TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

أزمة السكر تشتعل في مصر.. 3 أسباب وتوقعات بالانخفاض تدريجياً

أزمة السكر تشتعل في مصر.. 3 أسباب وتوقعات بالانخفاض تدريجياً
أرشيفية

القاهرة - مباشر: يعاني المصريون أزمة جديدة تخص السلع الأساسية بعد اختفاء السكر من الأسواق وقفزة أسعاره رغم المبادرة الحكومية التي أقرتها الشهر الماضي، مع وعود بانخفاض تدريجي للأسعار خلال أسبوع.

وأكد مواطنون استطلع "معلومات مباشر" آراءهم، عدم وجود سكر في غالبية الأسواق حتى في محلات التجزئة الكبيرة، مشيرين إلى وجود كميات قليلة من السكر بأسعار مضاعفة عن السعر المحدد من قِبل الحكومة قرابة 48-50 جنيهاً للكيلو مقابل السعر المحدد حول مستوى 27 جنيهاً.

وقال أحد التجار الذي رفض ذكر أسمه لـ"مباشر"، إن هناك أزمة في إيجاد السكر من المصانع، وإذا تم إيجاده يتم احتساب سعر كيلو السعر بنحو 37 جنيهاً، ما قد يعرضهم للغرامة بسبب مخالفة أسعار وزارة التموين، وهو ما دفع التجار لعدم بيع السكر في متاجرهم.

وتتوقع وزارة التموين تراجع أسعار السكر تدريجياً خلال أسبوع، لافتة إلى أن هناك 3 عوامل رئيسية تسببت في الأزمة.

شحنة سكر 

وبحسب متعاملين لرويترز، اشترت شركة السكر والصناعات التكاملية المصرية نحو 50 ألف طن من السكر الخام من شركة فيترا للتجارة بسعر يُقدر بـ668 دولاراً للطن يشمل التكلفة والتأمين والشحن على أن يصل إلى مصر في يناير المقبل.

أسباب الزيادة

وقال إبراهيم عشماوي مساعد أول وزير التموين، إن حجم الإنتاج المحلي من السكر نحو 2.8 مليون طن، وهناك فجوة نحو 400 ألف طن، حيث إن الاستهلاك السنوي 3.4 مليون طن.

وذكر عشماوي في تصريحات تلفزيونية أن هناك عدة عوامل لرفع سعر السكر والتي تتمثل في ارتفاع الأسعار العالمية للسكر حتى بلغت 760 دولاراً للطن، ومع إضافة مصاريف الشحن يبلغ سعر الطن 860 دولاراً.

بالإضافة إلى التوقيت حيث إن الوقت الحالي هو آخر موسم قصب وبنجر السكر، حيث من المقرر أن يبدأ موسم الإنتاج الجديد يناير القادم.

وعن العامل الثالث أشار إلى زيادة حجم الاستهلاك وتخزين السكر قبل شهر رمضان، ورغم هذا تلتزم الحكومة بتوفير السكر للمستفيدين من المنظومة التموينية بسعر 12 جنيهاً و60 قرشاً للكيلو، وبسعر 27 جنيهاً للكيلو في إطار مبادرة تخفيض أسعار السلع الأساسية المشترك بها كثير من المنافذ ومحلات البقالة والسوبر ماركت والسلاسل التجارية.

انخفاضات تدريجية 

 وأضاف أنه تقرر مؤخراً زيادة حجم المعروض من السكر بالبورصة السلعية للتجار والصناعات الغذائية وشركات التعبئة، حيث يصل إجمالي ما يتم طرحه في الشهر إلى 160 ألف طن، وفي الوقت نفسه يتم تكثيف الرقابة من قِبل قطاع الرقابة والتوزيع والإدارة العامة لمباحث التموين.

وتابع: "من المتوقع أن نشهد خلال أسبوع انخفاضات تدريجية في أسعار السكر في السوق الحر الذي يتراوح ما بين 45-50 جنيهاً، حتى نصل إلى موسم الإنتاج الجديد لقصب السكر".

وطالبت شعبة صناعة الحلوى والسكر والشوكولاتة بغرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات المصرية بالتدخل العاجل لدى وزير التموين والتجارة الداخلية لحل مشكلات نقص إمدادات منشآت الصناعات الغذائية من السكر المستخدم للتصنيع وإعادة مشاركة مصانع الصناعات الغذائية في جلسات البورصة السلعية للسكر عملاً على توفير احتياجاتهم خاصة.

وأكدت الشعبة أن استمرار نقص الكميات المعروضة على هذا النحو سيؤدي إلى خسائر اقتصادية واجتماعية سلبية على المجتمع الصناعي والاستثمارات القائمة ومعدلات فرص العمل.

وقال حسن الفندي رئيس الشعبة في بيان اليوم إنه تم عقد اجتماع موسع ضم عدد من المصانع أعضاء الشعبة وناقشت شكاوى المصانع من نقص الكميات المعروضة من السكر وتوضيح أهمية دور بورصة السكر في توفير احتياجات الأسواق من هذه السلعة الاستراتيجية التي يحتاجها المستهلك.

وقال الفندي إنه تم الاتفاق خلال الاجتماع على ضرورة التدخل العاجل من الغرفة لدى معالي وزير التموين والتجارة الداخلية للعمل على انتظام العمليات الإنتاجية وإنتاج المنتجات النهائية التي تغطي احتياجات الاستهلاك المحلي والتصدير مما يساهم في توفير النقد الأجنبي وتحقيق استقرار الأسواق.

حقيقة تخزين السكر

ورفض أعضاء الشعبة السكر ما أُثير حول تخزين السكر من جانب المصانع استعداداً لشهر رمضان المبارك، مؤكدين أن هذا الأمر غير صحيح وغير قابل التنفيذ نظراً لصعوبة تمويل كميات كبيرة في آخر الموسم وقبل الإنتاج الجديد للسكر في أوائل شهر مارس، فضلاً عن أن السعات التخزينية بالمصانع لا تستوعب ذلك.

للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا

تابعوا آخر أخبار البورصة والاقتصاد عبر قناتنا على تليجرام

ترشيحات

وزير الاتصالات المصري: نستهدف 9 مليارات دولار صادرات رقمية في 2026

معاون وزير التموين المصري: تكالب المواطنين على شراء السكر رفع الأسعار

مصر.. "التموين" تعلن ضم 48 صنفاً جديداً لمبادرة تخفيض الأسعار