TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

سد النهضة.. خبير مياه: إثيوبيا تقرر بمفردها كمية التخزين ومصر والسودان يراقبان

سد النهضة.. خبير مياه: إثيوبيا تقرر بمفردها كمية التخزين ومصر والسودان يراقبان
سد النهضة

القاهرة- مباشر: وصف خبير المياه والجيولوجيا في جامعة القاهرة، الدكتور عباس شراقي، التخزين المقبل لسد النهضة الإثيوبي والذي يبدأ شهر يوليو المقبل بـ"المختلف". 

وأضاف "شراقي" في منشور عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل "فيسبوك"، أن تخزينات السد الإثيوبي، بدأت عام 2020 على مدار 4 سنوات مع بداية موسم الأمطار في يوليو من كل عام، وفي كل مرة يتم رفع جسم السد الرئيسي الخرساني على الجانبين وتتوقف كمية التخزين على مدى ارتفاع الممر الأوسط. 

وأوضح: "التخزين الأول كان عند 565 مترًا، والثاني 576 مترًا، والثالث عند 600 مترًا، والرابع عند أقل من 625 مترًا، ومع هطول الأمطار تتجمع المياه أمام سد النهضة إلى أن تصل إلى قمة الممر الأوسط ثم تفيض تلقائيًا أعلى الممر، وحينئذ ينتهي التخزين لعدم وجود تصريف آخر سوى بوابتى التصريف المنخفضات وبوابتي التوربينين، وجميعهم لايستطيعوا تصريف كامل مياه الفيضان، فكان لابد أن تفيض المياه أعلى الممر الأوسط، وبالتالى لم يكن هناك طريقة للتحكم الكامل فى عملية التخزين".

وقال "شراقي": "التخزين الخامس سيبدأ أعلى من منسوب 625م، ومن المتوقع أن يصل إلى منسوب 640م بإجمالي تخزين 64 مليار م3، ولكن لأول مرة يمكن التحكم في كمية التخزين والتي تبلغ أقصاها 23 مليار م3، حيث يمكن إمرار معظم مياه الفيضان عكس التخزينات الأربعة السابقة التي كانت إجبارية بعد رفع جسم السد، عن طريق فتح بوابات المفيض العلوية عند منسوب 625 م، لتصريف حوالي 300 مليون م3/يوم، وبوابتي التصريف المنخفضتين 150 مليون م3/يوم، وتشغيل التوربينين 50 مليون م3/يوم بإجمالي قدرة على تصريف حوالي 500 مليون م3/يوم، وهذا يعادل متوسط الفيضان في أغسطس".

وأكد: "كمية التخزين الخامس يمكن أن تتراوح بين عدة مليارات وقد تصل إلى 23 مليار م3 كحد أقصى، وفي هذه الحالة يكون التخزين الأخير، وتتوقف كمية المياه في التخزين الخامس على قدرة إثيوبيا على تركيب وتشغيل أكبر عدد من الـ11 توربين المتبقية، وإن لم تستطع تشغيلهم فليس من مصلحتها ملء الخزان كاملًا، دون استفادة، حيث إن ذلك يمثل ضغطًا كبيرًا على السدين الرئيسي الخرساني والمكمل الركامي (السرج)، وفي النهاية ستضطر لفتح بوابات المفيض لتصريف المياه، قبل موسم الأمطار التالي دون فائدة، كما كانت تفعل في فتح بوابتي التصريف خلال السنوات السابقة".

واختتم قائلًا إنه نظرًا لتوقف المفاوضات وعدم وجود اتفاق يحدد كمية التخزين فإن إثيوبيا هي التي تقرر بمفردها كمية التخزين والتشغيل ومصر والسودان يراقبان، وفي جميع الأحوال فإن مصر قادرة على عدم وصول أضرار التخزين الخامس إلى المواطن المصري بسبب السد العالي، ولكن هذا لا يمنع الحكومة المصرية المقبلة من العمل جاهدة للحفاظ على الحقوق المائية المصرية.

للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا

تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تليجرام

ترشيحات

بعد إيقافها.. اتحاد المصريين بالخارج يكشف تفاصيل عمرة الـ "B2c"

"التموين" المصرية تعلن ممارستين عالمية ومحلية لتوريد زيت خام

"الري" المصرية تكشف حقيقة ظهور نبات غريب بأعداد كبيرة في النيل