TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

«طيران الخليج» تخفض خسائرها 50 % في الربع الأول من 2013

«طيران الخليج» تخفض خسائرها 50 % في الربع الأول من 2013

أعلنت «طيران الخليج»، الناقلة الوطنية لمملكة البحرين، أمس الثلثاء (23 أبريل/نيسان 2013)، في بيان نتائجها المالية والتشغيلية للربع الأول من العام 2013، أنها قللت من خسائرها بنسبة تقريبية تقدر بـ 50 في المئة مقارنة بالربع الأول من العام 2012؛ الأمر الذي تم تحقيقه من خلال خفض الإنفاق السنوي بنسبة 21 في المئة في مجالات تأجير الطائرات، والكلفة التشغيلية للرحلات، ومصروفات الموظفين، بالإضافة إلى إغلاق الخطوط غير المربحة تجارياً.

وقد أكملت الناقلة الشهر الثالث من تطبيقها لاستراتيجية إعادة الهيكلة التي وضعها مجلس إدارة الشركة برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة وتعكف على تنفيذها إدارة طيران الخليج.

وتماشياً مع المقترح الذي قدم لأعضاء مجلس النواب في نوفمبر/تشرين الثاني 2012؛ فقد فاق أداء الناقلة المتوقع بنسبة 11 في المئة في الربع الأول من 2013. وقد تحققت هذه النسبة الإيجابية عبر الأداء العالي للإيرادات من خلال تعديل شبكة الوجهات وتنفيذ عدد من المبادرات التجارية؛ إذ ارتفعت الإيرادات المحصلة من المسافرين بنسبة 21 في المئة مقارنة بالربع الأول من العام 2012، وتعكس هذه الزيادة التعديل الناجح لشبكة وجهات الناقلة والأسطول، وازدياد الطلب عليها في المنطقة، والزيادة الملحوظة في مبيعات التذاكر في البحرين.

وفيما يخص الشحن، وبالتوازي مع التحسن المتواضع لشحن البضائع دولياً، سجلت طيران الخليج زيادة في إيرادات الشحن بنسبة 3 في المئة عن تلك التي تم التخطيط لها في الربع الأول من العام.

وقد انتهت طيران الخليج من إعادة تنظيم شبكة وجهاتها لتعزيز عملياتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا)، مع الإبقاء على نقاط وصلها الاستراتيجية في كل من أوروبا والشرق الأقصى والهند وباكستان. وبتركيزها على الوجهات المباشرة والمطلوبة بكثرة لربط قطاع الأعمال في البحرين بالأسواق الإقليمية والابتعاد عن الوجهات ذات العوائد المنخفضة؛ تستمر طيران الخليج في التميز عن الناقلات المنافسة، وخلق سوق متخصصة في بيئة الأعمال التنافسية، والمحافظة على موقعٍ ريادي في الشرق الأوسط بامتلاك أكبر شبكة وجهات إقليمية في المنطقة.

وبالتوازي مع ذلك، ومن أجل تحقيق احتياجات شبكة الوجهات المعدلة للناقلة،انخرطت طيران الخليج في مفاوضات مطولة مع مؤجري طائراتها للتخلص من الطائرات الفائضة عن حاجتها؛ إذ تشغل طيران الخليج الآن أسطولاً مختلطاً من الطائرات ذات الحجم الكبير وذات الحجم الصغير يتكون من 26 طائرة من طراز أيرباص معظمها من الطائرات الجديدة ذات المنتجات والخدمات عالية الجودة. ويعتبر أسطول الطائرة الحالي أحد أكثر الأساطيل حداثة في المنطقة بمتوسط عمر 4.7 أعوام.

وقد استمرت طيران الخليج في ريادتها في مجال الالتزام بالمواعيد؛ إذ احتلت الناقلة المرتبة الأولى بين ناقلات الخدمة الشاملة في الشرق الأوسط واحتلت أحد المراكز العشرة عالمياً في هذا المجال، وذلك في الربع الأول من العام الجاري.

وفي الربع الأول من العام 2013، بدأت طيران الخليج في مراجعة وإعادة هندسة عملياتها الداخلية لتحسين أعمالها وتعديل قواها العاملة لتتناسب مع احتياجات شبكتها وأسطولها المعدلين. وبالنتيجة، تأثرت بعض الوظائف بعملية إعادة الهيكلة، ولكن عملية خفض القوى العاملة مستمرة حتى الوصول للحجم الصحيح، ومازالت تتسم بالعدالة والشفافية. هذا، وتستمر طيران الخليج في كونها موظفاً رئيسياً ملتزماً بتطوير الكفاءات البحرينية في مجال صناعة الطيران؛ إذ تتفوق الناقلة على منافسيها في المنطقة في توظيف القوى العاملة الوطنية بنسبة بحرنة تبلغ 62 في المئة.

وعلى رغم الثلاثة أشهر العاصفة التي شهدت ارتفاع أسعار وقود الطائرات لتصل إلى 130 دولاراً للبرميل، والمخاوف الاقتصادية فيما يتعلق بقضية مديونية اليوروزون، واحتدام المنافسة الإقليمية؛ فإن النتائج المالية والتشغيلية التي حققتها طيران الخليج في الربع الأول من العام الجاري تثبت صحة تطبيق استراتيجية إعادة الهيكلة التي وضعتها الناقلة الوطنية.

ومن المتوقع أن تستمر الصعوبات في التسعة أشهر المقبلة، إلا أن مجلس إدارة طيران الخليج وإدارتها التنفيذية عازمان على المضي قدماً في تطبيق استراتيجية إعادة الهيكلة التي أثبتت نجاحاً على أربعة أصعدة هي: خفض القوى العاملة، وتحسين الإنتاجية، وزيادة الإيرادات، وخفض الكلفة التشغيلية. وعليه، ستستمر الشركة في تخفيض التكاليف والتحول إلى ناقلة أكثر ديناميكية وفاعلية، كما ستستمر الناقلة في البحث عن الفرص التجارية الواعدة عبر شبكة وجهاتها. وفي معرض اكتشافها لعدد من فرص زيادة الرحلات في المنطقة؛ قام فريق الإدارة بالناقلة بإجراء المحادثات مع عدد من هيئات شئون الطيران المدني لطلب تلك الزيادة. كما ستستثمر الشركة في تحسين منتجاتها؛ كتحديث أربع طائرات من طراز A330 تستخدم في الأغلب في تشغيل رحلات الناقلة إلى لندن وبانكوك، والتي ستستبدل كراسي درجة الصقر الذهبي فيها بكراس أكثر راحة تتحول إلى أسرّة، بالإضافة إلى تحسين مقصورة الدرجة السياحية وخدمات الترفيه الجوي. ومن المتوقع أن ينتهي تحديث هذه الطائرات قبل نهاية صيف العام 2014.