تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

جدل وشائعات.. ماذا يحدث في سوق الذهب بمصر؟

جدل وشائعات.. ماذا يحدث في سوق الذهب بمصر؟
مشغولات ذهبية

مباشر - محمد موافي: أصوات تتعالى مع ارتفاع أسعار الذهب لمستويات قياسية محلياً في مصر، وتارة أخرى تصيح بتراجعها بمعدلات كبيرة تتراوح بين 30 إلى 35 جنيهاً في الجرام الواحد.. ومواطن يقف حائراً أمام ما يحدث لا يجد تفسيراً منطقياً للتراجع أو للارتفاع.. هل حرك البنك المركزي المصري أسعار الدولار ليحدث كل هذه القفزات؟ أم وضعت الحرب الروسية - الأوكرانية أوزارها لينخفض كل هذا التراجع؟ أم انخفضت البورصات العالمية؟ هذا هو المشهد اليومي السائد في سوق المشغولات الذهبية في مصر. 

فبنهاية السبت الماضي، تراجعت الأسعار بشكل طفيف ثم عاودت الارتفاع مرة أخرى ليغلق السوق عند 1220 جنيهاً لعيار 21، والسبب زيادة الطلب من قبل المواطنين، بحسب تجار، لكن سرعان ما انخفض السعر بمجرد فتح التداول صباح اليوم ليتراجع عيار 21 إلى 1190 جنيهاً، بانخفاض قدره 30 جنيهاً.. فهل هناك مبالغة في سعر الذهب؟.. خبراء يوضحون لـ"معلومات مباشر".

قال أحد المتعاملين في سوق الذهب، إن الأسعار الحالية تشهد مبالغة، فهي أسعار غير مناسبة لسعر الصرف في السوق المصري، فلا يزال سعر الدولار عند محددات البنك المركزي، فيما أوضح آخر أن الإقبال من قبل المواطنين وراء ارتفاع الأسعار استناداً على نظرية العرض والطلب، مشيراً إلى أن ارتفاع الأسعار في السوق العالمي وراء الزيادة خلال الفترة الماضية. 

وبحلول الساعة 11:55 بتوقيت القاهرة، تراجعت الأسعار مرة أخرى، ليسجل عيار 18 نحو 1007 جنيهات، فيما تراجع عيار 21 إلى 1175 جنيهاً، بينما وصل عيار 24 إلى 1343 جنيهاً.

وقال عمرو المغربي، عضو شعبة المجوهرات الثمينة بالغرف التجارية المصرية، إن هناك تراجعاً في الأسعار وصل إلى 35 جنيهاً في سعر جرام الذهب خلال تعاملات اليوم، فالتراجع الحالي جاء متأثراً بانخفاض سعر الأوقية في السوق العالمي، فالسعر الحالي سجل 1866 دولاراً. 

وذكر المغربي، في اتصال هاتفي مع "معلومات مباشر" أن السوق يشهد زيادة في الطلب من قبل المواطنين على مدار الفترة الماضية، وهو ما أدى إلى ارتفاع الأسعار، موضحاً أن التراجع الحالي جاء بناءً على انخفاض السعر العالمي لمستوى 1866 دولاراً للأوقية. 

وعن توقعاته لأسعار الذهب في السوق المحلي، قال المغربي: "من الصعب خلال الفترة الحالية التوقع بأسعار الذهب فاجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي هو ما سيحدد النمط السعري خلال الفترة المقبلة واتجاه الأسعار نحو الارتفاع أو الانخفاض فضلاً عن التأثر بقانون العرض والطلب والمتغيرات العالمية". 

وتنتج مصر ما يقرب من 16 طناً من الذهب سنوياً، ويأتي معظمه من خلال منجم السكري في صحراء النوبة، وفقاً لإحصاءات وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية.

وزاد اهتمام الحكومة المصرية بإنتاج الذهب المحلي وشراء كمية منه بشكل شهري من الشركة صاحبة امتياز منجم السكري منذ عام 2017 وانعكس ذلك على احتياطاتها من الذهب.

من جهته، قال نادي نجيب السكرتير العام لشعبة المشغولات الذهبية بالغرف التجارية، السابق، إن الأسواق تشهد حالة من عدم الاستقرار، فالتسعير الحالي في مصر يتم بأسعار أعلى من سعر الصرف في البنك المركزي، موضحاً أن تسعير الذهب في السوق المحلي لو تم بناءً على السعر الرسمي سنجد انخفاضاً كبيراً في الأسعار.

ودلل نجيب، في اتصال هاتفي مع "معلومات مباشر"، على صحة حديثه، التراجع اللحظي في سعر الذهب والصعود الكبير من ثم الهبوط الكبير، هذا رغم تراجع الأسعار العالمية إلا أن الانخفاض في السعر المحلي كان محدوداً مقارنة بالارتفاعات على مدار الأسبوع الماضي وهو ما أدى لإعلان بعض شركات بيع الذهب وقف التسعير.

كانت الشعبة العامة لتجارة المجوهرات باتحاد الغرف التجارية المصرية، وشعبة تصنيع المعادن الثمينة باتحاد الصناعات، قد أعلنتا عدم صحة ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بوقف حركة تداول الذهب، بسبب ما وصفته باضطراب سوق الذهب، وعدم القدرة على السيطرة على أسعاره.

كان سعر الذهب في مصر قد ارتفع إلى أعلى معدل تشهده سوق الصاغة المصرية، وجاء هذا الارتفاع متأثراً بقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يوم الأربعاء الماضي برفع أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس.

وعن حالة السوق، قال نجيب، إن السوق يشهد حالة من الركود منذ بداية رمضان الماضي، فالحديث عن تسبب الإقبال من قبل المواطنين في زيادة الأسعار عارٍ تماماً من الصحة فالسوق يعاني حالياً من ركود. 

وتوقع نجيب، حدوث تراجع في الأسعار على مدار الفترة المقبلة، خاصة وأن الأسواق تنتظر هدوء الحرب الروسية الأوكرانية. 

وعالمياً، تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع ارتفاع الدولار لأعلى مستوى في عقدين، والذي حد من جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن للمستثمرين، في حين أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية زاد من الضغط على الأسعار.

وانخفضت أسعار الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.68% إلى 1868.99 دولار للأوقية في حين تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي أيضاً بنسبة 0.5% إلى 1873.20 دولار.

وارتفع الدولار مع بحث المستثمرين عن الأمان والعائد بسبب المخاوف المتزايدة بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وارتفاع أسعار الفائدة.

وبينما يُنظر إلى الذهب على أنه ملاذ آمن للقيمة في أوقات الأزمات السياسية والاقتصادية، فإنه شديد الحساسية لارتفاع أسعار الفائدة وعوائد السندات الأمريكية قصيرة الأجل، ما يقلل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك.

وقال تابان باتيل، كير محللي السلع بشركة HDFC للأوراق المالية، إن أسعار الذهب كانت ضعيفة يوم الاثنين حيث استمرت عائدات الدولار القوية وعائدات السندات الأمريكية القوية في التأثير على الذهب، ما أبقاه في نطاق ضيق.

وقد أشار تقرير صادر عن مجلس الذهب العالمي قبل أيام إلى أن البنك المركزي المصري اشترى 44 طناً من الذهب خلال شهر فبراير/ شباط الماضي ليرتفع إجمالي ما يملكه بنسبة 54% ويصل إلى 125 طناً، وهو بذلك يعادل 17% من إجمالي الاحتياطيات المصرية، كما أنها النسبة الأعلى بين دول المنطقة.

 

للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا   

ترشيحات:

"مباشر انفو" يحذر من صفحات مزورة تستخدم شعاره لنشر أخبار كاذبة عن المركزي المصري

عضو بشعبة الذهب يوضح أسباب ارتفاع الأسعار والطلب على المعدن الأصفر بمصر

المركزي المصري: لجنة السياسات النقدية تجتمع في موعدها ولا يوجد ما يستدعي تعديله

الجنيه المصري يحافظ على استقراره أمام الدولار في بداية التعاملات

النواب المصري: لن يتم فرض ضرائب جديدة على المواطنين وسنزيد الإنفاق على الدعم

شعبة تجارة المجوهرات تنفي وقف حركة تداول الذهب في مصر