستثمار فى الشرق الاوسط، بارتفاع قدره 24.9% لتقفز من مستوي 11.86 جنيه مغلقة عند 14.81 جنيه
.

وصعد سهم شركة "اوراسكوم تيليكوم القابضة" بمقدار 14.6% ليقفز من مستوي 3.63 جنيه مغلقاً عند 4.16 جنيه، وارتفع سهم شركة "القابضة الكويتية" بمقدار 10.7% ليقفز من 1.12 دولار مغلقاً عند 1.24 دولار.

أحتل المركز الرابع سهم شركة "أوراسكوم للانشاء والصناعة"،صاحب اكبر وزن نسبى فى المؤشر، بارتفاع قدره 10.4% ليغلق عند 276.28 جنيه مقابل 250.29 جنيه، ثم سهم "المصرية للاتصالات" بارتفاع 8.9% ليغلق عند 15.99 جنيه، واخيراً ارتفع سهم "البنك التجاري الدولي- مصر"،اكبر البنوك المصرية المقيدة من حيث القيمة السوقية، بنسبة بلغت 6.1% ليغلق عند 25.05 جنيه.