TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

د. هالة جمال: البحرين لا تزال بيئة استثمارية غنية ومشجعة

د. هالة جمال: البحرين لا تزال بيئة استثمارية غنية ومشجعة

 

قالت سيدة الأعمال د.هالة جمالبأن البحرين لا تزال بيئة استثمارية غنية ومشجعة رغم الظروف التي مرت بها والتي ألقت بظلالها السلبية على أعمال القطاع التجاري.

وأضافت جمال التي تتولى رئاسة اللجنة الإعلامية بجمعية سيدات الأعمال البحرينية بأن تأثير الأزمة قد طالت وشملت كافة القطاعات وخصوصا القطاع العقاري الذي كان يعتمد على وجود الأجانب في البحرين وبدأ بالتدهور بعد خروجهم مما أسهم في هبوط الإيجارات كثيرا وتوقف حركة البيع والشراء وأضافت أن الأمور بدأت تتحسن على كافة الأوجه وعادت الأوضاع إلى الحركة والتحسن من جديد وأنا كسيدة أعمال أمتلك عدة استثمارات في البحرين لا زلت أرى أن البحرين بيئة استثمارية مميزة واتمسك بتواجدي ضمن نسيجها الاقتصادي وأشجع من يودون الاستثمار خارج بلادهم بالتوجه نحو البحرين التي تسعى دوما حكومة وشعبا إلى تأمين كافة السبل والتسهيلات للترحيب بالاستثمرارت الأجنبية ,ونحن نتمنى أن يصبح الوضع أفضل وتعود الأمور إلى سابق عهدها وتبدأ حركة الفعاليات والمؤتمرات التي جعلت من البحرين وجهة لدول مجلس التعاون وعدة دول أخرى بالظهور بشكل مكثف من جديد»

وترى د.هالة أهمية التكاتف والتعاضد في المرحلة المقبلة بين أفراد المجتمع لضرورة الخروج من آثار الأزمة بأقل خسائر ممكنة وأوضحت:»النهوض بالاقتصاد مشروع عام يشمل كل مواطن بحريني سواء رجل أو إمرأة ونطمح أن يكون هناك انتعاش حقيقي في الفترة القادمة والذي بدأت بوادره مع عودة الشركات الأجنبية إلى البحرين وكذلك عودة الأمن ,وتعتبر المرأة شريك استراتيجي في بناء المجتمع وقد بدأت تأخذ دورها بشكل حقيقي في هذا المسار وبشكل كتوازي مع الرجل من الناحية الاقتصادية بالإضافة إلى باقي النواحي وعليها أن تثبت أيضا دورها الحقيقي في إعادة البحرين إلى قالبها الطبيعي»

وعن دور المرأة البحرينية وفعاليته في المجتمع قالت:» استطاعت أن تثبت نفسها في مجتمعها على كافة الأصعد وتمكنت سيدة الأعمال البحرينية أن تظهر إمكانيات هائلة على كافة المستويات ومنها القطاع الاقتصادي وبكافة مجالاته حيث زاد بالسنوات الأخيرة وبشكل ملحوظ عدد السجلات التجارية التي تصدرها المرأة وتتابعها بنفسها حيث اقتصر في السابق عمل المرأة على إدارة المشاريع العائلية أو المساهمة بها ومع الوقت نجحت بتولي مناصب حساسة في شركات وبنوك كبرى يالإضافة إلى توليها مشاريع صناعية وعقارية لم تكن لتخوضها من قبل, ويأتي تنوع المجالات التي خاضتها المرأة البحرينية التي كانت تقتصر في ما مضى على رجال الأعمال فقط دليلا واضحا على تغير الثقافة العامة تجاه المرأة نتيجة للدعم والمساندة من قبل المجتمع والحكومة»

وتابعت:»إن النجاح الذي حققته البحرينية شرع أمامها أبواب كافة القطاعات والفرص الاستثمارية ,وقد أثبتت أنها تمتلك قدرات كبيرة مع العلم أن المرأة البحرينية تمتلك قدرات أكبر لا زالت كامنة وستظهر خلال السنوات القادمة لتحقق قفزة نوعية في عالم سيدات الأعمال وخصوصا أن معظم القوانين المسنة في البحرين تدعم المرأة والاتجاه العام للقيادات في البحرين لديه توجه لرفع دورها وإقحامها بكافة سبل تطور المجتمع وإظهار كافة قدراتها وطاقاتها والاستفادة منها بما يخدم الصالح العام, هذا ويعمل المجلس الأعلى للمرأة وبدعم من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة قرينة جلالة ملك مملكة البحرين ورئيسة المجلس الأعلى للمرأة على تقديم كافة المساعدات وتذليل كل العقبات أمام سيدات الأعمال وخلق جيل جديد من رائدات الأعمال وتوجيههم نحو الأعمال الخاصة والبراعة بها»

وعن المعوقات التي لازالت تقف بوجهة المرأة البحرينية للبدأ في إنشاء أعمالها الخاصة ترى هالة جمال أن أهمها لا زال يتعلق بعدم توافق القروض الممنوحة للمرأة مع حجم المشاريع المطروحة أحيانا وأوضحت:»تطمح المرأة إلى بداية عمل خاص بها ومع غياب رأس المال تلجأ إلى القروض التي تقدمها الجهات المختصة ولكن ما يقف في وجهها أحيانا هو عدم تغطية هذه المبالغ للمشروع الذي تطمح به لذلك أنصح بدراسة المرأة التي تتجه نحو هذا النوع من التمويل إلى دراسة مشروعها بشكل دقيق وتقديم دراسة ومتكاملة لمشروعها حتى تضمن تمويله من قبل البنوك»

كما ترى هالة جمال أن البطء في إنجاز بعض المعملات لا يزال عائق يقف في وجه الاستثمار والأعمال بشكل عام سواء بالنسبة للمرأة أو الرجل.

وحول بدء مسيرتها العملية قالت د.هالة جمال والتي تحمل دكتوراة تربية وقيادة :بدأت بالتوجه نحو العمل الخاص مع بداية عام 2000 حيث اختارت البحرين مقرا لأعمالي لما يميزها من دعم للمرأة في مجال الأعمال إضافة إلى الفرص المتاحة والتسهيلات المقدمة من الحكومة للمستثمرين على حد تعبيرها».

وأضافت:»اقتصر عملي بعد اتمام دراستي على أعمال الترجمة والتدريس رغم شغفي ببدء مشروع خاص وذلك بحكم إقامتي في المملكة العربية السعودية وعدم إمكانية توجهي نحو إنشاء مشروع خاص أديره بنفسي وفي نهاية التسعينات فكرت بالقدوم إلى البحرين لما تمثله البحرين من فرص وخصوصا أنها تشجع المرأة لأخذ مكانتها الطبيعية في المجتمع إضافة للدعم الذي تحظى به سواء على المستوى الاجتماعي أو الحكومي وبدات مسيرتي بالبحرين من خلال الالتحاق بالجمعيات التي تعمل على النهوض بالمرأة والانغماس بالنشاطات الإجتماعية التي ترمي إلى نفس الأهداف»

وتابعت:»بدأت حياتي العملية بإنشاء شركة صناعية في البحرين بالشراكة مع زوجي بالإدارة ورأس المال ثم توجهت نحو الاستثمار العقاري ومؤخرا أسست شركة لتنظيم المؤتمرات المعارض, وضمن توجهي نحو الاستثمار والأعمال الخاصة لم أستثني من أعمالي مجال تخصصي العلمي لذلك بدأت بالاستثمار التعليمي في جامعة خاصة في هولندا وأنا حاليا أعمل بجهد لتصل هذه الجامعة إلى مستوى عالي من الجودة والمادة العلمية وأطمح أن تصل إلى مستوى عالي»