تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

هل تؤثر إجراءات كورونا الجديدة على الصعود المتوقع لبورصات الخليج ومصر؟

هل تؤثر إجراءات كورونا الجديدة على الصعود المتوقع لبورصات الخليج ومصر؟
مستثمرين أمام شاشة التداول في بورصة مصر

محمود جمال - مباشر: على الرغم من عودة أعداد المصابين بفيروس كورونا للتزايد وظهور السلالة الهندية منه ببعض دول المنطقة العربية إلا إن ذلك يغير من سلوك مستثمري أسواق المال بدعم زيادةوتيرة الثقة لديهم بعد أن زادت حملات التطعيم و أعداد متلقي اللقاح وهو انعكس بشكل واضح في جلسة أمس الخميس، وأكده خبراء استطلعت "معلومات مباشر" أرائهم في ذلك الشأن.

وبنهاية جلسة أمس وبعد تشديد الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الجائحة مجددا في مصر ارتفع مؤشر البورصة الرئيسي 0.72%، وظلت باقي بورصات المنطقة على ذات وتيرتها المتفاوتة حيث تراجع المؤشر السعودي 0.23% وفي المقابل ارتفعت مؤشرات بورصات دبي وأبوظبي  والكويت والبحرين.

أسعار متدنية

وبدوره، يعتقد محمد الشربيني نائب رئيس الاستثمار لدى "إن أي كابيتال"، لـ"معلومات مباشر"، أن تشديد الإجراءات قبل العيد لن يغير النظرة الإيجابية خاصة للبورصة المصرية، مشيرا إلى أن الأسهم المصرية حاليا وصلت لأسعار متدنية و بالفعل اسعار تداولها تعكس كل العوامل السلبية وليست قابلة للانخفاض أكثر من ذلك بكثير.

ويرى أن هذه الفترة من الآن حتى قبل العيد فرصة جيدة لمديري الاستثمار لإعادة توازن المحافظ الاستثمارية الخاصة بهم و كذلك إعادة توزيع الاستثمارات على القطاعات المختلفة.

جاذبة للاستثمار 

ومن جانبه، أكد أيمن فودة رئيس لجنة أسواق المال بالمجلس الاقتصادي الأفريقي، لـ"معلومات مباشر"، إن مع سرعة التوسع فى التوزيع العادل للقاحات كورونا المختلفة بدول مصر و الخليج والتوقع ببداية انحسار اعداد الاصابات مع النصف الثانى من شهر مايو الجارى فإن ذلك سينعكس إيجابيا على أسواق المال وليس سلبا.

وتوقع أن تسير المؤشرات المصرية و الخليجية فى إطار عرضى مائل للصعود خلال فترة سريان تلك الإجراءات الاحترازية الأخيرة مع وصول الأسهم لأسعار جاذبة للاستثمار وهو ما تؤيده عروض الاستحواذ المتعددة على شركات فى مختلف القطاعات بالمنطقة العربية خلال الفترة الراهنة وذلك مدعوما بتقرير بنك إتش إس بي سي  العالمى بأن الاسهم المصرى جاذبة للشراء.

وأشار إلى أن ذلك يعول عليه المستثمر الأجنبى داخل الأسواق الناشئة و الذى بدأ بالفعل بشراء مؤسسى على السهم الأكبر وزنا بالمؤشر الرئيسي المصرى البنك التجارى الدولى الذى شارف على الوصول لـ 60 جنيه بعد عدة أسابيع من الهبوط وصولا لمستوى ال 52.5 جنيه خلال شهر أبريل المنقضي.

وأكد أن النظرة الإيجابية لأسواق المنطقة لن تتغير مع تماسك اسعار النفط و تراجع الدولار و تماسك اسعار الصرف أمام سلة العملات.

الإمارات تصعد.. تراجع بورصات الشرق الأوسط مع نزيف حاد لقطر

ويرى محمد سعيد محلل أسواق المال، لـ"معلومات مباشر"،  إن موسم إجازات ممتد ومتواصل لأسواق الأسهم العربية تزداد بالذات بالسوق المصرية التى تميزت بموسم أطول للأجازات تالية مباشرة لمناسبات وطنية وأعياد قبطية فى مصر عادة ماتسبب عزوفاً من المتعاملين وأحجاماً عن الشراء تحسباً لأي مؤثرات سلبية قد تحدث خلال فترة الإجازة يتوقع لها أن تعاود الزخم و الايجابية من جديد مع عودة الأسواق مرة أخرى للعمل مستأنفة اتجاهاتها الصاعدة لمستويات قياسية جديدة خلال الشهر القادم.

وبدورها، قالت حنان رمسيس الخبيرة الاقتصادية لدى شركة "الحرية لتداول الأوراق المالية"، لـ"معلومات مباشر"،  إن تشديد اجراءات الوقاية من كورونا لن تؤثر علي التداولات بأسواق الأسهم العربية بطريقة كبيرة لان المتداولين خضعوا لحظر شامل في ذروة كورونا ولكن التداولات ارتفعت واستطاع المتعاملين تحقيق ارباح ومكاسب خلال الحظر الشامل.

وأشارت، إلى أن هذه المرة الحظر الغرض منه تخفيف حدة انتشار وباء كورونا ومنح الوقت الكافي للحصول علي اللقاح لاكبر عدد ممكن من المواطنين لاستعادة النشاط والحياة الاقتصادية بكامل الطاقة. 

تراجع طفيف

وقال أحمد معطي المدير التنفيذي لشركة في اى ماركتس في مصر ان قرارات مجلس الوزارء المصرية الخاصة باجراءات احتواء زيادة ارتفاعات اصابات فيروس كورونا في مصر لن تنعكس على  اداء البورصة المصرية بتراجع كبير. وأوضح أن هذه القرارات محدودة على بعض القطاعات وليست قرارات خاصة بحظر كامل على كل القطاعات في الدولة بالاضافة انها لعدد ساعات محدود وبالاضافة انها لمدة اسبوعين فقط.

وأشار إلى أن هناك مؤشر إيجابي آخر للبورصة أن تلك القرارات تأتي في ظل الاعلان استلام دفعات جديدة من لقاح كورونا بالاضافة لانتاج اللقاح الصيني في مصر. وتوقع ان يكون هناك انخفاض للبورصة المصرية محدود في نطاق 200 نقطة على الاكثر او استقرار خلال الجلسات المتبقية قبل العيد..

رحلة صعود

ومن جانبه، استبعد أحمد سعد خبير أسواق المال، تأثر أسواق المال في مصر والخليج بالإجراءات الاحترازية الجديدة والتي شددت عليها مصر وبعض الدول العربية كالكويت وعمان قبل عطلة العيد بأيام تجنبًا للمزيد من تفشي فيروس كورونا.

وأكد، أن المستثمرين في البورصة المصرية قد أًصبحوا أكثر دراية بالغرض من هذه الإجراءات وأنه يتوقع عدم اتجاههم للبيع العشوائي بخلاف ما تم حدوثه بالموجة الأولى من الجائحة.

ولفت أحمد سعد إلى أن أسواق الأسهم بمنطقة الخليج، تنتظر عدة محفزات تدعم رحلة صعودها المتوقعة خلال العام الحالي أبرزها استمرار مبادرات التحفيز الاقتصادي لاستيعاب تأثيرات أزمة فيروس كورونا، بجانب تكهنات بنتائج أعمال إيجابية للشركات الكبرى خلال الربع الثاني من العام الجاري، خاصًة أسهم قطاع العقارات والمصارف.

وأضاف سعد، أن المحفزات سالفة الذكر تأتي في ظل توقعات متفائلة بارتفاع معدلات النمو الاقتصادي بدول الخليج خلال تلك العام بالتزامن مع الفتح التدريجي للأنشطة التجارية والاقتصادية وازدياد حملات التطعيم ضد الفيروس المتفشي بالإضافة أيضًا إلى تحسن أداء الاقتصاد عقب إطلاق مبادرات تحفيزية لإنقاذ عدة قطاعات قد تعرضت للركود بالعام المنقضي جراء فيروس كورونا.

بدورها، قالت دينا صبحى خبير أسواق المال وعضو الجمعية المصرية المحللين الفنيين، لـ"معلومات مباشر"، إن  مع عودة  تشديد الاجراءات كورونا من المنتظر اندافع أسواق المال بالمنطقة لأعلى و ذلك لعددة اسباب من اهمها زيادة السيولة الاجنبية ولاسيما بمصر وفقا لاحصائيات البنك المركزي الأخيرة، إضافة إلى لجوء المستثمرين للاستثمار غير المباشر الذي يتميز بعائد أعلى من البنوك وسط التوقعات الطبية بأن الموجة الثالثة من كورونا هى الاخيرة مما يجعل البورصات تسبق الاحداث ليتغير الاتجاة لصعود واستقرار بشكل أكثر وهو ما نرجح استمراره.

بورصة: تراجع حاد لأسهم مصر وخسارة حوالي ملياريْ دولار

هدوء نسبي 

وأكد مينا رفيق، مدير البحوث بشركة المروة لتداول الأوراق المالية، لـ"معلومات مباشر"، إن مع تزايد أعداد الإصابات ومع موسم العطلات اتخذت بعض الحكومات بالمنطقة العربية إجراءات احترازية أكثر صرامة لاحتواء انتشار كورونا وبدء توفير اللقاح فقد تهدأ مخاوف المستثمرين فى الاسواق المالية مع قصر مدة الإجراءات التشديدية.

وأشار إلى أن الاسواق المالية قد تشهد هدوءا نسبيا قبل العطلات الكبيرة وبالأخص مع توترات سد النهضة ولكن يستغلها البعض فى تكوين مراكز شرائية بالأخص فى الاسهم الواعدة والقوية ماليا.

تحول للربحية 
 
وبدورها، قالت دعاء زيدان، خبيرة أسواق المال بشركة تايكون لتداول الأوراق المالية،  لـ"معلومات مباشر"، إن النظرة الإيجابية حيال بورصات الخليج ومصر لازال قائمة رغم إجراءت الغلق المحدود والمؤقت الحالية وسط الكشف عن نتائج أعمال فصلية للشركات جيدة وتحول شركات كثيرة إلي الربحية مما يعطي مؤشرات علي تحسن ملموس للاقتصاد الكلي وتدفق الأموال الذكية لاقتناص الفرص بأسواق المال.

وتوقعت أن يكون السوق المصري من أميز الأسواق أداء بعد فترة الأعياد القادمة لاسيما مع عودة ضخ الأجانب السيولة ودخول سيولة عربية تدعم النظرة المتفائلة التي تؤكدها تقارير التصنيفات الائتمانية التي تشيد بتحسن الاقتصاد المحلي.

وبدوره، أوضح محمد حسن، العضو المنتدب لدى بلوم مصر للاستثمارات المالية،  لـ"معلومات مباشر"،  إن المسار الصاعد للأسواق مازال قائما على المدى المتوسط خاصة إن اسعار الاسهم مازالت متدنية وبالاخص السوق المصرى بالرغم من تشديد الاجراءات المتعلقة بانتشار كورونا والغلق الجزئي لبعض الدول.

وقال إن من المتوقع انخفاض الأعداد المصابة تدريجيا مع ارتفاع درجات الحرارة لذا لا داعى للخوف والقلق من هذه القرارات واستغلال اى انخفاضات قد تحدث فى الشراء بأسواق الأسهم المصرية خصوصا. ورجح استمرار الحركة العرضية خلال الايام المتبقية من شهر رمضان بين 10300 و 10600 نقطة مع اتجاه المستثمرين بزيادة الاوزان فى المحافظ والابتعاد كل البعد عن الشراء الهامشى.

ارتفاع مؤشرات بورصات الشرق الأوسط بقيادة مصر ودبي السعودية – يس عراق : Yes Iraq

ملاذات آمنة

ومن جانبه، توقع حسام عيد، مدير الاستثمار بشركة إنترناشيونال لتداول الأوراق المالية، أن يدفع تشديد الإجراءات الاحترازية الأداء العرضي المائل للهبوط هو المسيطر على أسواق المالية الخليجية والمصرية وأن يدفع أيضا بعض المتداولين إلى العودة للاستثمار في الملاذات الآمنة اي الذهب والمعادن النفيسة وهذا ماشهدناه بالفعل على أسعار الذهب الذي حقق ارتفاعات إلى أن اقترب من مستوى 1800 دولار.

وأشار إلى أن انتشار اللقاح المضاد لفيروس كورونا وإثبات فاعليته فإن ذلك سيعزز من أداء الأسواق المالية في الفترة المقبلة ومن ثم من المرجح أن تعود الأموال المستثمرة من الملاذات الآمنة للاستثمار إلى الأسواق المالية مرة أخرى.

بدوره، أكد إيهاب يعقوب مدير شركة جارانتى للتداول‏، لـ"معلومات مباشر"، إن الإجراءات الخاصة بتشديد إجراءات الكورونا أصبحت واقع للتعايش معها ولذلك لن تؤثر على اداء السوق الا اذا ادى الى مزيد من الضعف الاقتصادى الشديد وهذا امر مستبعد. وأشار إلى أن اغلاق الدول او تقليص ساعات العمل لن يؤثر مجددا على الاسواق.