تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

رئيس الوزراء العراقي: "لدينا وفرة مالية جيدة.. ويجب إيجاد حل لموضوع الموازنة"

رئيس الوزراء العراقي: "لدينا وفرة مالية جيدة.. ويجب إيجاد حل لموضوع الموازنة"
رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي خلال افتتاح جلسة مجلس الوزراء التي عقدت اليوم الخميس

مباشر: قال رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، إن الحكومة الحالية بدأت العمل بمواجهة تحديات كبيرة؛ اقتصادية، وأمنية، وسياسية، وصحية، وقبلت خوض التحدي، ومنذ سنتين ونصف تقريباً ما زالت تعمل على تذليل جميع العقبات في ظروف معقدة جداً.

وأضاف الكاظمي، خلال افتتاح جلسة مجلس الوزراء التي عقدت اليوم: "موضوع الموازنة أمر خطير للغاية، ولدينا وفرة مالية جيدة ونحتاج إلى استثمارها في إعادة بناء البنى التحتية وتحقيق مطالب الشعب، فالعراقيون يستحقون أن يروا بلدهم وهو يحفظ كرامة مواطنيه، والأمنيات بأن يروا أبناءهم في مدارس جيدة وطرق معقولة ومؤسسات حكومية فاعلة".

وتابع: "نحن الآن في الشهر الثامن من عام 2022، ولا وجود للموازنة، والخلل ليس في الحكومة إنما بسبب الوضع السياسي الموجود، فكيف نقوم ببناء المدارس وتعبيد الطرق وبناء المشاريع مع غياب التوافق السياسي على تشكيل الحكومة أو إيجاد حل للانسداد السياسي".

وأردف رئيس الوزراء قائلا: "التحديات التي نواجهها تنعكس على أداء الحكومة وكل مؤسسات الدولة العراقية. أمضت هذه الحكومة 28 شهراً، ومن المؤسف أنها خلال هذه المدّة كانت هناك موازنة فقط لـ6 أشهر، فكيف يمكن أن تعمل الدولة بغياب الموازنة.. نمر في فترة عصيبة، ومع كل هذا عملنا على تذليل الكثير من المشاكل. وكانت هناك مشاريع متلكئة أو فاشلة تم التخطيط لها منذ سنوات طويلة، وعملنا على إحيائها وتحويلها إلى فرص للنجاح، في إعادة بناء المستشفيات المتلكئة ومشاريع أخرى تخص الكهرباء، والنفط، والغاز، والطاقة البديلة؛ ولكن بلا موازنة فإن حياة الناس ستتعطل".

ولفت الكاظمي، إلى أن العراق تأخر منذ 17 عاماً والآن لديه فرصة، وهذه الحكومة كانت على مسافة واحدة من الجميع وركزت على الجانب الفني أكثر من الجانب السياسي.

وأضاف: "ولهذا أقول: نحن نقف في منتصف الطريق، وعلى مسافة واحدة من الجميع؛ وعليه أتمنى من الكتل السياسية أن تدعم هذه الحكومة لإنجاز مهمتها.وفرنا أموالاً لمشاريع الكهرباء والصحة والمشاريع المتلكئة، يجب أن نعمل بكل قوة لمساعدة أبنائنا، والناس تنتظر منا الكثير وهذا من حقها في مطالبة الحكومة.ومن المؤسف ما يحدث، إذ إن شعبنا لا يستحق هذا الظرف، بل يستحق الأفضل وأن نضحي من أجل الناس والمستقبل. والخلاف السياسي بدأ ينعكس على الواقع الخدمي في الدولة؛ وعليه يجب أن نبحث عن حل وأدعو الجميع إلى الحوار بكل جدية".

وشدد رئيس الوزراء، على أن الحوار هو الحل الوحيد لحل مشاكل العراق وليس لديه غيره، أمّا اللجوء إلى أساليب التصعيد الإعلامي، والسوشيال ميديا، وإشاعة الفوضى، والإحباط لدى الناس، فإن هذا لن يساعد في بناء التجربة الديمقراطية الحديثة، قائلا: "نحن ديمقراطية فتية، ونحتاج إلى التصرف وفق الحكمة والعقل".

ونوه الكاظمي، بأنه يجب على المواطنين أن يعرفوا أن في كل يوم يتم التأخر فيه بإيجاد حل للانسداد السياسي، فإنه يتم تقييد الحكومة، وتكون في وضع من الصعوبة فيه القيام بواجباتها، مشيرا إلى أن حكومة تصريف الأعمال حسب الدستور عملها من المفترض أن يكون مقروناً بمدة قصيرة وليس البقاء لـ 9 أشهر من دون حكومة جديدة، ومن غير المعقول أن تبقى الحكومة مكبّلة، وتم تجاوز التوقيتات الدستورية والمطلوب مها أن تبقى حكومة تصريف أعمال؛ وهذا غير ممكن.

وطالب رئيس الوزراء، بأن تتعاون الكتل السياسية مع الحكومة لإيجاد حل لموضوع الموازنة، مؤكدا أنها جاهزة للمساعدة والقيام بدورها كسلطة تنفيذية وفق القانون.

وقال الكاظمي: "لقد قبلنا التحدي في الماضي ونحن جاهزون الآن أيضاً، فقد عملنا بكل هدوء وتحمّلنا الظلم والافتراءات، وكل الإشاعات التي حاولت أن تأخذ من عزيمة الوزراء والحكومة؛ من أجل العراق والعراقيين.لقد قبلنا المسؤولية؛ كي نحقن دماء الناس. جئنا في ظروف صعبة ورغم غياب جميع مقومات النجاح، والحمد لله نجحت الحكومة في تقديم إنجاز خلال مدة قصيرة، من تقديم أعمال لم تحققها حكومة إلّا في دورتين. ولدينا القدرة على الاستمرار في خدمة شعبنا، لكن يجب أن يتوفر دعم سياسي حقيقي للحكومة بدلاً من الخلافات السياسية. هناك أطراف تحوّل دائماً الصراع تجاه الحكومة، والحكومة لا علاقة لها فإننا لسنا طرفاً في الصراع السياسي".

وذكر قائلا: "مررنا بمحنة خلال الأسبوعين أو الثلاثة الماضية، والحمد لله تم التعاطي بكل هدوء مع الأزمة، ونجحنا في ألّا تكون هناك دماء عراقية تسيل على الأراضي العراقية، وسنستمر بهذا النهج. يخطئ من يظن أن هذه الحكومة تعمل على توتير الأجواء، لقد قلنا منذ اليوم الأول: إننا مستعدون لتسليم السلطة لأي حكومة منتخبة، وفي اللحظة التي تتفق فيها الكتل السياسية نحن جاهزون. وما الحديث بشأن أن الحكومة أو رئيس مجلس الوزراء يعمل على تعطيل تشكيل الحكومة أو الحل إلا هراء؛ فمن هو الذي يقبل بالبقاء في هذه الظروف الصعبة".

وأشار الكاظمي في حديثه قائلا: "القصة ليست قصّة منصب، إنما قصّة نجاح، إما أن نكون ناجحين ونقبل التحدي، وإما أن الكتل السياسية عليها أن تقبل القيام بدورها لإيجاد حل للانسداد؛ كي ننطلق نحو عراق مشرق وفيه فرصة للأمل، ويجب أن نكون متفائلين، وأن لا حل إلّا بالحوار.ذكرت بالأمس، وقبل أسبوع، وأكررها الآن: إن ألف سنة من الحوار أفضل من لحظة واحدة فيها صدام بين العراقيين".

وأنهى الكاظمي تصريحات، لافتا إلى أنه قدم مبادرة وقد لاقت استحسان أغلب الكتل السياسية، وما زالت الحكومة تعمل على تهيئة فرصة للحوار، مشددا على ضرورة الحفاظ على النظام الديمقراطي، ويجب أن تصحح إذا كانت هناك مسارات خاطئة أو أن هناك فقرات في الدستور، التصحيح أو التغيير يجب أن يكون هناك توافق عليه من كل أبناء الشعب العراقي.

للتداول والاستثمار في البورصات الخليجية اضغط هنا

ترشيحات:

"المالية" العراقية توافق على استحداث أكثر من 39 ألف درجة وظيفية في "الصحة"

بالصور.. رئيس الوزراء العراقي يضع حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل مطار الموصل

المالية العراقية تخاطب مجلس الخدمة الاتحادي بشأن الأوائل وأصحاب الشهادات العليا