تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

تقرير: دبي تتربع على عرش الاقتصاد الرقمي وتجذب أثرياء العالم بعد الجائحة

تقرير: دبي تتربع على عرش الاقتصاد الرقمي وتجذب أثرياء العالم بعد الجائحة
أرشيفية

دبي - مباشر: تستمر إمارة دبي في رحلة التميز والابتكار لتنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى حصد المراكز الأولى عالمياً في كافة القطاعات الحيوية، حيث أصبحت تتربع على عرش الاقتصاد الرقمي مع سعيها لتحقيق الإنجازات العالمية وجذب المزيد من الأثرياء في مرحلة ما بعد كورونا.

ويأتي إصدار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكم إمارة دبي، قانوناً بإنشاء "هيئة دبي الرقمية" بهدف رقمنة الحياة في دبي بشكل عام وليس رقمنة خدمات حكومة دبي فقط، ليعزز مكانة إمارة دبي كعاصمة ولّادة للأفكار والمشاريع والابتكارات النوعية؛ والتي ستعتمد عليها الخدمات والقطاعات والبنية التحتية المستقبلية في الدولة بما ينسجم ومئوية الإمارات 2071، الساعية إلى أن تكون دولة الإمارات الأفضل بالعالم في المجالات كافة.

وشهد عام 2020 تمركز وتمحور دبي لإطلاق عدد كبير من الشركات والخدمات التكنولوجية لتصل إلى العالمية، حيث شهدنا إطلاق منصة إيف الافتراضية التي أصبحت وجهة رئيسية لمنظمي الفعاليات كونها قامت بمحاكاة الفعاليات الواقعية وتنفيذها بشكل افتراضي.  

وبدوره أشاد محمد تيّم، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة إيف لتنظيم الفعاليات الافتراضية بقرار إنشاء "هيئة دبي الرقمية" الذي أعلنه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، موضحاً أن دبي تتصدر التطوّر التكنولوجي في الشرق الأوسط؛ مع تسارع وتيرة التطورات التكنولوجية في الإمارة، وهو ما سيغير محاور خارطة الطريق لعدد كبير من دول العالم.

وأكد تيّم "أن دبي ستكون من خلال الجهود المبذولة والمتسارعة أفضل مدن العالم من حيث جودة الحياة والمعيشة".

وأضاف: "أتاحت المنظومة البيئية المتكاملة التي توفرها إمارة دبي قدرتنا على تأسيس منصة إيف لتنظيم الأحداث والفعاليات الافتراضية، وفي ظل تفشي جائحة كورونا (كوفيد-19) التي أدت إلى إلغاء معظم الفعاليات والأحداث المجدولة مسبقاً".

وأضاف: "ومن هنا يبرز دور إيف في دعم استراتيجيات دولة الإمارات وحكومة دبي في تحقيق تطلعات الحكومة الرشيدة في دولة الإمارات لتنفيذ مشاريع محلية تدعم الاقتصاد الرقمي والتكنولوجي وترسخ مكانته عالمياً في جميع القطاعات الحيوية.

وأوضح أن المنصة تساهم بشكل كبير ولافت في دعم النشاط الاقتصادي من خلال زيادة عدد المشاركين في المعارض خاصة للدول البعيدة، لمن لا يستطيعون السفر لحضور المعرض الواقعي لأي سبب كان، وهذا يزيد عدد المستثمرين المحتملين ويزيد فرص الاستثمار والربح كذلك، وكون دبي هي الإمارة الأسهل لبناء الأعمال واستقطاب الموظفين والمبدعين، فقد استطاعت إيف خلق ما يزيد عن أكثر من خمسين فرصة عمل من مطورين ومهندسين وتقنيين ومصممين.

ومن جهته، يرى زياد ضناوي، مدير شركة صافاناد، أن دبي تحظى بقيادة رشيدة، استباقية وقوية سريعة في اتخاذ القرارات، وذات التزام لا يتزعزع في امتلاك بنية تحتية فاعلة، العالمية للاستثمارات.

 وبحسب تقرير لموقع فايننشال تايمز عن المدينة، التي قرر الاستقرار فيها عقب جائحة كورونا التي أغلقت العالم، وبالفعل، لطالما رغبت دبي في أن تكون موناكو الشرق الأوسط، وقد جعلتها الجائحة تبلغ موقعاً متقدماً على هذا المسار، على حدّ تعبير أحد المصرفيين الخاصين.

واستقر ضناوي وعائلته وفي محيط منطقة برج خليفة، ليدير العمل من مكتب في مكان على تواصل بعالم الأعمال حيث الشركاء والخصوم، وليست حكاية انتقال ضناوي إلى دبي واعتمادها مركزاً لمتابعة الأعمال إلا صدى لعدد من المقيمين الأثرياء الجدد، الذين اختاروا الاستقرار في مدينة رحبت لعقود باستثمارات الأشخاص الساعين لإيجاد موقع آمن وحيادي لتأسيس أعمالهم.

 وبالرغم من الجائحة وتأثيراتها على كل القطاعات في العالم، عادت دبي في نهاية أبريل الماضي، وبعد عطلة عيد الفطر لفتح أبوابها مع مراعاة إجراءات التباعد، ووضع الكمامات، علماً بأنها أعادت استقبال السياح منذ يوليو الفائت، معززة الخطوة بحملة تطعيم واسعة النطاق بعد أشهر عدة على مستوى الإمارات وُصفت أنها الأكثر نجاحاً في العالم.

وقد توافد أعضاء الطبقة النخبوية من أنحاء الدنيا، للحصول على جرعة لقاح «كوفيد 19»، وتحوّلت دبي بحلول رأس السنة إلى مركز احتفالات لفت أنظار ونجحت في الإبقاء على الأوضاع تحت السيطرة والحؤول دون تحليق مستوى الإصابات بفيروس كورونا في الشهرين التاليين.

ترشيحات:

مصر للطيران توضح ضوابط وإجراءات استقبال الوافدين الجديدة

عبدالله بن زايد: الأوبئة مثلت محطات رئيسية للتحول الاقتصادي نحو الأفضل