TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

أسعار ومبيعات أسمنت رأس الخيمة الأقل منذ 5 سنوات وتوقعات بالارتفاع العام الجاري

أسعار ومبيعات أسمنت رأس الخيمة الأقل منذ 5 سنوات وتوقعات بالارتفاع العام الجاري

التصدير الأعلى في نفس الفترة والشركة تتوقع الاستمرار في الزيادة

كتب/ محمد أبو مليح

أظهرت البيانات المالية لشركة أسمنت رأس الخيمة المدرجة بسوق أبوظبي المالي تراجع مبيعاتها في العام 2011 إلى أدنى مستوياتها في آخر خمس سنوات، حيث وصلت إلى 191.5 مليون درهم، وهي الأقل منذ العام 2007، وجاء ذلك على إثر تراجع مبيعات الشركة من الأسمنت إلى 0.96 مليون طن وهو الأقل كذلك في نفس الفترة، هذا بالإضافة إلى أن سعر الطن سجل كذلك أقل مستوى له في السنوات الخمس ليصل إلى 199.5 درهم.

وجاء تراجع إيرادات أسمنت رأس الخيمة هذا العام على الرغم من زيادة الشركة لصادرات من الاسمنت بنسبة 170.5% لتصل إلى 188 ألف طن، وهي أعلى كمية صادرات للشركة في السنوات الخمس الأخيرة، وجاء ذلك على حساب المبيعات الداخلية والتي سجلت أدنى مستوياتها في نفس الفترة.
وفي تقرير مجلس إدارتها عن العام 2011 أكدت الشركة أنه وفي حال استمرار انخفاض استيعاب السوق المحلي لكميات الأسمنت المنتجة في العام 2012 فستلجأ إلى زيادة التركيز على الأسواق الخارجية عن طريق التصدير.

وفي الوقت ذاته توقعت الشركة إن يشهد العام 2012 تحسنا في الأسعار، وذلك بعد وصولها إلى أدنى مستوياتها في آخر خمس سنوات.


تراجع غالبية بنود قائمة الدخل

وبالنظر في قائمة الدخل الخاصة بشركة أسمنت راس الخيمة عن العام 2011 نجد ان غالبية بنودها شهدت تراجعا في ذلك العام مقارنة بالعام السابق، فبداية المبيعات  تراجعت بنسبة 15.76% لتصل في 2011 إلى 191.5 مليون درهم مقارنة بـ 227.37 مليون درهم في العام 2010، وصاحب ذلك زيادة في نسبة تكلفة المبيعات للمبيعات حيث بلغت في العام 2011 ما نسبته 105.38% بينما كانت في العام 2010 بما نسبته 98.15%، ثم تراجعت الإيرادات الإخرى للشركة بنسبة 45.83% إلى 1.45 مليون درهم في 2011 مقابل 2.68 مليون درهم في العام السابق.

وعلى مستوى التكالبف والمصروفات ارتفعت المصاريف الإدارية والتسويقية بنسبة 4.65% لتصل إلى 13.5 مليون درهم مقابل 12.9 مليون درهم،  وارتفعت كذلك تكاليف التمويل بنسبة 20.83%.

ثم تراجعت استثمارات الشركة في شركة زميلة، وهي شركة ريم ريدي مكس - ابوظبي بنسبة 50.09% لتصل في العام 2011 إلى 2.68 مليون درهم مقابل 5.37 مليون درهم في العام 2010، وساعد في تقليص خسائر الشركة بعض الشيء في العام 2011 عدم وجود مخصص استثمارات متاحة للبيع ولا خسائر انخفاض قيمة أسهم متوفرة للبيع، بينما كانت الشركة قد تكلفت في البندين العام الماضي ما قيمته 3 مليون درهم.

وتضافرت كل هذه العوامل لتخرج الشركة بخسارة صافية بلغت 19.96 مليون درهم مقابل 3.9 مليون درهم في العام 2010 وبنسبة زيادة 411.79%.