TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

تنظيم «الفورمولا واحد» ينعش قطاعات تجارية عديدة في البحرين

تنظيم «الفورمولا واحد» ينعش قطاعات تجارية عديدة في البحرين

أكد نبيل كانو رئيس لجنة السياحة بغرفة تجارة وصناعة البحرين أهمية تنظيم سباق (الفورمولا واحد) في الترويج للقطاع السياحي والفندقي في البحرين وأشار كانو إلى أن فوائد جمة سوف يجنيها الاقتصاد الوطني على صعيد جميع القطاعات السياحية، أبرزها قطاع الفنادق والسياحة وأماكن الترفيه والمجمعات، مؤكدًا أن البحرين سوف تستقطب أعدادا ضخمة من عشاق هذه الرياضة العالمية من الخليجيين والعرب والأجانب، متوقعا ان ترتفع نسبة إشغال الفنادق في البحرين خلال هذه الفترة بشكل عام وقطاع الخمس نجوم منها بشكل خاص إلى ضعف الإشغال في الأيام المعتادة.

وتستضيف البحرين الجولة الرابعة من سباقات بطولة العالم للفورمولا 1 الموسم خلال الفترة من 19 إلى 21 إبريل الحالي.
وضخت الفورمولا 1 في الاقتصاد المحلي ما يقارب 220 مليون دولار في العام الماضي 2012، كما ارتفع نمو القطاع السياحي بنسبة 52,9% منذ عام 2004 حتى 2010.

وأكد كانو أن مجموعة «سفريات كانو» بدأت حملات ترويجية مكثفة في العديد من الدول وخاصة دول الخليج «السعودية وقطر وعمان والكويت» بالإضافة إلى مكاتبها في لندن ومصر بهدف دعم السباق وجذب أعداد من السياح لزيارة البحرين خلال هذه الفترة ضمن برنامج سياحي متكامل.

ودعا كانو الجهات المعنية والمسئولة إلى دعم القطاع الخاص لإنجاح فعاليات الفورمولا 1 ووضع معالم واضحة لتعزيز سبل تنشيط السياحة، حيث يقوم التجار بدورهم بترجمة هذه الخطط والنهوض بالاقتصاد وفق ما تتطلبه سياسة القيادة الرشيدة الداعية دوما للترويج لاسم البحرين والعمل على جذب الاستثمارات الأجنبية إليها.

وقال كانو إن المنافع الاقتصادية لسباق الفورمولا 1 لا تقتصر فقط على الشركات الكبيرة والفنادق والمصارف بل فوائدها ستطال بالتأكيد المؤسسات المتوسطة والصغيرة التي ستستفيد بدورها من ضخ السيولة الناتجة من عمليات الشراء والبيع.

ودعا كانو جميع شركات السفر والسياحة والقطاع التجاري للاستفادة من كل فرص الفورمولا 1 لإنعاش وتنشيط وأعمالهم في هذه الفترة وتقديم المزيد من العروض الترويجية خلال هذه الفترة، مستفيدين من رغبة السياح الخليجيين والأوروبيين للتسوق وشراء الهدايا التذكارية.

أما السيد عقيل رئيس الرئيس التنفيذي لمجموعة الفنادق فقد أبدى تفاؤله بتحسن الأوضاع الأسبوع القادم مع زيادة توافد السياح والمشاركين في فعاليات السباق، مؤكدا أن نسبة الإشغال في فندق الخليج تقدر في حدود 60% ومن المتوقع ارتفاعها في الأسبوع القادم إلى 80%، مؤكدا أن البعد المكاني أثر على اجتذاب السياح والوفود المشاركة للفندق وخاصة مع دخول عدد أكبر من الفنادق للسوق البحريني وهو ما أوجد منافسة شرسة في السوق خلال العامين الأخيرين.

وأكد عقيل سعادته بتنظيم السباق مؤكدا أنه يصب في جميع الأحوال في خدمة الاقتصاد البحرين بقطاعاته المختلفة وليس القطاع الفندقي، مؤكدا أن تنظيم السباق يحدث حالة من الانتعاش الاقتصادي لقطاعات عديدة منها المجمعات التجارية والمطاعم وسواق الأجرة وغيرهم.

من جانبه يقول عبدالحميد الحلواجي رئيس لجنة الفنادق الأربع نجوم في البحرين والمدير التنفيذي لمجموعة (السفير) الفندقية أن عدد قليل فقط من فئة الفنادق الأربع النجوم لا يتجاوز 5 فنادق قد استفاد من تنظيم السباق في البحرين فيما أن أغلبية الفنادق لم تستفد على الإطلاق، وأوضح الحلواجي في تصريحات لـ (أخبار الخليج) أن هناك شكاوى من عدد كبير من أعضاء اللجنة التي تضم قرابة 40 فندقا من فئة 4 نجوم بسبب تجاهل من قبل اللجنة المنظمة واختيار عدد محدود فقط من الفنادق الأربع نجوم لإنزال اللاعبين والفرق المشاركة والوفود الزائرة به.

وأوضح الحلواجي أنه على اتصال دائم بمديري هذه الفنادق لمتابعة أرقام الإشغال الفندقي بشكل مستمر، والبعض أبدى شكواه وتساؤلاته حول الأسس والمعايير التي استندت إليها اللجنة المنظمة في اختيار الفنادق التي تنزل بها الوفود.

من جهته توقع رجل الأعمال عضو مجلس ادارة غرفة التجارة والصناعة، رئيس لجنة شباب رجال الأعمال في الغرفة خالد الأمين، أن ترتفع عوائد استضافة حلبة البحرين الدولية لسباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا 1 هذا الموسم إلى أكثر من 500 مليون دولار وصولا إلى 600 مليون دولار.

وقال الأمين في بيان وزعه على الصحف إن البحرين أكدت نجاحها الباهر في احتضان هذا الحدث العالمي ثماني مرات متتالية ولا يفصلنا عن استضافته للمرة التاسعة سوى أيام قليلة، مما يؤكد أن الثقة في متانة الاقتصاد الوطني لم تتزعزع وأن البحرين تحتل مكانة رفيعة على خريطة الدول المتحضرة رياضيا واقتصاديا.

ورأى الأمين ان حلبة البحرين التي أضحت محط أنظار الملايين حول العالم قد أسهمت في الترويج لاسم البحرين وللاقتصاد الحر فيها، مردفا ان الحلبة الرياضية تشكل اليوم موقعا استراتيجيا مهما بدأ بجذب المشاريع الاقتصادية الضخمة إليه مما سيغير في ملامح الاقتصاد الوطني في المستقبل ويعزز الثقة فيه أكثر فأكثر.

وكانت نتائج الدراسات المتخصصة قد بينت حجم النمو القوي للعوائد المالية المتحققة سنويا من وراء السباق، حيث قدرت العوائد غير المباشرة في عام 2005 بقيمة 321,3 مليون دولار، في حين بلغت عوائدها المباشرة 119 مليون دولار، أما في سنة 2006 فزادت النسبة لتبلغ 390,5 مليون دولار للعوائد غير المباشرة و155 مليون دولار للعوائد المباشرة، وفي العام 2007 زادت النسبة لتصل إلى 548 مليون دولار للعوائد غير المباشرة و208 ملايين دولار للعوائد المباشرة، أما في عام 2008 فقد بلغت العوائد ما يقارب 595,5 مليون دولار للعوائد غير المباشرة و232 مليون دولار للعوائد المباشرة، أما في العام 2010 فقد حققت 295 مليون دولار وذلك للعوائد غير المباشرة و134 مليون دولار للعوائد المباشرة، بينما في العام 2012 فقد ضخت الفورمولا 1 في الاقتصاد المحلي ما يقارب 220 مليون دولار، كما ارتفع نمو القطاع السياحي بنسبة 52,9%منذ عام 2004 حتى 2010.