قالت مصادر نفطية مطّلعة إن البحرين تعلق آمالاً كبيرة على اكتشافات «فنية» مشجّعة جديدة وذلك بعد أن فشلت كل من «أوكسيدنتال» الأميركية و«بي تي تي» التايلندية في العثور على نتائج إيجابية، ورجحت هذه المصادر أن منطقتي «بلاج البحرين» و«مشتان» ربما تكونان مشجّعتان بالنسبة لاحتمال وجود نفط وغاز.
وأبلغت المصادر «الوسط» أن الاكتشافات «الفنية» تمّت في جنوب غرب البحرين في منطقة «مشتان»، وكذلك منطقة «بلاج البحرين»؛ الأمر الذي يعطي آمالاً بإمكانية اكتشاف نفط وغاز في المنطقتين في المستقبل.
وأضافت أن «البحث عن النفط والغاز من قبل شركة أوكسيدنتال (Occidental) النفطية الأميركية، وشركة بي تي تي (PTT) التايلندية في المنطقتين الشمالية والشرقية لم يجد نتائج مشجّعة، بعكس المنطقتين الغربية والجنوبية التي سيتم بناء الاكتشافات الفنية عليها مستقبلاً».بحسب الوسط
وقد انتهت المرحلة الأولى المحدّدة في العقد الذي تم التوقيع عليه بين هيئة النفط والغاز في البحرين وشركتي «أوكسيدنتال» و «بي تي تي», للبحث عن النفط والغاز في أربع مناطق رئيسية. وبموجب العقد، يحق للشركتين الانسحاب إذا لم تتوصّلا إلى نتائج من دون استكمال باقي المدّة والبالغة 7 سنوات.
وذكرت مصادر خبيرة في شئون النفط أن البحرين تدرس دعوة شركات نفطية عالمية جديدة في مرحلة أخرى من جهود للبحث عن النفط والغاز في المياه الإقليمية بعد انتهاء المرحلة الأولى من دون الحصول على اكتشافات مشجّعة؛ ما يعني ضمنياً توقف جهود الشركتين وانسحابهما.
وكان لدى الشركتين اتفاقيات تمتدّ حتى 7 سنوات، وأنهما أنهتا المرحلة الأولى.
وبيّنت المصادر النفطية أن دورة جديدة للبحث عن النفط والغاز ربما تبدأ في نهاية العام 2013، وستتم دعوة شركات «جديدة» ضمن برنامج فني، وإقناعها بمحاولة البحث في قاطعين بحريين على الأقل تم الحصول فيهما على اكتشافات «فنية مشجّعة»، وهذا قد يقود إلى اكتشافات نفطية جديدة.
وبحسب الاتفاقية السابقة مع الشركات فإن كلفة الحفر والاستكشاف عن النفط والغاز تتحمّلها الشركات، وبعد الكشف عن النفط بكميات تجارية يتم استرداد المبالغ التي صرفتها الشركات.
هذا وتتسلّم البحرين 150 ألف برميل يومياً من النفط الخام هي حصتها في حقل أبوسعفة البحري، وذلك بعد أن تبيعه السعودية في السوق الدولية.
كما تستورد البحرين نحو 240 ألف برميل من النفط الخام من السعودية لتكريره في المصفاة التي تبلغ قدرتها الإنتاجية نحو 260 ألف برميل يومياً، ومن ثم بيعه في الأسواق الدولية.
وتعمل البحرين كذلك على بناء أنابيب جديدة (لاستبدال الأنابيب الحالية التي أنشأت في 1945) بهدف رفع طاقة استيراد النفط الخام السعودي إلى 350 ألف برميل يومياً، والذي يتم ضخه في مصفاة النفط التابعة لشركة بابكو، وهي أقدم مصفاة للتكرير في المنطقة، وبدأ تشغيلها في العام 1936.