رصد مجلس التنمية الاقتصادية في تقريره الاقتصادي تباطؤا في إنتاج القطاع النفطي بسبب عمليات الصيانة التقنية، حيث رأي أنه من المتوقع أن يعود القطاع النفطي إلى حالته الطبيعية ويحقق نمواً مهماً في 2013 خصوصاً وأن عملية الإنتاج النفطي عادت إلى معدلاتها الطبيعية ومن المؤمل أن تتواصل على هذا المنوال في 2013.
ووفقاً للتقرير، تساهم الجهود المتواصلة المبذولة من قبل «تطوير» للبترول لزيادة الإنتاج في حقل البحرين البري، نحو زيادة إنتاج البئر النفطي بشكل تدريجي لتتعدى معدل 47 ألف برميل يومياً في 2013. وعلى صعيد الاقتصاد الإقليمي، توقع التقرير أن يحقق الاقتصاد الخليجي نمواًً قوياًً ستستفيد منه البحرين لما له من أثر في إعادة الثقة على عدد من القطاعات الاقتصادية. بحسب الوطن
وسيساهم النمو القوي الذي تشهده السعودية في دعم قطاع السياحة في البحرين من خلال زيادة الزوار من السعودية إلى البحرين في الرحلات القصيرة، إلى جانب غيرهم من السياح من دول المنطقة. ويرى التقرير أن النمو الاقتصادي الإيجابي في المنطقة يشير إلى إيجاد أسواق نامية لمصدرين محليين وسيساهم في توفير فرص جديدة للاستثمارات الإقليمية وتحقيق النمو، في حين سيستفيد مزودو الخدمات المالية البحرينية من المشاريع الاستثمارية في المنطقة. وقال التقرير «على الرغم من المخاطر التي تكتنف حالة الاقتصاد العالمي فإن الاقتصاد البحريني لازال مرناً ضد الصدمات الخارجية في حين يبقى هناك بعض القلق المتعلق بالتصحيحات المحتملة في أسعار النفط العائدة إلى ضعف الطلب من الدول الغربية جراء تركيزها على مواجهة مصاعبها الاقتصادية».