اعداد - محمود جمال
لايخفي على احد بالسوق الكويتي ان القطاع المصرفي هو احد الركائز والمحركات الأساسية به ، حيث يتضمن القطاع ببعض الاسهم القيادية كسهم بيتك ووطني .
ولاشك ان السيولة المتداولة بنهاية تعاملات اليوم على القطاع المصرفي آثارت حفيظة كثير من المحللين بالسوق الكويتي حيث لم تتخطي تلك السيولة حوالي 1.271 مليون دينار مثلت مانسبتة 3.74% من اجمالي السيولة المتداولة بالسوق والتي بلغت 33.94 مليون دينار .
المضاربين فى تلك الفترة بفضلون الاسهم الشعبية
وعلق حمود العزمي رئيس فريق بورصة للتحليل الفني فى حديث خاص له مع مباشر اليوم ان هذا التوجه لدي المتداولين موجود منذ فترة وذلك لان الاسهم الرخيصة تراجعت الي اسعار مغريه جدا فتحت شهيت المضاربين للاستفاده من هذه الاسعار ، واردف قائلا ان المضاربين دائما يفضلون المضاربه على الاسهم الرخيصه والشعبيه ان صح التعبير.
بينما برر أحمد الدويسان مدير الشركة الرباعية للوساطة بقوله تأخر اكتمال نتائج القطاع المصرفي بنهاية 2011 حتي الان .
وعن النتائج أيضا قال حمود العازمي ان نتائج القطاع التي تم الافصاح حتي الان مخيبة حتي الان للامال .
أرباح البنوك تتراجع بنسبة 9.9% بنهاية 2011
واذا مانظرنا الى عدد البنوك التي افصحت عن نتائجها حتي الساعة هي اربعة بنوك فقط وبلغ اجمالي تلك النتائج لتلك الاربعة بنوك فى نهاية ديسمبر 2011 حوالي 361.57 مليون دينار مقابل 401.42 مليون دينار بنهاية ديسمبر 2010 .اي محققة نسبة تراجع بلغت فى نهاية 2011 حوالي 9.9%.
والجدول التالي يوضح النتائج السنوية للاربعة بنوك الكويتية بنهاية 2011 :
ومن الجدول يتضح ان هناك بنكين فقط من الاربعة بنوك قد حققت تراجعا وهما البنك الأهلي والبنك التجاري الذين حققا تراجعا بلغت نسبتة للاول 5.345 % والثاني 97.99% .
بينما حقق بنك الكويت الوطني وبنك بوبيان بنهاية 2011 ارتفاعا بلغت نسبتة للاول 0.23% والثاني ارتفع نتائجه حققت نسبتة ارتفاع بلغت 31.34%.