KHALEEJI
أطلق "المصرف الخليجي التجاري"البحرين، حملته التسويقية بخصوص مشروع مدينة الجوهرة في قطر، و ذلك بحضور عدد من كبار المستثمرين وأهم رجال الأعمال.
ويعتبر المشروع مجمعاً عمرانياً ناشئاً يقع في حي العرقية في منطقة لوسيل في الدوحة الجديدة. وتسعى المدينة إلى توفير أعلى المعايير في أسلوب الحياة العمراني، وتقديم منشآت طبية عالية الجودة وشقق سكنية بطراز معماري جذاب وملفت للأنظار.
و قال السيد عبدالله شويطر، عضو مجلس إدارة "المصرف الخليجي التجاري": "لقد أظهرت السوق القطرية بوادر واضحة للانتعاش والتعافي في أوائل العام 2012، وكانت قيمة المشاريع في الدولة قد نمت إلى معدل سنوي مجملبلغ 40% بين عامي 2005 و2011.
ومن المخطط أن تصبح المدينة مجمع متعدد الاستخدامات في قطر، حيث تحيط بها الحدائق الخضراء الراقية، وتقدّم أسلوب معيشة يليق بالقرن الحادي والعشرين في جو متناغم من الشقق السكنية منخفضة الارتفاع والخدمات الطبية عالية الجودة. وباعتبارها إحدى مشاريع التملك الحرّ القليلة في قطر، ستشكّل "مدينة الجوهرة" فرصة استثمارية استثنائية تزوّد المستثمرين المحتملين بميزة الانتقال الفوري إلى أحد أكثر العقارات تفرداً وتميزاً.
وقد تمّ البدء بتطوير المشروع في الموقع في مارس 2012، بعد الحصول على الموافقات المطلوبة من شركة "الديار القطرية"، الذراع العقاري للحكومة القطرية التي أوكلت إليها مهمة الإشراف على تطوير منطقة لوسيل.
و قال السيد عبدالله شويطر، عضو مجلس إدارة "المصرف الخليجي التجاري": "لقد أظهرت السوق القطرية بوادر واضحة للانتعاش والتعافي في أوائل العام 2012، وكانت قيمة المشاريع في الدولة قد نمت إلى معدل سنوي مجملبلغ 40% بين عامي 2005 و2011.
وأدى حق استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022 أثراً إيجابياً على سوق العقارات في الدولة، ولا شك أن هذا الأثر سيتواصل في المرحلة المقبلة. مما ساعد على الاستقرار العام وتحقيق التنمية المعتدلة ضمن قطاعات المكاتب والشقق السكنية والفنادق والتجزئة، أما قطاع العقارات، على وجه الخصوص، فقد حظي بدفعة قوية نحو الأمام، من خلال استثمارات الحكومة في البنى التحتية."
وتابع : "لقد تمّ تطوير المشروع بالتماشي مع رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية للتنمية المستدامة للعوامل البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية. تتجه أنظار العالم بأسره في الوقت الحاضر إلى دولة قطر أكثر من أي وقت مضى خلال تاريخها العريق، ولهذا تشكّل هذه المرحلة فترة مثالية للاستثمار في واحد من أكثر اقتصادات العالم حيوية وأسرعها نمواً. وستحرص ’مدينة الجوهرة‘ على مدّ المستثمرين بفرصة نادرة لمشاركة قطر في خططها على المدى الطويل للنمو والتطوّر."
ومن جهته قال السيد أوزان أوغلو، رئيس الاستثمارات في "المصرف الخليجي التجاري": "يصبو مشروع ’مدينة الجوهرة‘ لتقديم نمط معيشة مجتمعي يتّبع المعايير الصحية ويوفر أسلوب حياة أكثر صداقة للبيئة، ومنشآت صحية متطورة، وبيئة تتمحور حول العيش المشترك. وتهدف البنى التحتية المتميزة في المشروع والمرافق الرائدة التي يحتويها إلى إيجاد مجتمع متنامٍ ومتطور يتماشى مع مبادرات الحكومة التي تتمحور حول البنى التحتية الاجتماعية التي تُعنى بقطاعات مثل التعليم والرعاية الصحية والثقافة."
ويمتد المشروع على طول شارع الخور، ويبعد15 كيلومتراً إلى شمال منطقة مركز مدينة الدوحة، ويحظى بموقع استراتيجي يبعد 25 دقيقة تقريباً عن مطار الدوحة الدولي. ويمتاز المشروع أيضاً بقربه من منطقة لوسيل، مما يتيح المجال للمقيمين فيه بالتمتّع بمجموعة من المرافق الترفيهية، واختبار أسلوب الحياة الراقي في المدينة.
ولقد جرى تصميم المشروع باعتماد معايير الاستدامة، مع تطبيق التخطيط الدقيق لتقلي الضجيجوالحرارة الصادرة عن محيط المماشي الخضراء، مما يشجّع حركة المشاة وسائقي الدراجات الهوائية في المدينة. كما سيتم تشييد المدينة لتحوي على شبكة من الأماكن المفتوحة، لتتيح للمقيمين في الوحدات السكنية وللمتجولين في الساحات التمتّع بمناظر وإطلالات رائعة وخلابة.
وتشكّل الممرات الخضراء والقنوات العابرة من أبرز المعالم الجمالية ضمن الموقع، بمداخل ومخارج إلى المنطقة المفتوحة في لوسيل.
ويحوي المشروع 4 مناطق متميزة عن بعضها البعض، وصُممت بحيث تمدّ المدينة بأكملها بالطاقة الحيوية اللازمة. وتتمتع "مدينة الجوهرة" بطرقات تربطها بالمناطق المفتوحة.
وتتيح الوصول السريع والسلس لسيارات الإسعاف والطوارئ وباصات طلاب المدارس من طريق الخور السريع. وسيتم ضمن خطوات تطوير المشروع استكشاف مصادر بديلة لتزويد الماء اللازم لأغراض الري، بما في ذلك مياه البحر، ومياه الصرف الصحي الصادرة عن الأنشطة المنزلية، وإعادة استخدام المياه المكثفة.
وستحتوي المدينة على منشأة طبية عالية الجودة، يستفيد منها سكان قطر والدول المجاورة لها. وبهذا الصدد قال شويطر: "يتنامى قطاع السياحة الطبية بالدولة بحيث أنه يتيح للناس توفير ما يصل إلى 85% من النفقات الكلية.مما يحفز النمو الاقتصادي.
وتشتمل الخطط التي تضعها "مدينة الجوهرة" لمركز الرعاية الصحية تزويدهبخدمات طبية عديدة: كمركز للمرضى الخارجيين، ومركز لطب الأطفال، ومركز طبي مدمج، ومركز للتشخيص، ومركز جراحي للعيادات الخارجية، ومركز جراحة، ومركز لغسيل الكلى، ومركز لعلاج مرض السكري، وآخر لمعالجة البدانة، والرعاية الطبية بالجروح، ومركز سبا صحي، ومركز للجراحة التجميلية، ومركز لجراحة العيون.