TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

ستاندرد تشارترد: البحرين من أهم الأسواق في المنطقة بالنسبة إلى البنك

ستاندرد تشارترد: البحرين من أهم الأسواق في المنطقة بالنسبة إلى البنك

قال الرئيس التنفيذي لستاندرد تشارترد في البحرين  إن ستاندرد تشارترد يعتبر مصنعا لإعداد المصرفيين البحرينيين المهرة.. وهم الذين تستقدمهم بنوك المنطقة.. ويشغلون الآن مناصب قيادية ورئيسية في كثير من مصارفها.. ومناطق أخرى من العالم.. كما أكد ان كل موظفي فروع البنك بالبحرين بحرينيون 100%.. وان نصيبهم من بين الإدارة يقترب من 50% حيث يوجد من بين القيادات العليا (5) بحرينيين.

وقال: إن ما يميز البنك هو انه بنك عائلات البحرين المعروفة.. حيث تتعامل معه، وتثق به منذ عشرات السنين، كما أن 70% من قاعدة العملاء في البحرين من أبناء البحرين.. وهذا أيضا ما يميز بنكنا في البحرين مقارنة مع بنوك أخرى في دول الخليج.

وحول تأثير الأوضاع على البنك

** وإلى أي مدى كان تأثر البنك بما حدث في البحرين منذ فبراير من العام الماضي (2011!)

- يجيب السيد حسان أمين جرار: لا بد أنه كان هناك بعض التأثير.. ولكنه كان تأثيرا وقتيا أو لحظيا.. والسبب في أن تأثرنا السلبي كان طفيفا هو ان جذورنا في عمق الأرض هي شديدة العمق (92 عاما).. وقد تعودنا على أن أي تأثير سلبي قد يلحق بالبنك يرتد ويتلاشى بسرعة ويعود البنك أقوى مما كان.. وهذا هو شأن الاقتصادات القوية عندما تتعرض لرياح الأزمات.. فبنك ستاندرد تشارترد لم يغلق أبوابه أو يغير موقعه في يوم من الأيام!

ويقول السيد حسان: لقد رأينا كيف تأثرت البنوك بالأزمة المالية في 2008.. فقد اضطرت بنوك أجنبية كثيرة وعادت إلى مقارها الرئيسية في بلادها لتخدم أسواقها الرئيسية.. ولكننا في البحرين وفي الشرق الأوسط نعتبر أنفسنا في أسواقنا الرئيسية.. ونركز على عملائنا الموجودين في السوق في التو واللحظة.. فنحن نعايش البحرين، واقتصادها، وأوضاعها.. يتم التخطيط الحذر والشامل لمواجهة ما يطرأ عليها.. ورغم أننا عانينا من بعض الصعوبات في فبراير 2011 فإننا تغلبنا عليها، حيث كان التأثر بها طفيفا أو وقتيا.

** أفهم من ذلك أن هناك بعض التأثير السلبي على وضع البنك جراء الأحداث التي بدأت في فبراير 2011؟

- حسان جرار: لنكن واقعيين.. فالمؤسسات الاقتصادية عموما مرآة الشارع.. لذا كانت هناك بعض التأثيرات كما قلت لك.. من حيث الانخفاض المؤقت على سبيل المثال في تمويل النشاط العقاري.. ليس نحن فحسب.. بل نحن وغيرنا.بحسب اخبار الخليج

وأضاف: أيضا بعض المتعاملين مع البنك قد خسروا وظائفهم.. وهذه المشكلة تمكنا من استيعابها بدرجة عالية من الحكمة.. وأقدمنا على جدولة ديونهم في ميزانيتي 2011 و2012.

** يعني هل تعثر البنك في تحقيق أهدافه بسبب هذه الأوضاع؟

- حسان جرار: بالعكس.. لقد تجاوزنا مرحلة تحقيق الأهداف في نهاية عام 2011.. وأعتقد اننا في طريقنا إلى تحقيق أهدافنا لعام 2012 بإذن الله.

** هل لجأتم إلى الاستغناء عن بعض موظفي البنك من البحرينيين أو غيرهم؟

- حسان جرار: نحن في البحرين لم نستغنِ عن أي موظف.. بل بالعكس وظفنا المزيد، وازدادت نسبة البحرنة لدينا.. وكنا بعكس الكثير من مؤسسات أخرى في مثل هذه الظروف.

وقال: لقد كانت نسبة البحرنة في البنك في 2011م (66%) حيث وصلت الآن إلى (69%)، ويكفي أن تعلم أن جميع مديري الفروع بحرينيون بنسبة 100% (7 فروع في البحرين).. إضافة إلى أن جميع موظفي الفروع السبعة بحرينيون.

** يشبّه البعض بنك ستاندرد تشارترد بـ«بابكو» من حيث إنتاج أو إعداد القيادات المصرفية التي تنتشر في كل مكان.. هل هذا صحيح؟

- نحن نعتز بتخرج القيادات والمصرفيين المهرة.. ليس لسوق البحرين فحسب بل لمصارف أخرى بدول مجلس التعاون: وكثير من الذين تركوا البنك شغلوا وظائف أو مناصب قيادية.

** وعلاقاتكم مع البنوك الأخرى في البحرين..؟

- حسان جرار: جيدة جدا.. ولكن يبقى أن المنافسة لا بد منها.. لأن البنوك لا تتقدم بغير المنافسة الشريفة فيما بينها.. وإذا لم تحدث منافسة فالعميل هو الخاسر.

وقال: ستجد أن كثيرا من قياديي مصارف كثيرة في السعودية والإمارات وقطر من العاملين السابقين في بنك ستاندرد تشارترد.. وليس الرؤساء فحسب.. بل رؤساء ورؤساء أقسام أيضا.. وستجد ذلك في بنوك بحرينية وشركات مالية كثيرة في البحرين أيضا.

ويقول السيد حسان جرار: من المناصب القيادية في المقر الرئيسي لستاندرد تشارترد البحرين يوجد (5) قياديين من بين 12 قياديا.. وفي طريقنا إلى زيادة هذا العدد. وقد كانوا قيادتين فقط في عام 2011م.

** وما هو مستوى القيادة البحرينية؟

- تضاهي مستوى أي قيادة في المنطقة.. وأحيانا كثيرة تتفوق.. ولا ننسى أن البحرين مركز مصرفي كبير ومهم.

واختتم السيد حسان جرار حديثه قائلا: أفخر بأننا في بنك ستاندرد تشارترد صدّرنا موظفين بحرينيين قياديين لشغل مناصب عليا في فروع البنك في سلطنة عمان وقطر والإمارات.