TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

ميرزا: 2.7 مليار قدم مكعب حجم الانتاج المتوقع من الغاز في 2017

ميرزا: 2.7 مليار قدم مكعب حجم الانتاج المتوقع من الغاز في 2017

 

أكد وزير الطاقة د.عبدالحسين ميرزا بأن الأحداث المؤسفة التي حدثت في المملكة خلال الفترة الأولى من عام 2011 لم تؤثر بدرجة كبيرة على أيٍّ من شرائح التزويد بالطاقة، وأن الشريحة الأولى من عملية الانتاج تمت بشكل طبيعي خلال تلك الفترة، مع ازدياد في إنتاج النفط الخام المحلي وفقاً لخططنا الأساسية»، موضحا خلال لقاء مع مجلة «أربيان بزنس» عن آماله ورؤيته لقطاع الإنتاج في المملكة.

وتوقع ميرزا في ظل مبادرات الهيئة الوطنية للنفط والغاز مضاعفة كمية الإنتاج الوطني الخام بثلاث مرات بحلول عام 2017، وستضاعف إنتاج الغاز المحلي ليبلغ 2,7 مليار قدم مكعب يومياً».

وتابع «إن البحث عن الغاز غير الاعتيادي لا يزال في طوره الاستكشافي في حقل البحرين. وحتى تاريخه لم نتمكن من تحديد أية جيوب صخرية أو احتياطات غير اعتيادية من الغاز. وبناء على عدد من الأعمال السابقة فقد قمنا بتطوير بعض التقديرات الأولية حول موارد الغاز غير التقليدية الممكنة في حقل البحرين. وسيتم تأكيد هذه الأرقام مع آبار الغاز الاستكشافية العميقة الثلاثة المقترح حفرها في السنة القادمة».

وقال الوزير ان مملكة البحرين ومن خلال سعيها لتحقيق عائدات إضافيَّـة أعلى وحيوية لاقتصاديات الوقود المحلية قد عملت على عدد من المبادرات لجذب الشركات الأجنبية للتنقيب والتطوير واكتشاف النفط والغاز في أربع قطاعات بحرية تغطي مساحة إجمالية تصل إلى قرابة 8000 كيلومتر مربع.

وكشف الوزير ميرزا أنه بالتطلع إلى المستقبل وإلى الخارج فإن ميثاق تشكيل الهيئة الوطنية القابضة للنفط والغاز NOGA يخولها الصلاحية للدخول في عمليات مشتركة في قطاع الطاقة محلياً أو عالمياً.

ويكشف الوزير: Sإن وُجدت فرصةٌ مرغوبة ذات قيمة مضافة فإن الهيئة الوطنية للنفط والغاز ستشارك فيها أينما وجدت. إن شركتي بابكو Bapco وبناغاز Banagas هما من الشركات العاملة التي لا تشارك مباشرة لكنهما تقدمان تقنياتهما العملية وخبراتهما لتطوير وتنفيذ أية مبادرة تقوم بها الهيئة الوطنية. وترحب البحرين بأية أفكار تعتبر مفيدة لكلا الطرفين».

وقال ميرزا ان عمليات الشركة بقيت غير متأثرة بالأحداث إلى حد بعيد، وقد نجحت المنظمة وبشكل لافت في تحقيق التزاماتها من حيث المبيعات العالمية.

«يسعدني أن أعلن هنا أنه ولحسن الحظ فإن الأحداث المؤسفة التي حدثت في المملكة خلال الفترة الأولى من عام 2011 لم تؤثر بدرجة كبيرة على أيٍّ من شرائح التزويد بالطاقة. إن الشريحة الأولى من عملية الانتاج تمت بشكل طبيعي خلال تلك الفترة، مع ازدياد في إنتاج النفط الخام المحلي وفقاً لخططنا الأساسية».

تم تزويد السوق العالمية وفق المواعيد المبرمجة ولم يحصل أي تأخير خلال هذه الفترة سواء من شركة بابكو Bapco أو بناغاز Banagas، ويشرح الوزير: «تمت عمليات تزويد محطات الوقود في الجزيرة أيضاً دون أي تأخير، ودون معاناة أية اختناقات. وتم تزويد جميع محطات الوقود بالإضافة إلى زبائن الغاز المحليين بطلباتهم بشكل طبيعي . تم كذلك تزويد المطار بحاجته من وقود الطائرات ودون حدوث أي تأخير»

وأكد ميرزا «ونحن في الهيئة الوطنية للنفط والغاز نسعى جاهدين لتحقيق هذه الرؤية وتنفق شركاتنا قرابة 10 ملايين دينار بحريني لتدريب طاقم العمل لتنمية المهارات الضرورية لإدارة الاقتصاد البحريني في المستقبل. وأحد أهداف هذه الرؤية هي إتاحة الفرص للمواطنين البحرينيين ولشركات الهيئة الوطنية للنفط والغاز التي تسعى لزيادة عدد المواطنين البحرينيين العاملين فيها».

«بالإضافة إلى هذا نسعى لتحويل مملكة البحرين إلى مركز إقليمي لأنشطة النفط والغاز» وتتناول هذه المبادرة المواضيع الاستراتيجية المتعلقة بتوفر القوة العاملة الماهرة في قطاع النفط والغاز، ويتحقق هذا من خلال تجديد تركيزنا على رفع مستوى المهارات وتدريب البحرينيين».

«الدعامة الثالثة لاستراتيجينا هي النمو وزيادة التنوع في عمليات النفط والغاز المحلية. وتهدف هذه السياسة إلى تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل بتطوير تنافسية صناعة النفط والغاز في المملكة. وسيتم تحقيق هذه الأهداف من خلال عدة مبادرات، أبرزها الخطة الأساسية للتكرير، والتوسعات المدروسة لشركة بناغاز في العمليات البتروكيميائية».

وأما الهدف الأخير فيتركز على الجودة العامة للعمل، ويأتي تحت العنوان العريض المتمثل في تحقيق التميز العملياتي والتجاري».

يمثل العمل مع الهيئة الوطنية للنفط والغاز فرصة مغريةً مع التقديرات الحالية بإنتاج 125 مليون برميل من احتياطات النفط القابلة للاستخراج، بالإضافة إلى 3,25 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي، مترافقة مع التزام متجدد بجعل النفط والغاز دعامةً أساسيةً للنمو الاقتصادي.