تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

كيف تلحق بورصة مصر بركب أسواق المال العربية المعزز بالمكاسب والمستثمرين الجدد؟

كيف تلحق بورصة مصر بركب أسواق المال العربية المعزز بالمكاسب والمستثمرين الجدد؟
البورصة المصرية

محمود جمال - مباشر: مع إطلاق حملة إعلانية للترويج للبورصة المصرية بعنوان «متفوتش البورصة» والتي تستهدف جذب مستثمرين جدد للبورصة المصرية تمنى كثير من الخبراء والمستثمرين ومن لهم علاقة بمجال الخدمات المالية أن تكون بورصة المحروسة مثل أسواق المال المجاورة لها والتي شهدت مكاسب قوية منذ انطلاق تعاملات العام الجديد وإلى الآن وكان في مقدمتها السوق السعودي والتي شهدت أداء تاريخيا لم تشهده منذ نوفمبر 2014 ليتجاوز مؤشرها العام مستوى 10000 نقطة، بالإضافة إلى سوق أبوظبي والذي كان الأفضل بين بورصات المنطقة في تلك الفترة بدعم من مشتريات المؤسسات.

يناير الوحيد.. وتراجع متواصل

والبورصة المصرية خلال الأربعة أشهر الأولى من العام الجاري تراجعت بنسبة 3.4% لتكن بذلك من الأكثر تراجعا بين بورصات المنطقة، فيما سجلت تراجعا خلال الربع الأول 2021 فقط بنسبة 2.5% وذلك بعد أن ارتفعت في الربع الأخير من العام الماضي بنسبة فاقت 1.3%.

وبذلك كانت بدات البورصة المصرية تتنفس الصعداء مع نهاية العام الماضي واستكملت ذلك في  تداولات شهر يناير الماضي والتي ارتفعت فيه بنسبة 6.4% ليتجاوز المؤشر العام 11500 نقطة وبعدها بدء رحلة التراجع مع اخذ قرارت رقابية تخص بعض الشركات المدرجة وظهور بعض المخاوف الجيوسياسية بشأن سد النهضة وخلافه.

وفي نهاية جلسات شهر أبريل سجل المؤشر العام للبورصة المصرية التراجع الثالث على التوالي حيث بلغت نسبته 0.9%،   في حين صعد مؤشر الأسهم الصغيرة إيه جي إكس 70 بنحو 4.5% ليستعيد مستويات 2000 نقطة مرة أخرى.

وبهذا الأداء تأكد التفاوت الكبير في الأداء بين البورصة المصرية وبين أداء بورصات الخليج خلال الشهر الماضي حيث استمر المؤشر العام للسوق السعودي في صعوده للشهر الرابع على التوالي مُحققًا مكاسب تجاوزت 5% ليُغلق عند أعلى مستوياته منذ أكتوبر 2014 بدعم صعود سهم سابك بنحو 5.6% مُسجلًا صعود للشهر الثالث على التوالي بعد التحول في نتائجها الفصلية، بالإضافة إلى صعود سهم مصرف الإنماء بأكثر من 7.5% ليغلق عند أعلى مستوياته منذ عام، وصعود سهم الرياض بنحو 18.7% ليغلق عند أعلى مستوياته منذ نحو عام ونصف.

وصعد المؤشر العام للبورصة القطرية بنسبة 4.9% للشهر الثاني على التوالي، ليسجل أعلى إغلاق شهري منذ أغسطس 2016، كما صعد مؤشر سوق أبوظبي بنحو 2.2% خلال ذات الشهر للشهر السابع على التوالي ليحقق أعلى إغلاق شهري له منذ عام 2005 وكان سهم العالمية القابضة هو الداعم الرئيسي للسوق خلال هذا الشهر بعد أن قفز بنحو 42% مسجلا أعلى ارتفاع شهري له منذ عام .

عوامل للتنشيط

وبدوره، أكد محمد الشربيني نائب رئيس الاستثمار لدى "إن أي كابيتال"، لـ"معلومات مباشر"، أن من أهم عوامل تنشيط سوق المال والتداول فيه هو الاهتمام بزيادة الطروحات بالبورصة لزيادة حجم و عمق السوق و جذب السيولة ومستثمرين جدد فنجد مثلا بعض القطاعات لا يتم التداول الا على ثلاثة أو أربعة شركات فقط. مشيرا إلى أن السيولة موجودة و لكنها تبحث عن شركات يتم الاستثمار فيها و التداول عليها بعمق.

وأوضح أن من تلك العوامل العمل على زيادة الوعى بالاستثمار في الشركات و العمل على زيادة المستثمرين و المتعاملين في السوق سواء أفراد أو مؤسسات، بالإضافة إلى تخفيض الضرائب مثل ضريبة الدمغة و ضريبة الأرباح الرأسمالية على الاستثمار في الاسهم حيث إن عوائد البنوك على سبيل المثال معفاة من الضرائب فلماذا نفرض ضرائب على الاستثمار و نعفيها على الادخار.

وأكد أنه يجب النظر إلي البورصة على أنها بوابة شرعية لتدفق الأموال الأجنبية للبلاد و تشجيع ذلك حيث إننا نرى مثلا حجم السوق السعودي في التسعينيات و حجمه الحالي. بالقطع هناك أسباب أخرى غير المذكورة و لكن جزء كبير يمكن حله بتغيير النظرة الي البورصة و جعلها سوق جاذب للاستثمار، مشيرا إلى أن السوق يحتاج إلى بضاعة جديدة حتى يتم جذب الاستثمارات إليها سواء محلية أو أجنبية و الاهتمام بالاستثمار المباشر الذي يعتبر النواة الأولى للطروحات في البورصات المالية.

البورصة المصرية تتكبد خسائر بقيمة 8.5 مليار دولار في 2019 : اندبندنت عربية

عزوف الأجانب

ومن جانبه، أكد محمد جاب الله، رئيس قطاع تنمية الأعمال والاستراتيجيات بشركة بايونيرز لتداول الأوراق المالية، لـ"معلومات مباشر"، أن سوق المال من أصعب الأدوات الاستثمارية لأنه يؤثر ويتأثر بالنواحى الاقتصاديه العامة والاجتماعيه، فضلا عن أنه يستشف المستقبل القريب والبعيد أيضا فى هذه النواحى، لافتا إلى أنه ما دام هناك نواحي سلبية بالحالة الاقتصادية والاجتماعية والنفسية فبالتالى يكون سوق المال هش وضعيف واما أن يكون عرضيا رتيبا أو هابطا وهو ما بنطبق على البورصة المصرية.

وأشار إلى أن التدخل السلبى فى آليات السوق حتى وإن كانت بنية طيبة للحفاظ على صغار المستثمرين دائما ماياتى بنتائج سلبية وخيمة وهو ما يؤدي لعزوف المستثمرين الأجانب عن الاستثمار ويؤخر بالتالي ترتيب سوقنا المالي الذي يحمل فرص مغرية ماليا بالفعل للمستثمرين مقارنة بأسواق المنطقة. ولفت إنه يجب أن يكون هناك تعاطي أكثر إيجابية مع الطروحات الجديده حيث أن كل تأجيل لها يعطى انطباعا غير جيد عن الحالة الاقتصادية.

تقرير: 10 نصائح لاختيار الأسهم الرابحة في أسواق الخليج ومصر - معلومات مباشر


شركات كبرى

وبدوره، قال أيمن فودة، رئيس لجنة أسواق المال بالمجلس الاقتصادي الإفريقي، إن السوق المصرى يفتقد للعديد من مزايا و محفزات الأسواق الخليجية التى يتطلع المستثمرون لتحقيقها و على رأسها القضاء على ما يعانيه  من هشاشة متمثلة فى التراجع الكبير التى تشهدها قاعدة المتعاملين بالسوق والذين لم يصل الناشط  منهم إلى 30 الف مستثمر و هو ما لا يليق بتعداد سكان 104 مليون نسمة.

وأشار إلى أنه من المفترض أن يصل هذا الرقم إلى 20 مليون متعامل على الأقل كسوق ناشئ، بالإضافة إلى انخفاض رسملة السوق المصرى إلى 14.5 مليار دولار و هو. وأوضح أن السوق المصرى يفقتر أيضا إلى الشركات الكبيرة ذات رؤوس الأموال العملاقة التى تجذب المستثمر الأجنبي قبل المحلى للاستثمار بها.

وأكد على ضرورة تسهيل القاعدة التشريعية لقانون سوق المال لتسهيل و تيسير الاستثمار بتوفير المزيد من حرية اتخاذ القرار و التوقف عن الغاء التعاملات و وقف التعامل على الاسهم لاسباب إدارية تخص للشركات المصرى للأسهم وكذلك ترك اتجاه السوق و الاسهم لحرية العرض و الطلب  حتى تنمو ثقة المستثمر فى السوق المصرى و تتوافر فيه الجاذبية لضخ استثمارات أجنبية و عربية فى قطاعاتها المختلفة.

الأطراف المؤثرة

ويرى محمد سعيد محلل أسواق المال، إن اصعب ما يواجه بورصة مصر في الوقت الحالي هو العزوف وعدم الاقبال من مختلف الاطراف المؤثرة، مشيرا إلى أن اجتذاب المستثمرين يستلزم العمل على رفع مستويات الشفافية و اكسابهم الثقة في تداولات سوق المال و المواجهة الحاسمة للتجاوزات التي يتم رصدها للتأثير على الأسعار بعيدا عن الاجراءات المفاجئة للرقابة.

وأشار إلى أن تعزيز الشفافية والثقة من شانهما استهداف شرائح رشيدة من المستثمرين تسعى نحو الاستثمار الجاد البورصة، مشددا أن البورصة بحاجة لتقديم المحفزات المختلفة للشركات لتشجعيهم على الطرح الأولي.

وأكد أن البورصة بحاجة لفتح قنوات التواصل مع كافه الاطراف الفاعله في المنظومة بخلاف الاعلانات التلفزيونية التي عادت للبروز على الساحة، مشيرا إلى أنه لا يمكن التعويل عليها لتقديم الوعي الكافي للاستثمار فى البورصة فى صورته الصحيحة.

وقال إن البورصة تترقب ادراج مصر على مؤشر مورجان ستانلي للسندات الذي من شأنه ان يفتح الباب لعودة رفع وزن مصر في مؤشر مورجان ستانلي للاسواق الناشئه الذى تدنى بشكل قياسى مؤخرا ما يؤهلها الاستقبال استثمارات اجنبية جيدة في ظل الاسعار السوقية المتدنية التي تتداول بها الاسهم المصرية في الوقت الحالي.

ثقة متبادلة

وبدورها، قالت حنان رمسيس الخبيرة الاقتصادية لدى شركة "الحرية لتداول الأوراق المالية"، لـ"معلومات مباشر"،   إن من أهم الاليات التي تعود بمستويات السيولة الي الارتفاع هي الثقة المتبادلة بين المتعاملين وهيئات الرقابة على أسواق المال. وأشارت إلى أنه لابد من توافر كافة العوامل التي تدعم السيولة من خلال اتاحة البدائل امام العميل في تنوع مصادر التمويل من شراء بالهامش مع وجود رافعة مالية للعملاء اصحاب وجهة النظر الصائبة ومحترفي التعامل ولا يقتصر تمويل التعامل بالهامش علي شركات بعينها وان تتوافر شركات وبنوك ومؤسسات تمويلية وكذلك شركات وساطة صاحبة القدرة المالية علي منح كافة التسهيلات حسب قدرتها وكفاءة راس مالها.

ولفت إلى أنه لابد من تفعيل صانع السوق وتفعيل الاقتراض بغرض البيع وتسهيل اجراءاتة وان تقف شركات المقاصة جانب شركات التداول الصغيرة من خلال دورية تنفيذ عمليات التصويب لاعطاءها قدرة علي استكمال عملها وتكون في مركز اقوي فتستطيع الاندماج مع شركات اخري لخلق بيئة تعامل قوية.

بورصة مصر تهوى وتخسر مليارات الجنيهات - RT Arabic

داعم السوق

وبدوره، قال محمد عبدالهادي، المدير العام لدى شركة وثيقة لتداول الأوراق المالية لـ" معلومات مباشر"، إن الاهتمام البورصة واجب الوقت حاليا حيث من المهم القيام بعدة أدوار وفي مقدمتها تفعيل دور اقوي لصناديق الاستثمار بحيث يكون أداءها داعم وساند للسوق وليس تصرفها وفقا لتصرفات الأفراد، والترويج علي كافه الجوانب وخاصه الخارجيه لجذب استثمارات خارجيه لاستثمار بالبورصة، وتبسيط وتشجيع قيد الشركات القوية.

وأكد أن من المهم تقليل التدخلات التي تعطي صوره للعالم عن صعوبه الاستثمار تخوفا من كثره إيقاف الورقه الماليه بدلا من محاسبه وفرض غرامات علي المتسبب دون المساس بإيقاف الورقة، وأخيرا الغاء كافه المسببات التي تعرقل عمليه الاستثمار في البورصه وتخفض من أحجام التداولات وتجعل الاستثمار الأجنبي يتجه الي دول أخري تفتح ذراعيها لاستثمار وهو الضرائب.

إجراءات حاسمة

ويرى الدكتور سيد خضر، الخبير الاقتصادي، أن  البورصة المصرية تنتظر إجراءات حاسمة منها  الطروحات الأولية للشركات الحكومية خاصة أن البورصه المصرية لديها فكره التنوع فى القطاعات الجاذبه للاستثمارات وضخ مزيد  من رأس المال وسط استمرار متوقع للإندماجات والاستحواذات لتكون سببا رئيسا في جذب مستثمرين جديد تنوع وزيادة منتجات السوق وارتفاع رأس المال السوقى خلال عام 2021 مع تكمله المرحلة الثانية من برنامج الإصلاح الاقتصادى وتحقيق معدلات نمو مرتفعه وإيجابية والذي سيساهم على خفض نسبة  البطالة مستقبلا وتحقيق رؤية مصر الاستراتيجية فى تحقيق التنمية المستدامة  2030.

وبدوره، أوضح محمد حسن، العضو المنتدب لدى بلوم مصر للاستثمارات المالية،  لـ"معلومات مباشر"، إن العوامل التى تجعل بورصة مصر تعود إلى الارباح مثل بورصات الخليج والعالم من اهمها توعية المستثمرين الغير مؤهلين للعمل فى البورصة وتوجيههم الى الاستثمار فى صناديق الاستثمار والتوجه بشكل اكبر الى مؤسسات تعمل الى الاستثمار فى الاسهم عن طريق مديرين المحافظ  فى محاول لتعديل هيكل المتعاملين ليعود مرة اخرة الى النسبة الاكبر للمؤسسات.

وأشار إلى أن من تلك العوامل طرح الشركات القوية ماليا بأسعار تنافسية فى السوق المصرى مع ترويج ذلك خارجيا، والسعي في اجتذاب عملاء جدد لزيادة احجام التداول والاستمرار فى خفض معدلات الفائدة لتكون اقل من معدل التضخم.

المستثمرون وأزمات الضرائب... هل تسدل الحكومة المصرية الستار على هذا الملف؟ : اندبندنت عربية

تعداد المستثمرين

وأفاد حسام عيد، مدير الاستثمار بشركة إنترناشيونال لتداول الأوراق المالية، إن عدد المستثمرين الأفراد في خلال العام الماضي وصل إلى 370 الف عميل فقط لاغير وطبعا يعد هذا الرقم ضئيل وهناك عدة عوامل التي يمكن من خلالها زيادة اعداد المستثمرين بالسوق من أهمها الطروحات الحكومية القوية والتي ستساعد على زيادة اعداد المستثمرين بالسوق مثلما نجح اكتتاب عملاق النفط السعودي أرامكو والذي نجح في تحصيل نقدية بأكثر من 25 مليار دولار وذلك في عام 2019 وهو عام ماقبل كورونا.

يشار إلى أن أخر طرح حكومي قوي كان منذ أكثر من 14 عام وهو اكتتاب المصرية للاتصالات الذي جذب عدد كير من المستثمرين بالبورصة المصرية

وأشار إلى من تلك العوامل طرح المزيد من محفزات التداول لجذب استثمارات جديدة وفي مقدمتها تخفيض نسبة العمولات والرسوم الخاصة بالتداول، إضافة لتبسيط وسهولة  إجراءات دخول وخروج الأموال المستثمرة بالنسبة للمستثمرين الأجانب بالبورصة المصرية مما ينعكس بالايجابية على نسبة الاستثمارات الأجنبية المباشرة، إضافة لإعادة هيكلة القواعد المنظمة لعمليات التداول والتي تسمح لحدوث بعض عمليات التلاعب بالاسهم وبالتالي يقوم الرقيب بإلغاء العمليات ووقف التداول وفحص العمليات.

الوقت المناسب

وبدورها، قالت دعاء زيدان، خبيرة أسواق المال بشركة تايكون لتداول الأوراق المالية،  لـ"معلومات مباشر"، إن بورصة مصر ينقصها العديد من المحفزات لكي تعود إلي سابق عهدها وتحتل الصدارة مرة أخري وسط.البورصات العربية والناشئة أهمها أن يصبح السوق حر مرة أخري عن طريق حرية العرض والطلب وهذا يكسب السوق شفافية أكثر فتجتذب العديد من المستثمرين.

وأشارت إلى أن الوقت الأنسب لطرح مبادرات جديدة لتحفيز الاستثمار بالبورصة والتي يأتي في مقدمتها تخفيض الضرائب والرسوم وسط  توسع حملات التطعيم وانحسار انتشار الفيروس وعودة الاقتصاد مرة أخري بكامل طاقتها وعودةد السياحىة وخاصة السياحة الروسية.

تفقد 4.4 مليار جنيه.. البورصة المصرية تتكبد خسائر جديدة بداية الأسبوع - شبكة رصد الإخبارية

أسعار جذابة

بدوره، توقع إيهاب يعقوب مدير شركة جارانتى للتداول‏، لـ"معلومات مباشر"، إن الاسعار مازالت جاذبه للشراء وليست معبره عن قيمة السهم او نشاط وارباح الشركات.

وأشار إلى أن التصنيفات وتقييمات المؤسسات الاقتصاديه العالميه للاقتصاد المصرى تهيأ الأجواء حاليا للبدء في إطلاق طروحات حكومية على مستوى كبير وهو ما ينتظره جميع فئات ولاسيما الأجانب ليأتي ذلك في ظل اهتمام القياده السياسيه بدعم البورصة فى اصعب الفترات لإعادة اعطاء المصداقيه والطمانيينه لاكثر عدد من المستثمرين.

ويرى تامر السعيد خبير أسواق المال ‏والمدير لدى سي آي كابيتال للسمسرة في الأوراق المالية‏، لـ"معلومات مباشر"، إن  من أهم العوامل زيادة عدد الشركات المساهمة و المتداوله  في البورصة من خلال طرح شركات عملاقة ذات رأسمال كبير تنتمي لقطاعات كالتكنولوجيا و الاتصالات  والبترول و التعدين وغيرها.

وأضاف أن من أهم تلك العوامل الترويج و التسويق الإيجابي المباشر و الغير مباشر  للبورصة و من خلال الامثله الناجحة و الرابحة بها و عمل حملات إعلانية دورية، وتنسيق تدريبات دورية مستمرة للمستثمرين و العاملين بالمجال من أجل تنمية مهاراتهم و ثقافتهم.