ITHMR
أعلن بنك الإثمار، بنك التجزئة الإسلامي الذي يتخذ من البحرين مقرا له، تحقيق صافي أرباح خلال النصف الأول من العام الجاري مع استمرار نمو الأعمال الأساسية للبنك في عام ٢٠١٢.
جاء هذا الإعلان على لسان رئيس مجلس إدارة بنك الإثمار، صاحب السمو الملكي الأمير عمرو محمد الفيصل، في أعقاب عملية المراجعة والموافقة من قبل مجلس الإدارة على النتائج المالية الموحدة لفترة الاشهر الستة المنتهية في ٣٠ يونيو ٢٠١٢.
وأظهرت النتائج صافي أرباح مخصصة للمساهمين تقدر بـ ٥٦٧ ألف دولار أمريكي خلال هذه الفترة، بالمقارنة بصافي أرباح بلغ ٤.٣ ملايين دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. كما أظهرت النتائج زيادة في إجمالي الدخل ليصل إلى ٢٣٧.٩ مليون دولار، بالمقارنة بإجمالي الدخل الذي بلغ ٢٣٤.٦ مليون دولار تم تحقيقه خلال الفترة نفسها من العام المنصرم.
أما صافي المخصصات فقد بلغ ٣.٦ ملايين دولار أمريكي خلال الستة الأشهر المنتهية في ٣٠ يونيو ٢٠١٢، بالمقارنة بصافي مخصصات مستردة بلغت ١٧.٥ مليون دولار أمريكي في الفترة نفسها من السنة الماضية.
وأظهرت النتائج تحولا في صافي الدخل يقدر بـ ٧.١ ملايين دولار أمريكي قبل خصم المخصصات والضريبة، بالمقارنة بخسارة بلغت ٤.٨ ملايين دولار أمريكي في النصف الأول من عام ٢٠١١. كما حقق البنك صافي أرباح مخصصة لأصحاب الأسهم بلغت ١.٣ مليون دولار أمريكي لفترة الثلاثة الأشهر المنتهية في ٣٠ يونيو ٢٠١٢، وهذا يمثل معدل نمو بلغت نسبته ٦٠ في المائة عن مثيلتها التي بلغت ٧٩٩ ألف دولار أمريكي في العام الماضي. وقال صاحب السمو الملكي الأمير عمرو الفيصل في هذه المناسبة إن «هذه النتائج تعد خير دليل على نجاح نمو الأنشطة المصرفية الأساسية للأفراد والأنشطة المصرفية التجارية، حيث يواصل بنك الإثمار في النمو تماشيا مع خطته الاستراتيجية».
كما أشار الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة بنك الإثمار محمد بوجيري إلى تحقيق البنك نموا كبيرا في التمويلات خلال النصف الأول من عام ٢٠١٢ كنتيجة للنمو المستمر في الأعمال الأساسية للبنك.
وأضاف بوجيري «المرابحة والخدمات التمويلية الأخرى قد زادت بنسبة ١٣.٦ بالمائة لتبلغ ٣.١ مليارات دولار أمريكي في ٣٠ يونيو ٢٠١٢، التي كانت قد بلغت ٢.٧ مليار دولار أمريكي في ٣١ ديسمبر ٢٠١١. كما حققت الحسابات الاستثمارية المطلقة زيادة تقدر بنسبة ٧.٥ في المائة من ١.٤٧ مليار دولار إلى ١.٥٨ مليار دولار، وحققت الحسابات الجارية للعملاء زيادة بلغت نسبتها ٢١.٣ في المائة، من ٧٩٢ مليون دولار أمريكي إلى ٩٦١ مليون دولار أمريكي في الفترة نفسها».
واستطرد أن «حقوق المساهمين استقرت عند ٥٧٧ مليون دولار أمريكي، ولاتزال النفقات تحت السيطرة. وعلى سبيل المثال، فقد أدت مبادرات مراقبة النفقات الخاصة ببنك الإثمار في النصف الأول من عام ٢٠١٢ إلى انخفاض النفقات بنسبة ٨.٣٦ في المائة حيث بلغت ٩٩.٨ مليون دولار أمريكي بعد أن كانت قد بلغت ١٠٨.٩ ملايين دولار أمريكي خلال نفس الفترة من العام المنصرم». وقال إن «البنك يواصل تقديم خدمات مبتكرة لعملائه، حيث قام بنك الإثمار في وقت سابق من هذا العام بإطلاق خدمة فريدة من نوعها تسمح لعملاء البنك باستخدام الهواتف النقالة بدلا من بطاقات الخصم لسحب المبالغ النقدية. إن هذا العرض الجديد المقدم من بنك الإثمار يبشر بتحقيق تغير دائم في الطريقة التي يقوم بها المواطنون في البحرين بالدخول إلى حساباتهم أو إدارة أموالهم، التي تغني عن الحاجة إلى حمل محفظة أو بطاقة الصراف الآلي لسحب المبلغ النقدي».
إن عرض موبي كاش من بنك الإثمار، الذي يسمح لعملائه بسحب المبالغ النقدية من أجهزة الصراف الآلي الخاصة بالبنك من دون الحاجة إلى استخدام بطاقة، يقدم راحة لا مثيل لها مع قدرة عملاء بنك الإثمار اليوم على السماح لأصدقائهم أو أفراد عائلاتهم أو أي طرف ثالث بسحب المبالغ النقدية من أي جهاز صراف آلي لبنك الإثمار بطريقة سهلة وآمنة. ويعد هذا العرض الجديد إنجازا يفخر به بنك الإثمار الذي يواصل لعب دور رائد في تطوير الصيرفة الإسلامية في المنطقة.