TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

رئيس اتحاد المصارف العربية يؤكد على قوة القطاع المصرفي والمالي فى البحرين وارتفاع الاستثمارات الى أكثر من 8 مليار دولار

رئيس اتحاد المصارف العربية يؤكد على قوة القطاع المصرفي والمالي فى البحرين وارتفاع الاستثمارات الى أكثر من 8 مليار دولار

أكد رئيس اتحاد المصارف العربية عدنان أحمد يوسف أن المصارف البحرينية سوف تحقق متوسط نمو يتراوح بين 5 إلى 8 %، مشيرا إلى أن الإنفاق الحكومي المرتقب على مشاريع حكومية كبيرة، سوف يعزز استمرار نمو عوائد المصارف البحرينية.

وأشار عدنان يوسف فى تصريح لصحيفة " أخبار الخليج" اليوم الى أن البنوك البحرينية كانت هى الأقل تأثرا بتبعات الأزمتين على مستوى الصناعة المصرفية العربية، حيث لم تتراجع أرباح سوى مصرف أو مصرفين من أصل 414 مؤسسة وبنكا مسجلة في البحرين حتى نهاية 2011.

ولفت الى انه تم تسجيل 20 مؤسسة ومصرفا ماليا في البحرين العام الماضي، ما يجعل كثيرا من المراقبين ذلك مؤشرا قويا على قوة القطاع المصرفي والمالي الذي تعتبر المملكة مركزا إقليميا وعالميا له، كما شهدت البحرين تسجيل 104 صناديق استثمارية جديدة، بلغ إجمالي استثماراتها 8.3 مليارات دولار في 2011.

واعتبر رئيس اتحاد المصارف العربية مملكة البحرين مركزا مهما لاستقطاب الاستمارات الخارجية وتوطين الرساميل المحلية، ولاسيما في القطاع المصرفي المحكوم بضوابط وتشريعات وأحكام دولية صارمة، إلى جانب السياسات المالية التي يطبقها النظام المصرفي والتسهيلات التي تقدمها للمستثمرين، حيث انخفضت معدلات الفوائد على القروض المقدمة لقطاع الأعمال ـ على سبيل المثال لا الحصر ـ بشدة على أساس سنوي لتبلغ 86ر4 % في الربع الرابع من 2011، قياسا بـ 17ر7 % في الفترة نفسها من 2010.

من جانب آخر، توقع عدنان يوسف أن تسجل المصارف العربية هذا العام نسبا جيدة من النمو في أرباحها، وأن تتجاوز بنهاية العام الجاري، كل ما لحق بأعمالها من تباطؤ نتيجة للأزمات السياسية الداخلية والأزمات المالية العالمية، وتبدأ إعلان نتائج ربحية جيدة.

مشيرا الى أن تبعات الأزمة المالية العالمية وأزمة منطقة اليورو على المصارف العربية تباينت بين هامشي الثبات والتراجع في الأرباح خلال السنوات الثلاث الماضية.

وأضاف يوسف وهو الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية ستحقق المجموعة أرباحا جيدة هذا العام، بحسب الخطط الاستراتيجية التي وضعتها المجموعة لهذا العام، حيث اجتمع المديرون العامون للوحدات التابعة لمجموعة البركة التي تنتشر في 13 دولة حول العالم، وناقشوا سير الخطة الاستراتيجية في اجتماع عقد الأسبوع الماضي بلبنان .

أما بالنسبة الى النتائج المتوقعة للمجموعة بنهاية الربع الثاني، فقد أشار يوسف إلى أن نسبة الأرباح لن تقل عن النسبة التي تم تحقيقها بنهاية الربع الأول من العام الجاري.

وارتفع الدخل التشغيلي للمجموعة في الربع الأول بنسبة 21 %، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، كما ارتفع مجموع الموجودات بنسبة 2 % ومجموع التمويلات والاستثمارات بنسبة 5 % والودائع بنسبة 2 % وحقوق الملكية بنسبة 2 %.

وبلغ صافي دخل المجموعة 4ر57 مليون دولار، بزيادة قدرها 7 % خلال فترة المقارنة، فيما بلغ مجموع موجودات المجموعة 5ر17 مليار دولار أمريكي بنهاية مارس 2012 بزيادة قدرها 2 % عن المستوى الذي كان عليه بنهاية عام 2011.

وشهدت حسابات ودائع العملاء والحسابات الأخرى وحسابات الاستثمار المطلقة زيادة قدرها 2 % من 7ر14 مليار دولار أمريكي في نهاية ديسمبر 2010 إلى 15 مليار دولار أمريكي في مارس 2012.