ESTERAD
كشفت شركة استيراد الاستثمارية عن توجهها نحو خفض رأس مال الشركة الصادر وذلك عبر عمومية غير عادية من المزمع عقدها الثلاثاء المقبل، ومن المقرر أن يناقش اجتماع العمومية غير العادية خفض رأس مال الشركة
الصادر والمدفوع في المستقبل خلال عام 2013، بمقدار أسهم الشركة المستردة أسهم الخزانة بحيث لا يتعدى 1.55 مليون دينار كقيمة اسمية للأسهم، وبذلك يكون رأس مال الشركة الصادر والمدفوع 13.950 مليون دينار مقسمًا على 139.5 مليون سهم قيمة كل سهم 100 فلس، وأسهم الشركة في تاريخ هذه التعديلات.
ووافقت الشركة خلال عموميتها العادية على تحويل 9.370 مليون دينار من الاحتياطيات العامة لتغطية الخسائر المتراكمة، فيما تم تأجيل انعقاد الجمعية العمومية غير العادية لعدم اكتمال النصاب القانوني ومن المؤمل ان تعقد يوم الثلاثاء المقبل الموافق 2 ابريل 2013 وسيتم الإعلان عن زمان ومكان الاجتماع في وقت لاحق.
وقال رئيس مجلس إدارة الشركة نور الدين نور الدين ان الخسائر تم تغطيتها وتقدر حقوق المساهمين 42 مليون دينار بعد إطفاء الخسائر في نهاية عام 2011، وبنهاية عام 2012 تم تحقيق أرباح بمقدار 1.6 مليون دينار لتزداد حقوق المساهمين بمقدار مليون دينار.بحسب الايام
وأوضح شارفت الشركة على الانتهاء من شراء نحو 10% من أسهم الشركة المستردة «أسهم الخزانة» بمبلغ لا يتعدى 1.55 مليون دينار، مشيرًا ان شراء الأسهم قام بتخفيض حقوق المساهمين إلا أنها ارتفعت مع تحقيق الأرباح في عام 2012.
وذكر نور الدين الشركة قامت بإلغاء عدد من الإدارات التي تستثمر في صناديق استثمارية عالمية وإدارة محافظ استثمارية في أسواق المال، وتم التركيز على الاستثمارات الأكثر أمانًا في مجال السندات وكذلك في الاستثمارات المباشرة في الشركات الخليجية والمحلية عوضًا عن الشريك الثالث.
وحول توقعاتهم لعام 2013، قال نحن متفائلون مع انخفاض حجم المصاريف وتوجد سيولة جيدة وزيادة التدفق النقدي وبالتالي نستطيع الدخول في استثمارات جديدة في مجالين الاستثمار في السندات والدخول في مجالات حققت لنا دخلا مجزيا في الأعوام الماضية، مشيرًا الى ان حجم هذه الاستثمارات والسيولة النقدية تتجاوز 50 مليون دينار فالاستثمارات تقدر بنحو 45 مليون دينار في البحرين ودول الخليج بالإضافة إلى استثمارات متبقية في دفاتر الشركة منتشرة في أنحاء العالم، ويقدر حجم الاستثمارات في السوق المحلي بنحو نصف مبلغ الـ50 مليون دينار.
وأكد نور الدين على ثقتهم الكبيرة بأن شركة استيراد سوف تحقق أرباحًا في العام 2013 لتكون بداية لنمو متجدد لنرى مرة أخرى الشركة وهي تمضي في مسار الربحية لتدر لمساهميها العائدات المجزية والارتفاع المستمر في صافي الأصول.
وقال «بالإضافة الى إعادة هيكلة العمليات الاستثمارية للشركة، تم أيضًا وضع إجراءات لخفض الانفاق بشكل جذري، ومن بين تلك الإجراءات كانت وللأسف، مهمة خفض عدد الموظفين ذوي العلاقة بالعمليات الاستثمارية التي تم الاستغناء عنها»، موضحًا انه تم تخفيض عدد الموظفين بمقدار النصف ليبلغ 10 موظفين، حيث تم الاستغناء عن 6 موظفين في عام 2012 بالإضافة إلى استقالة نحو 5 إلى 6 موظفين آخرين.
وأضاف تم إجراء خفض كبير في التكاليف الإدارية تمثل في انتقال مكاتب الشركة إلى وحدة أصغر وأقل تكلفة في نفس المبنى بنهاية عام 2012، وسوف تنعكس هذه الإجراءات على حسابات عام 2013، بما في ذلك الجهود العديدة الأخرى المبذولة لترشيد الإنفاق والتي تشمل جميع مزودي الخدمات وذلك لضمان سير عمل الشركة بأكثر كفاءة ممكنة، منوهًا إلى ان تكلفة النفقات العامة انخفضت من 1,966,591 دينار في عام 2011 إلى 1,278,413 دينار في عام 2012، بانخفاض قدره 688.178 ألف دينار مع توقعنا بانخفاض مماثل في عام 2013.