TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

جناحي: سحب 1.6 مليار دولار من بنك الإثمار لم يمنع البنك من مواصلة النمو

جناحي: سحب 1.6 مليار دولار من بنك الإثمار لم يمنع البنك من مواصلة النمو

رفض المصرفي خالد عبدالله جناحي «شخصنة» الأمور، منتقداً من أسماهم بـ «النخبة المتقاعسة» الذين يسعون إلى منع بعض البنوك الاستثمارية من استعادة قوتها وتجاوز تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، طمعاً في الحصول على بعض المكاسب الشخصية، مشيراً إلى أن التنافس لا يعني التناحر والهدم.

وأشار إلى وقوف البعض ضد اقتراح طرح في بداية الأزمة العالمية في 2008 يتعلق بتأسيس صندوق بقيمة ملياري دولار من أجل دعم ومساندة أي بنك محلي يعاني من شح السيولة ولفترة محددة، فقط لأن هذه الاقتراح جاءت من جهة معينة!!، وهو الذي كان من شأنه أن يرفع مستويات الثقة بالقطاع المالي والمصرفي.

وكشف جناحي وهو الرئيس التنفيذي لمجموعة دار المال الاسلامي المالكة لبنك الإثمار عن الاستهداف الذي تعرض له «الاثمار» في أعقاب الأزمة العالمية من خلال سحب 1.6 مليار دولار نقداً من البنك، إلا أنه أكد «أننا تمكنا بفضل إدارة البنك والمساهمين والمستثمرين من الصمود وتجاوز المرحلة الصعبة واستعدنا قدرتنا على استقطاب الودائع، متوقعاً أن تكون نتائج البنك في السنوات المقبلة أفضل».بحسب الايام

ويشير إلى أن بنك الاثمار - كإحدى الحالات - سحبت منه أموال نقدية بقيمة 1.6 مليار دولار في الفترة من أكتوبر 2009 وحتى منتصف العام 2011، حتى دفع ذلك البعض للحديث عن إمكانية إفلاس البنك، مشيراً لو تعرض أي بنك آخر - حتى لو كان مدعوماً من الدولة - لمثل هذا الاستهداف فلن يتمكن من البقاء.

ويضيف: جاء الوقت الذي نتحدث فيه بعد كل هذا الهجوم والانتقاد طوال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن ما حصل في «الاثمار» أشبه بالمعجزة، حيث تمكنا من دفع 1.6 مليار دولار دون دعم أو سند من أحد.. لم يقدم لنا أحد ولو فلساً واحدا، وكل ما حصل كان بفضل إدارة ودعم مساهمي ومستثمري البنك أنفسهم، حتى تمكنا من استعادة زمام المبادرة واستقطاب الودائع التي باتت تسجل نمواً.

ويوضح: السوق المصرفية لم تتحسن بعد، وإنما إدارة البنك ومستثمروه تمكنوا من إعادة الوضع إلى ما هو عليه، معرباً عن أمله في أن يحقق «الإثمار» نتائج أفضل خلال السنوات المقبلة.

وفيما يتعلق باستقطاب الودائع يقول: إن البنك الذي غير نشاطه من الجملة إلى التجزئة يركز على السوقين البحرينية والخليجية بالدرجة الأولى، (..) البنك يسير في الطريق الصحيح.. وبتنا أكثر البنوك المحلية توسعاً من حيث افتتاح الفروع.

ويعود جناحي للتساؤل: هل كان البنك مضطراً لمواجهة كل هذه الصعوبات، ويجيب.. ولكن هناك «نخبة متقاعسة» يدعون المعرفة بأمور العمل المصرفي الشامل، إلا أنهم يتخذون بعض القرارات ظناً بأنها قد ترضي من هم أعلى منهم.