تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

7 عوامل وراء انتعاش السوق العقاري في دبي خلال 9 أشهر

7 عوامل وراء انتعاش السوق العقاري في دبي خلال 9 أشهر
عقارات في دبي

دبي - مباشر: رصد الخبير العقاري وليد الزرعوني، رئيس مجلس إدارة شركة "دبليو كابيتال" للوساطة العقارية، 7 عوامل رئيسية وراء انتعاش السوق العقاري في إمارة دبي بقوة خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2021، وسط طلب قوي من المستثمرين الأجانب والمحليين.

وقال الزرعوني في بيان للشركة، إن العوامل غير المسبوقة قادت ارتفاع قيمة التصرفات العقارية (مبيعات + رهون + هبات) بنسبة 70% على أساس سنوي إلى 223 مليار درهم منذ بداية العام حتى نهاية سبتمبر 2021، عبر تنفيذ 60 ألفاً و873 صفقة عقارية متنوعة والتي نمت هي الأخرى بنسبة 72%.

وأوضح أن قيمة المبيعات العقارية خلال الفترة سجلت 104 مليارات درهم بنمو 108% على أساس سنوي، عبر تنفيذ 43 ألفاً و126 صفقة.

وأشار رئيس مجلس إدارة "دبليو كابيتال"، إلى أن المبيعات تضمنت بيع 25 ألفاً 734 وحدة سكنية و5 آلاف 121 مبنى و3 آلاف 800 قطعة أرض.

كما استحوذت مبايعات العقارات المنجزة في الإمارة على الحصة الأكبر بنسبة 72.5% من خلال 26 ألفاً و324 معاملة بقيمة 75.4 مليار درهم، بينما بلغت حصة مبايعات العقارات على الخارطة 27.4% نتجت عن 16 ألفاً و811 معاملة بقيمة 28.4 مليار درهم خلال التسعة أشهر الأولى من العام.

 وسجلت قيمة الرهون خلال الفترة نحو 100 مليار درهم نتجت عن 15 ألفاً و294 تصرفاً، أما الهبات فتراوحت قيمتها حول 17.3 مليار درهم. وأوضح الزرعوني أن نمو المبيعات العقارية يساهم في تحسن إيرادات المطورين العقاريين على المدى الطويل ويساعد في توفير السيولة لديهم لإطلاق مشاريع جديدة، لاستيعاب الطلب المتوقع في استهداف نمو السكان وفق الخطة الحضرية لإمارة دبي في 2040.

وأشار الزرعوني إلى أن العوامل السبعة التي قادت تحسن الأوضاع داخل السوق العقاري شملت: العامل الأول المتمثل في تنظيم معرض "إكسبو دبي 2020" أكبر حدث عالمي هو الأول منذ بدء جائحة كورونا والذي يتم تنظيمه حضورياً ويستمر لنحو 6 أشهر، واستفاد القطاع العقاري من تنظيم المعرض منذ فترة طويلة ماضية وستستمر تأثيراته الإيجابية خلال السنوات المقبلة، بالإضافة دوره في جذب الاستثمارات إلى الإمارات.

وأضاف أن العامل الثاني، تضمن ارتفاع أسعار النفط، فلا شك أن عودة أسعار النفط للارتفاع والبقاء عند مستويات مرتفعة يعزز الوضع الاقتصادي في دبي بشكل خاص ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام.

ولفت إلى أن العامل الثالث، يتمثل في التعافي الاقتصادي الذي يعد أحد المؤثرات الرئيسية لاستقرار وانتعاش القطاع العقاري، فبعد عام صعب على الاقتصاد العالمي بسبب تداعيات الجائحة غير المسبوقة، سيتعافى الاقتصاد الإماراتي ويسجل نمواً بنسبة 2.2% في 2020 ثم 3% في عام 2022 وفق تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد الدولي.

ونوه إلى أن العامل الرابع يتضمن ارتفاع معدلات التطعيم بعد اكتشاف التطعيمات ضد كورونا في نوفمبر 2020، وكانت الإمارات سباقة لاقتناء اللقاح وتطعيم جميع سكانها دون استثناءات.

وأوضح أن العامل الخامس، يشتمل على تأشيرات الإقامة حيث تواصل دبي تقديم التسهيلات لجذب المستثمرين ومنحهم إقامة طويلة أو متوسطة الأجل.

وتضمن العامل السادس، ارتفاع العوائد، لافتاً إلى أن العائد الاستثماري حالياً مشجع جداً ووصل ببعض الوحدات السكنية إلى مستويات 8%، ومرشح لأن يرتفع فوق 9% خلال الأشهر القليلة المقبلة بفضل تنظيم معرض إكسبو.

أما العامل السابع، فكان توقعات نمو الأسعار، حيث سجلت الأسعار ارتفاعات قياسية جاوزت 20% بالنسبة لقطاع الفلل مع انتعاش الطلب على المساحات الكبيرة في خضم أزمة كورونا، فضلاً عن تقلص المعروض العقاري في السوق.

وبلغت قيمة التصرفات العقارية في دائرة الأراضي والأملاك بدبي خلال الأسبوع الماضي أكثر من 7 مليارات درهم.

ترشيحات:

عبدالله بن زايد يختتم زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة