TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

أسهم الأسمنتات غير الكويتية تدفع القطاع لارتفاعات أسبوعية قوية وسط توقعات بتزايد الطلب على الأسمنت

 أسهم الأسمنتات غير الكويتية تدفع القطاع لارتفاعات أسبوعية قوية وسط توقعات بتزايد الطلب على الأسمنت

كتب - محمود جمال

شهد القطاع الغير الكويتي منذ انطلاق جلسة الاحد الماضي وحتي نهاية تعاملات اليوم ارتفاعات قوية وملفتة ، حيث تصدر قائمة الارتفاعات الثمانية وذلك بعد ان وصلت مكاسبه الاسبوعية الى 314.70 نقطة شكلت نمواً نسبته 5.90% تقريباً .
وكان مؤشر القطاع قد أنهى جلسة اليوم عند مستوى 5652.90 نقطة، فيما كان المؤشر قد أنهى جلسة الأحد الماضي عند مستوى 5338.20 نقطة، علماً بأن القطاع تصدر قائمة أعلى الارتفاعات اليوم بعد نموه عند الإغلاق بنسبة 0.54%.

ويوضح الرسم البياني التالي التغير الحادث في أداء قطاعات السوق الكويتي الثمانية بعد أسبوع كامل من التداولات:

ومن الرسم البياني يتضح انه فى خلال تلك الفترة تزين ستة قطاعات من قطاعات السوق بالاخضر وجاء فى المرتبة الثانية بعد الغير الكويتي قطاع الصناعة بنسبة 2.19% وأما قطاع البنوك فقد احتل المرتبة الاخيرة بين قطاعات السوق فى تلك الفترة بنسبة 0.32% .

وفى تلك الفترة كان قطاع الغير كويتي كان له دورا فعالا فى ارتفاع مؤشرات السوق الكويتية وعلى الاخص السعري الذي ارتفع بنسبة 1.04% بينما لم يشارك بقوة فى ارتفاع الوزني الذي ارتفع فى تلك الفترة بنسبة 0.69% .

والجدول التالي يوضح اداء مؤشرات السوق الكويتية الاسبوعية مقارنة باداء مؤشر القطاع الغير كويتي :

الخمسة أسهم الأسمنتية التي دعمت القطاع فى تلك الفترة

والمتابع لتلك الفترة يجد ان أسهم شركات الاسمنتات الغير كويتية ظهرت فى قائمة الارتفاعات بشكل ملحوظ وكانت داعمة بشكل أساسي لارتفاع مؤشر القطاع فى تلك الفترة ، وهذه الاسهم هي " أسمنت الفجيرة الذي تصدر المشهد بين هذه الاسهم التي دعمت القطاع بنسبة صعود أسبوعية بلغت 47.2% بالغا اليوم مستوي 78 فلس مقارنة باغلاق الاحد عند مستوي 53 فلس .

تلاه مرتفعا سهم أسمنت الخليج بنسبة بلغت 40.7% وتلاه سهم أسمنت الشارقة بنسبة ارتفاع بلغت 36.8% تلاه سهم اسمنت ام القيوين الذي جاء فى المرتبة الاخيرة بين تلك الاسهم المرتفعة بنسبة بلغت 20.9%.

ومن هذه الاسهم الاسمنتية التي شهدت نشاطا فى تداولاتها لكن لم تؤثر بشكل سلبي او ايجابي على مؤشر القطاع فى تلك الفترة سهم أسمنت ابيض الذي استقر عند مستوي 124 فلس .

والرسم البياني التالي يوضح الأداء الاسبوعي لتلك الاسهم الاسمنتية الغير كويتية :

القطاع يستحوذ على 14.9% من حجم التداولات الاسبوعية للبورصة

بلغ حجم التداولات الاسبوعية لقطاع الغير الكويتي - وبعد خمسة جلسات  - 275.98 مليون سهم شكلت نحو 14.9% من إجمالي حجم تداولات السوق والبالغة خلال الفترة 1.844 مليار سهم تقريباً، فيما بلغت قيم تداولات القطاع نحو 15.48 مليون دينار شكلت حوالي 9.81% من جملة قيم تداولات البورصة والبالغة حتى الآن 157.87 مليون دينار تقريباً.

والجدول التالي يوضح لنا تداولات القطاع الاسبوعية بالتفصيل ، ونسبتها من تداولات السوق ككل:

ويتضح لنا من الجدول السابق أن متوسط تداولات قطاع الغير كويتي الاسبوعي - وبعد خمسة جلسات فقط - جاءت على النحو التالي: (55.19 مليون سهم - 3.09 مليون دينار - 480 صفقة) لكل جلسة.

وكما ذكرنا سالفا ان الشركات الخمسة شهدت بانتعاش القطاع فى تلك الفترة الاسبوعية تداولات نشطه حيث بلغ اجمالي تداولات تلك الاسهم الاسمنتية الخمسة حوالي 115.72 مليون سهم مثلت حوالي 41.93% من اجمالي تداولات القطاع الغير الكويتي الاسبوعية اي تقترب على النصف .

وبلغت السيولة المتداولة فى تلك الفترة على تلك الاسهم حوالي 7.47 مليون دينار شكلت مانسبتة 48.26% من اجمالي القيم المتداولة بالقطاع فى تلك الفترة ، وتعدت نسبة استحواذ تلك الاسهم اكثر من 50% من اجمالي الصفقات المنفذه على القطاع ، حيث بلغ اجمالي الصفقات المنفذه على تلك الاسهم فى هذه الفترة حوالي 1.266 ألف صفقة .

"الدويسان" لـ "مباشر" : لاحظنا خلال الاسبوع دخول عنيف من قبل المتداولين لتلك الاسهم الاسمنتية

قال احمد الدويسان مدير الشركة الرباعية فى حديث خاص له مع مباشر ان تداولات القطاع الغير كويتي هي مفأجأة غير متوقعة ، وكان سببها التداولات النشطة والدخول العنيف الذي رايناه من قبل المتداولين على تلك الاسهم الاسمنتية المدرجة بهذا القطاع .

وبرر هذه التداولات الاسمنتية بذاتها ان هناك على مستوي الخليج نهضة متوقعة فى خلال العام الجاري وعام 2013 وخاصة التي وقعت بالنسبة لمشاريع عقارية بالمملكة العربية السعودية مما سيؤدي الى ارتفاع الطلب الجم على الاسمنت فى 2012 .

وقال انه فى خلال تلك الفترة نستطيع ان نشير ايضا الى ان هناك توجيه من قبل المتداولين بالسوق الى تلك الاسهم واستهداف بها مستويات معينة .

نمو الطلب في المملكة يرفع طاقة إنتاج الأسمنت خليجيا إلى 13%

توقع تقرير عن حجم الاستثمارات في دول مجلس التعاون الخليجي ان  تصل طاقة إنتاج الأسمنت في دول الخليج إلى 120.7 مليون طن بحلول عام 2013، بزيادة تبلغ 13 في المائة عن مستواها في عام 2011، في حين يتوقع أن يصل الطلب على الأسمنت إلى 88 مليون طن في عام 2013 مرتفعًا بنسبة 6.6 في المائة عن المستوى المسجل في عام 2011، والمستوى البالغ 78.3 مليون طن في عام 2010.

وتعزى الزيادة الكبيرة في الطلب على الأسمنت بصفة أساسية إلى نمو الطلب في المملكة العربية السعودية، حيث يتوقع أن يصل إلى 58 مليون طن في حين يتوقع أن يكون الطلب مساويًا لحجم زيادة الطاقة الإنتاجية، وأن يرتفع بنسبة 8.3 في المائة في الفترة ما بين عام 2011 و عام 2013.

وفيما يخص قطاع الأسمنت والإنشاءات، أعده بيت الاستثمار العالمي «جلوبل» أن تشهد الإمارات زيادة في المعروض من الأسمنت نظرًا لارتفاع الطاقة الإنتاجية لتلامس مستوى 43 مليون طن سنويًا بحلول عام 2013، كما يتوقع أن يبقى حجم الطلب في حدود 18 إلى 20 مليون طن سنويًا. إضافة إلى ذلك، نتوقع أن تستمر الزيادة في المعروض من الأسمنت حتى عام 2013، غير أنه من المرجح أن تنكمش هذه الزيادة في دول الخليج نتيجة لخطط الإنفاق التي أعلنت عنها كل من السعودية، وقطر، والكويت.

أعلنت السعودية الخطة الجديدة للموازنة الوطنية لعام 2012 وهي تتضمن نفقات بقيمة 690 مليار ريال سعودي «184 مليار دولار أمريكي» وسيكون تركيز النفقات على قطاعات التعليم، الرعاية الصحية، المياه، خدمات الصرف الصحي، والنقل والمواصلات. وتبلغ قيمة مشروعات قطاع التعليم 168 مليار ريال سعودي وقطاع الرعاية الصحية 86.5 مليار ريال سعودي ، وقطاع النقل والمواصلات 35.2 مليار ريال سعودي وهي تشمل على سبيل المثال لا الحصر، بناء 742 مدرسة، و17 مستشفى جديدة، ورصف طرق بطول 4.200 كم، وتوسعة ستة مطارات حالية. ومن المؤكد أن هذه المبادرات الجديدة إلى جانب الخطط السابقة سوف يؤديان إلى ارتفاع الطلب على الأسمنت في البلاد.

ولفت التقرير أن هناك عمليات اندماج تسهم بشكل كبير في زيادة توقعاتارتفاع الطلب على الاسمنت، فبعد مضي سنوات من التطوير المكثف للبنية التحتية، واعتماد مزيج يشمل إمدادات وفيرة من المواد الخام، والمواد الأولية المنخفضة التكلفة، حقق قطاع الأسمنت استفادة هائلة اعتمادًا على العديد من المبادرات التوسعية، ونتيجة لذلك، استعادت عمليات الاندماج والاستحواذ نشاطها في قطاع الأسمنت من أجل تحقيق التكامل، ووفورات الإنتاج. كما استحوذت العديد من الشركات الإقليمية على شركات الأسمنت في الإمارات لأنها كانت الأكثر تأثرًا بالأزمة المالية، ويمكن الحصول عليها مقابل أسعار منخفضة.

ونتوقع أن تستمر عمليات الاستحواذ في قطاع الأسمنت نظرًا لانكماش هوامش ربحية الشركات وانخفاض ربحيتها على خلفية زيادة المعروض من الأسمنت. نظرة مستقبلية على قطاع الأسمنت نظرة مستقبلية إيجابية لقطاع الأسمنت السعودي، محايدة لقطاعي الأسمنت العماني والقطري، وسلبية للقطاع الإماراتي، يتوقع أن يبقى قطاع الأسمنت السعودي في طليعة القطاعات الخليجية على خلفية خطط الإنفاق الهائل التي تنتهجها كل من عمان و قطر.

"جلوبل" ... قطاع عقارات التجزئة حافظ على وضعه القوي ووتيرة نموه السريعة في عام 2011

وقال تقرير ذات صلة بهذه الاسهم صدر منذ ايام من شركة بيت الاستثمار العالمي "جلوبل" ان قطاع عقارات التجزئة حافظ على وضعه القوي ووتيرة نموه السريعة في عام 2011 بفضل مراكز التسوق التي تتبوأ مركزا جيدا والتي بدأ تشغيلها فعلا في حين مازال الوافدون تلجدد الى السوق يسعون الى اجتذاب المتسوقين "وهو ما نراه علامة مبكرة على تشبع السوق".

وتوقع ان تميل الاتجاهات الأساسية للنمو الى النهج ذاته المتبع في عام 2011 كما توقع بخصوص سوق العقارات السكنية ان تستمر الكمية والقيمة المتداولتين في شريحة المساكن الخاصة بالارتفاع "ما دام الطلب الاساسي عليها قائما ومادام يمكنها تحقيق أرباح رأسمالية مغرية".

وبين ان من المتوقع ايضا ان يتحقق الاتجاه ذاته في قطاع المساكن الاستثمارية حيث مازالت العوائد بحدود مغرية تتراوح بين 7 و 8 في المئة خلافا للاداء المتباطئ لسوق الأسهم والعوائد المتدنية على ودائع البنوك.

وبالنسبة الى سوق المساحات المكتبية توقع تقرير (جوبل) ان يرتفع معدل المساحات الشاغرة نظرا الى دخول معروض جديد الى السوق خلال عام 2012 وأن تتم التسليمات العقارية الكبرى في النصف الأول من العام الحالي.

كما توقع ان يكون تسليم المرحلة الثالثة من مشروع (الأفنيوز مول) المملوك لشركة مباني "الاضافة الكبرى" لسوق عقارات التجزئة خلال 2012 وأيضا ان يبقى أداء قطاع الضيافة متباطئا نتيجة بطء نمو النشاط التجاري وغياب التدفق السياحي.

وبالنسبة الى السوق الاماراتي ووفقا للتقرير فقد كان عام 2011 صعبا " لكن بدأ سوق دبي يظهر دلائل مبكرة تشير الى استقراره رغم حالات الالغاء والتأجيل العديدة للمشاريع المقرر تنفيذها في أكبر سوقين عقاريين في الامارات".

ورأى ان عام 2011 كان عاما صعبا آخر بالنسبة لقطاع العقار في دبي وأبوظبي وفق ما كان متوقعا في بداياته حيث انخفض متوسط سعر بيع الوحدات السكنية بمعدلي 12 و17 في المئة في السوقين على التوالي في حين اتبعت ايجارات الشقق نمطا مماثلا بانخفاضها بمعدلي 9 و12 في المئة.

وعن السوق السعودي وبحسب التقرير فقد حافظ قطاع العقار على اتجاهه الصعودي وتزايدت معدلات الوحدات الشاغرة في قطاع المساحات المكتبية "واستطاع سوق الوحدات السكنية في الرياض استيعاب المعروض الجديد البالغ حوالي 25 ألف وحدة والذي تم تسليمه على مدى عام 2011".

وذكر ان اسعار بيع الوحدات في سوق العقارات السكنية حافظت على اتجاهها الصعودي بدعم من زيادة أسعار المدخلات السلعية كالصلب والاسمنت اضافة الى ارتفاع أسعار الأراضي.

وبين ان متوسط ايجار (الفلل) والشقق ارتفع بمعدلات سنوية بلغت 9 و 10 في المئة وسجل متوسط ايجار الفلل والشقق في جدة زيادة سنوية بمعدلي 12 و 15 في المئة على التوالي حيث ظل السوق يعاني حالة من نقص المعروض من الوحدات السكنية.

وتوقع ان يحقق مديرو الأصول العقارية الذين يمتلكون سجلا "ممتازا" من الايرادات المتكررة الملحوظة أداء أفضل نسبيا في عام 2012 كما كان الحال في عام 2011.

وفي الكويت قال تقرير (جلوبل) انه سيتم البدء بتشغيل المرحلة الثالثة من المشروع الشهير لشركة مباني (الافنيوز مول) ما سيرفع ايرادات الشركة لعام 2012 قبل أن ترتفع الى حوالي الضعف في عام 2013.

وذكر ان شركة (الصالحية العقارية) تمتلك سجلا "جيدا" من الايرادات المتكررة غير ان صافي ايراداتها قد انكمش بسبب ارتفاع تكاليف خدمة الدين متوقعا ان تواصل المحفظة الاستثمارية لشركة (اعمار العقارية) ادائها "الممتاز" في حين قد يواجه قطاع الضيافة بعض العقبات فيما يتعلق بالمحافظة على متوسط العائد اليومي ومعدلات العقارات الشاغرة المسجلين في عام 2011.

ورأى ان شركة (عقارية) تمثل "نجاحا ملحوظا آخر" لقدرتها على تحقيق ايرادات ثابتة بما ينطوي على ذلك من مخاطر محتملة على توقعات ارباحها والتي ترجع غالبا الى مبيعات الأراضي التي لم تؤخذ بالاعتبار.