تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

نظرة على تحديات الحساب الجاري في مصر خلال 2020-2021

نظرة على تحديات الحساب الجاري في مصر خلال 2020-2021
صورة تعبيرية

القاهرة - مباشر: لايزال الحساب الجاري لمصر يواجه تحديات بسبب جائحة كوفيد-19 وأسعار السلع والشحن العالمية والمحاوف بشأن القدرة التنافسية.

ورغم ذلك أظهرت نتائج الربع الأخير من العام المالي الماضي تباطؤاً في تدهور عجز الحساب الجاري بعد أن وصل إلى أعلى مستوى له ( منذ الربع الأول من العام المالي 2017)  في الربع الثالث من العام المالي الماضي.

ووصل العجز في الحساب الجاري خلال العام المالي 2021 إلى 18.4 مليار دولار بارتفاع 4.6% من الناتج المحلي الإجمالي وهو أعلى عجز منذ العام المالي 2016.

ومع اتساع العجز أشارت منى بدير محلل الاقتصاد الكلي لدى بنك الاستثمار برايم إلى 6 نقاط أساسية تبرز التأثير الكبير لأداء الربع الأخير على عجز الحساب الجاري للعام المالي 2020-2021 ككل ليصل إلى  لأعلى مستوى في 5 سنوات

واتسع عجز الحساب الجاري 37% على أساس سنوي ليصل إلى 5.13 مليار دولار في الربع الرابع من العام المالي الماضي مقابل 3.82 مليار دولار في الربع الأخير من العام المالي السابق له.

1- ارتفاع عجز الحساب الجاري 

وقالت بدير إن عجز الحساب الجاري أنهى العام عند 18.4 مليار دولار مقابل 11.2 مليار دولار بارتفاع 4.6% من الناتج المحلي الإجمالي.

وأكدت بدير أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج التي جاءت أكبر من المتوقع في الربع الرابع من العام المالي 2021 إلى جانب تحسن الميزان التجاري للمواد الهيدركربونية والتعافي التدريجي في السياحة في النصف الثاني من العام المالي الماضي، أدى إلى تخفيف ضغوط العجز التجاري المتزايد على عجز الحساب الجاري .

وتوقعت بدير أن يكتسب تعافي نشاط السياحة والسفر مزيداً من الزخم في العام المالي 2022 خاصة من اوروبا بعد إنهاء حظر السفر في روسيا وإزالة مصر من القائمة الحمراء للملكة المتحدة .

وتابعت هذا من شأن أن يخفف الضغط على العجز الحساب الجاري والذي من المتوقع أن يقع تحت ضغط كبير بسبب الاضطرابات العالمية التي يحركها العرض وتأثيرها على الحساب التجاري.

وأكدت على أن التحويلات ستكتسب دعماً إضافياً من النفط والتعافي الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي.

2- تجاوز عجز الميزان التجاري التوقعات 

وفيما يخص العامل الثاني أشارت بدير إلى تجاوز عجز الميزان التجاري التوقعات وارتفاعه 15% على أساس سنوي في العام المالي الماضي ، لافتة إلى أن الزيادة في الصادرات لم تستطع أن تواكب تسارع فواتير الاستيراد حيث من المتوقع أن يغذي الانتعاش الاقتصادي الطلب على المدخلات والمواد الخام المستوردة.

وارتفع العجز التجاري غير الهيدروكربوني على أساس سنوي بنسبة 17%، بينما انخفض العجز التجاري للمواد الهيدروكربونية بشكل حاد بمقدار 98% على أساس سنوي.

3- خطورة العجز التجاري غير الهيدروكربوني

ونوهت بدير إلى أن العجز التجاري غير الهيدروكربوني سيظل يمثل خطورة وعرضه لمزيد من التدهور بسبب ارتفاع فواتير الاستيراد المتوقعة مع استعادة الاقتصاد مكاسبه المفقودة من جائحة كوفيد -19.

4- السياحة وصمود التحويلات

وذكرت محلل برايم أن السياحة كانت خلال العام المالي الماضي أقل مما كانت في جائحة كوفيد-19 مضيفة أن التحويلات ظلت صامدة.

وأنهت عائدات السياحة العام المالي 2021 عند 4.9 مليار دولار أي أقل بمقدار 51% على أساس سنوي.

وأشارت بدير إلى أن معظم الانخفاض تركز في النصف الأول من العام المالي 2021 قبل أن تبدأ في التعافي في النصف الثاني من العام المالي 2021 وما بعده.

وأكدت بدير على نظرتها المستقبلية الإيجابية لتوقعات التحويلات التي نمت بمقدار 13% على أساس سنوي لتصل إلى 31 مليار دولار في العام المالي الماضي.

5- الاستثمار الأجنبي المباشر

وقالت بدير إن تكلفة الاستثمار الأجنبي المباشر تضع ضغوطاً إضافية على عجز الحساب الجاري في الوقت الذي نمت فيه مدفوعات دخل الاستثمار والتي تشمل أرباح الشركات الأجنبية في البلاد بمقدار 5% على اساس سنوي.

وانخفضت الاستثمار الأجانبية المباشرة إلى مستوى لم نشهده منذ العام المالي 2014 حيث بلغ إجمالي الاستثمارات 5.2 مليار دولار بتراجع 30% عن العام المالي الماضي. 

وعزت بدير الانخفاض بشكل أساسي إلى انخفاض تدفقات الاستثمار الأجنبي في قطاع النفط بسبب الاضطرابات المرتبطة بجائحة كوفيد-19.

6- عرضة للصدمات

وأكدت محلل برايم أن اعتماد مصر على تدفقات رأس المال الأجنبي لتمويل عجز الحساب الجاري يجعل اقتصادها عرضه للصدمات الخارجية والظروف المالية العالمية.

وأشارت المحلل إلى أنه من الملاحظ أن الاقتصاد لايزال محمياً بالاحتياطيات الكافية الحالية لكن البنك المركزي المصري الآن بين المطرقة والسندان ، وبالرغم من ذلك لانتوقع تغيير في السياسة النقدية حتى نهاية 2021.

للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا

ترشيحات:

المشاط: مصر ملتزمة بتحقيق رؤيتها التنموية

لماذا عادت بورصة مصر للهبوط مجدداً؟.. خبراء يجيبون

شركات فرنسية تعرب عن تطلعها لتوسيع حجم أعمالها في مصر