TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

ضرورة تطوير الأطر القانونية والتنظيمية للأسواق المالية

ضرورة تطوير الأطر القانونية والتنظيمية للأسواق المالية

قال الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي، وزير التجارة والصناعة رئيس هيئة سوق المال في سلطنة عمان: "إنه أمر مهم وضروري للغاية أن تتبنى دول مجلس التعاون الخليجي موقفا موحدا تجاه القضايا الاقتصادية والمالية والتشريعية في المنظمات الدولية لا سيما المنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية (IOSCO) حتى يتمكنوا من التأثير بشكل ايجابي في قضايا المنطقة مع ضرورة تطوير الأطر القانونية والتنظيمية للأسواق المالية.

جاء ذلك في كلمته التي ألقيت أمس نيابة عنه أمام مؤتمر قمة تومسون رويترز السادسة للجهات الرقابية لدول مجلس التعاون الخليجي التي تم استضافتها بالتعاون مع مركز عمان لحوكمة الشركات التابع للهيئة العامة لسوق المال العمانية.

وأضاف أن ذلك من شأنه أن يؤدي بدوره إلى "تطوير الأطر القانونية والتنظيمية للأسواق المالية وتبنيها وفقا لاحتياجات الأسواق وظروفها وتماشيا مع مصلحة ومتطلبات السوق الخليجية المشتركة".

وفي اشارة إلى أهمية الارتقاء بمهارات المواهب المحلية والقوى العاملة في المنطقة، قال السعدي: "إننا ندرك جميعا مدى أهمية العنصر البشري في المنطقة في النهوض بمستوى قطاع الأوراق المالية. إن ذلك يتطلب العمل على رفع مستوى مهارات القوى العاملة في الخليج وتزويدها بالمهارات المهنية المتخصصة التي يمكن أن تعزز من مساهمة أسواق الأوراق المالية في الاقتصادات الوطنية وتساهم في رفع قدرات السكان وتلبية طموحاتهم واحتياجاتهم".

وناقش مؤتمر قمة تومسون رويترز السادسة للجهات الرقابية لدول مجلس التعاون الخليجي الذي انعقد في الفترة بين 20 و21 فبراير الجاري في فندق قصر البستان في مسقط بسلطنة عمان بمشاركة الكثير من المشرعين من مختلف أنحاء المنطقة إلى جانب 300 من كبار المهنيين المتخصصين في مجالات التشريع والرقابة الخاصة بقطاع الخدمات المالية، آخر التطورات والموضوعات المستجدة في مجال ادارة المخاطر ومكافحة غسيل الأموال والجرائم المالية وحوكمة الشركات اضافة إلى دعم التعاون بين المشرعين ومزودي الخدمات المالية في المنطقة.

وقال عبدالله سالم السالمي، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لسوق المال: "نحن سعداء باستضافة الهيئة العامة لسوق المال ومركز عمان لحوكمة الشركات لهذا الحدث بالتعاون مع تومسون رويترز (GRC). نحن ندرك أهمية التعاون بين أصحاب الشأن في المنطقة العربية وضرورة العمل فيما بينهم على تبني صوت واحد وأن هذا المنتدى سيوفر فرصة مهمة بالنسبة لنا لتعزيز هذا التوجه".

وتحدث خلال جلسات المؤتمر آر رانجيت أجيت سنج، رئيس مجلس إدارة إي إم سي للأسواق الثانوية في المنظمة الدولية لهيئة الأوراق المالية (IOSCO) والعضو المنتدب لهيئة الأوراق المالية في ماليزيا، عن المخاطر المؤثرة في سيرة الاستقرار المالي.

مشيرا إلى أن دور الرقابة على الأوراق المالية في تحديد المخاطر النظامية لا يزال غير كاف للقيام بتحديدها، ما يتطلب مضاعفة الجهود لمراقبة التطورات في هذا المجال. وقال: "أعتقد أن التركيز على المخاطر المحيطة ببيوت المقاصة لم يكن بالقدر المطلوب وكما ينبغي في مواجهتها".

وأوضح سنج أن حوكمة الشركات أصبحت أكثر مطابقة للمتطلبات وأنه ينبغي تهيئة الأسواق على أسس التقيد بالانضباط الذاتي وقال: "نحن بحاجة إلى تطبيق الانضباط التنظيمي وانضباط السوق إلى جانب القيام بالانضباط الذاتي".

وقال ايرول كروغر، العضو المنتدب للرقابة والتفويض في هيئة الرقابة للمركز المالي القطري، إن الأزمة المالية العالمية عبرت عن نفسها كتهديد مشترك خلال هذا الحدث مشيرا إلى أن طبيعة المخاطر العالية لحقبة ما بعد الأزمة باتت توصف بـ"المعيار الجديد".

من جانبه قال مارك شلاغتر، رئيس الحوكمة في تومسون رويترز في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "تتشرف تومسون رويترز باستضافة هذا الحدث بالتعاون مع مركز عمان لحوكمة الشركات والهيئة العامة لسوق المال.

نحن ندرك مدى أهمية التعاون بين العاملين وأصحاب المصلحة في النظام المالي وضرورته في العمل على اظهار سوق أكثر شفافية. وفي اطار تشجيع الحوار بين جهات الرقابة والمشرعين والجهات المؤسساتية لهم والخبراء الدوليين، فإن هذا النوع من الفعاليات من شأنه أن يسهم في تعزيز النمو على المدى الطويل والاستقرار في الأسواق والاقتصادات الإقليمية".

ويحظى مؤتمر قمة تومسون رويترز السادس للجهات الرقابية لدول مجلس التعاون الخليجي بدعم من عدد من الشركاء من المؤسسات والهيئات الخاصة والحكومية بما فيهم هيئة الرقابة للمركز المالي القطري والبنك الأهلي العماني وبنك أبوظبي الوطني وايرنست اند يونغ والبنك العربي وبنك مسقط وغرفة البحرين لتسوية المنازعات وكونترول ريسكس ودي ال ايه بايبر والبوسعيدي منصور جمال وشركاه وسي سي إل وباركلي سيمبسون و"كومبليانس ركروتمنت سوليوشنز".