تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

لماذا عادت بورصة مصر للهبوط مجدداً؟.. خبراء يجيبون

لماذا عادت بورصة مصر للهبوط مجدداً؟.. خبراء يجيبون
قاعة تداول البورصة

مباشر- هبة الكردي: شهدت البورصة المصرية تراجعات حادة خلال جلسة اليوم وسط عمليات جني أرباح لغالبية الأسهم، ليفقد معها السوق أكثر من 8 مليارات جنيه من قيمته السوقية، وسط اتجاه بيعي من قبل الأجانب ومؤسساتهم.

وأرجع محللو أسواق المال التراجعات الحادة التي شهدتها البورصة بسبب حالة الذعر التي أصابت المستثمرين في السوق وسط حالة من الترقب بشأن ضريبة الأرباح الرأسمالية.

وفي ختام جلسة اليوم، تراجع إيجي إكس 30 المؤشر الرئيسي للبورصة بنسبة 0.07% عند مستوى 11178 نقطة، بينما ارتفع سهم التجاري الدولي الذي شهد عمليات شراء من قبل المؤسسات بنسبة 2.05% عند سعر 48.4 جنيه للسهم.

بينما تراجع سهم إي فاينانس بنسبة 8.42% عند مستوى 21.22 جنيه، متصدراً تداولات البورصة بقيمة تداول بلغت 224.28 مليون جنيه.

فيما هبط مؤشر إيجي إكس 70 بنسبة 3.6% عند مستوى 2345 نقطة، فيما تراجع مؤشر إيجي إكس 100 بنسبة 2.8% عند مستوى 3323 نقطة، وهبط مؤشر إيجي إكس 50 بنسبة 3.09% عند مستوى 2124 نقطة.

وتراجع رأس المال السوقي بنحو 8.09 مليار جنيه ليصل إلى 741.982 مليار جنيه.

وخلال تعاملات اليوم، اتجهت تعاملات الأجانب للبيع بصافي 160.26 مليون جنيه، بينما اتجه المصريون والعرب للشراء بصافي 155.28 مليون جنيه و4.9 مليون جنيه على التوالي.

عمليات جني الأرباح

من ناحيته، قال حسام عيد مدير الاستثمار بشركة إنترناشونال لتداول الأوراق، لـ"مباشر"، إن المؤشر الرئيسي كسر مستوى الدعم الرئيسي وهو 11200 نقطة بضغط عمليات جني الأرباح لأغلب الأسهم القيادية واتجاه المؤسسات المالية العربية والأجنبية نحو البيع، الأمر الذي أدى إلى هبوط المؤشر الرئيسي.

وأشار عيد إلى أنه مع استمرار عمليات البيع يتجه المؤشر الرئيسي لاختبار مستوى الدعم الثانوي وهو 11100 نقطة، موضحاً أنه في حالة الارتداد وعودة المؤسسات المالية العربية والأجنبية نحو الشراء عند مستويات الدعم الرئيسية يختبر المؤشر الرئيسي مستوى المقاومة الرئيسي وهو 11200 نقطة.

وتابع: "الاستقرار أعلاه لأكثر من 3 جلسات يتجه المؤشر الرئيسي نحو مستوى المقاومة الثاني وهو 11400 نقطة".

وعلى مستوى مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة لفت حسام عيد، إلى أنه ما زال يتأثر بموجات التصحيح القوية لأسهم المضاربات والمتاجرة السريعة والتي تشهد أداءً سلبياً وعمليات تصحيح عنيفة مقابل لحظة الصعود القوي التي شهدتها أغلب الأسهم بالمؤشر السبعيني في الفترة الماضية.

وأضاف: "كسر المؤشر السبعيني بهذا الأداء السلبي جميع مستويات الدعم الرئيسية وفي حالة انخفاض حدة الهبوط والعودة مرة أخرى إلى الصعود بالأسهم الصغيرة والمتوسطة يتجه المؤشر السبعيني لاختبار مستوى المقاومة الرئيسي وهو 2360 نقطة ثم 2400 نقطة.

ترقب مناقشات النواب حول ضريبة الأرباح الرأسمالية

من جهته، قال أيمن فودة رئيس لجنة سوق المال بالمجلس الأفريقي، إنه لا يزال الهبوط يسيطر على المؤشرات و الأسهم المصرية مع استمرار المبيعات على الأسهم الصغيرة والمتوسطة وكذلك الأسهم القائدة باستثناء التجاري الدولي بدعم من شراء المؤسسات المحلية على أسهمه.

وتابع: "فشل ذلك في بث الثقة لدى الأفراد مع حالة عدم اليقين في مستقبل السوق واستمرار قرارات الإيقاف للأسهم و إلغاء العمليات وإيقاف الاكواد و نقل أسهم للقائمة (د) بدون سابق إنذار لتتبخر معه استثمارات صغار المساهمين وزيادة نسب المارجن ليكون البيع الإجباري، ما عمّق الخسائر التي وصلت في بعض الأسهم إلى 40 - 50% خلال الجلسات الأربعة الأخيرة".

ونوه فودة بأن ذلك الأداء يأتي مع استمرار ترقب السوق لما ستسفر عنه مناقشات مجلس النواب حول ضريبة الأرباح الرأسمالية على تعاملات البورصة.

وأضاف: "من شأن ذلك حسم الجدل وإنقاذ السوق مما هو عليه من تراجعات متتالية بسبب تغير التشريعات وسرعة القرارات المفاجئة التي يصب معظمها في اتجاه هبوط السوق لما لها من تأثيرات سلبية على جموع المتعاملين".

وفي سياق متصل، قالت منى مصطفى، مديرة التداول في شركة عربية أون لاين، إن السوق يشهد حالة من الذعر بسبب كثرة القرارات خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن قرار إلغاء الضريبة المنتظر والفصل فيه من قبل مجلس النواب يتصدر المشهد.

الإفراط البيعي

"السوق في منطقة الإفراط البيعي "هكذا وصف محمد جاب الله رئيس قطاع تنمية الأعمال والاستراتيجيات بشركة بايونيرز، لـ"مباشر" أداء السوق في الفترة الحالية، مؤكداً أن ما يحدث من بيع مكثف غير طبيعي.

وأشار جاب الله، إلى أن محاولة تكثيف المؤسسات للشراء على سهم التجاري الدولي أدى إلى حالة من الذعر بدلاً من تماسك السوق، لافتاً إلى أن التراجع لا يقتصر على المؤشر لكن الأسهم شهدت تراجعات حادة أيضاً.

للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا

ترشيحات:

مسؤول مصري: انخفاض أسعار الأرز.. والمخزون الاستراتيجي يكفي حتى سبتمبر 2022

المالية المصرية: الدولة ستتحمل عبء تثبيت أسعار الكهرباء والغاز للمصانع لـ3 سنوات