تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

كيف يدير المستثمر محفظة أسهمه مع سيل الأخبار السلبية وتأثيرها على الأسواق؟

كيف يدير المستثمر محفظة أسهمه مع سيل الأخبار السلبية وتأثيرها على الأسواق؟
مستثمر أما شاشة التداول في سوق الأسهم السعودية ـ أرشيفية

مباشر- محمود جمال: سيطرت التقلبات على أسواق العالم ومنطقة الشرق الأوسط خلال تعاملات الأسبوع تزامنا مع محاصرة بعض الأنباء السلبية للأسهم وفي مقدمتها كان ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وتأكيد الفيدرالي الأمريكي مضيه قدما في رفع وتيرة شرائها وخفض معدلات الفائدة لحين خلق وظائف جديدة إضافة للتطور السلبي لحزمة بايدن التحفيزية.

على الجانب الآخر شددت الحكومة المصرية على ضرورة الإفصاح عن أسباب آى عمليات تجزئة للقيمة الاسمية للشركات المقيدة لاحقا واعتماد الهيئة العامة للرقابة لتلك الأسباب.

وعلى الرغم من التباين الذي سيطر على الأسواق خلال الأسبوع إلا إن المؤشر العام للسوق السعودي ارتفع ليقترب من مستوى قياسي عند 9300 نقطة بدعم من ارتفاعات النفط والتخفيضات التي أقرت من قبل دول أوبك بلس وأنباء المضي قدما في طرح المزيد من رأس مال "أرامكو" في السوق المالية.

 وقبل نهاية تعاملات الأسبوع بجلسة واحدة فقد مؤشر الداوجونز الأمريكي مستوي قياسي الواقع عند 31 ألف نقطة ما ينبأ بعودة عمليات التباين وسيطرة جني الأرباح على أداء أسواق المنطقة والتي تتأثر بأدائه.

ووسط تلك التقلبات، وضع خبراء ومحللون لـ"مباشر"، بعض النصائح للمستثمرين الذين اتجهوا لأسواق المال منذ بداية الجائحة لجني بعض المكاسب.

قال أحمد نجم رئيس قسم أبحاث ودراسة الأسواق بشركة "أوربكس"، إنه على الرغم من التراجعات التي تشهدها الأسواق الأمريكية بعد تصريحات الفيدرالي بشأن شراء السندات إلا أن السوق ما زال يحمل فرص كبيرة ومغرية ولاسيما بالقطاع الطبي تزامنا مع انتشار حملات التلقيح وتعاقد الشركات بمجال الدواء على دفعات جديدة من اللقاح كاسترازينكا وغيرها من الشركات الكبرى.

وأضاف أن أسهم الطاقة أيضا تمثل فرصة مغرية أخرى في ظل قرار أوبك والحلفاء على الإبقاء على الإنتاج مستقر خلال شهر أبريل تزامنا مع محاربة السعودية المناشدات بشأن رفع الإمداد العالمي.

وتوقع نجم، أن يشهد النفط مزيدا من الارتفاعات المؤقتة احتفالا بقرارات أوبك الجديدة والتي كانت مرجح صدورها من قبل كبرى دول أوبك بلس وهو ما يدعم أداء بعض الشركات بالشرق الأوسط وخصوصا بقطاع البتر وكيماويات والنفط والتي ينتسب معظمها للسوق السعودي.

قياس التأثير 

نصح أيمن فودة رئيس لجنة أسواق المال بالمجلس الاقتصادي الأفريقي، المستثمرين بقياس التأثير على أموالهم وهل سيكون ما يحدث من تأثير لتلك الأنباء السلبية مؤقت وستعود الأسهم للارتفاع أم أنه سيتسمر لفترة لايستطيع تحملها، والذي يستدعي التخفيف فقط مع الاحتفاظ الجزئي وإعادة الشراء بعد انتهاء تأثير تلك السلبيات

 وأشار إلى أن الأنباء المتداولة يجب دراستها أيضا من حيث التأثير مثل الأزمة المالية العالمية وأحداث يناير 2011 وبداية جائحة كورونا وإذا كانت كذلك فإن الاستراتيجية الأفضل ستكون الخروج من السوق وانتظار التعافي قبل معاودة الدخول مرة أخرى

 ولفت إلى أنه فى حالة الهبوط بسبب ارتفاع الهوامش أو بيع أسهم خزينة لعدة شركات أو حتى افتعال حالة من عدم الاستقرار بالسوق لعمل تريده لكبرى المضاربين بالأسهم و مجموعاتها المرتبطة و الصناديق لاقتناص الأسهم بأسعار متدنية وذلك يحدث قبل آي موجة ارتفاع يستعد لها السوق فإن المستثمر سيكون أمام خيارين إما البيع فورا مع بداية الهبوط قبل الدخول في حالة الذعر التي شهدناها على مدار الأسبوع المنقضي في البورصة المصرية على سبيل المثال.

وفضّل فودة، في حالة التراجعات الشديدة عدم فتح أي مراكز مدينة للاحتفاظ بحرية القرار دون ضغوط مع الاحتفاظ بسيولة مالية تؤمن المراكز الشرائية المفتوحة

 وأشار إلى أن الانتقائية الشديدة للأسهم القوية ماليا ذات الأصول و الإرباح الفصلية المعتبرة ذات الحراك العالي في التداول من أفضل الطرق مع التخفيف مع كل ارتداد لمستويات ارتفاع وقتية لضمان إرباح حقيقية مع مراحل الصعود و عدم الانتظار المستهدفات السعرية البعيدة

ومن المهم أيضا الالتزام بقاعدة مستويات الأحجام الكبرى تسبق السعر و السعر يسبق الخبر أي البيع على الخبر و ليس الشراء و خاصة أن كان الخبر مؤقت كتجزئة السهم أو بيع أحد الأصول الغير مستغلة أو تحقيق أرباح رأسمالية للشركة أو صرف كوبون، بحسب فودة.

تحديد الاتجاه 

بدوره، قال محمد جاب الله رئيس قطاع تنمية الأعمال في "بايونيرز"، "إننا كمستثمرين في البورصة خاصة المصرية لابد في ظل تلك الظروف تحديد اتجاه السهم أولا ثم اتجاه السوق إن كان الاتجاه صاعد فلن تؤثر فيه الأخبار السلبية طالما ليست متعلقة بأمور سياسيه أو جوهريه تخص الأوضاع بالبلاد.

وأضاف أنه في كل الأحوال التي تمر بها اسواق المال لابد من تحديد الاتجاه ثم استغلال الفرص، فإذا كان اتجاه السهم والسوق للصعود مع وجود خبر سلبي يؤثر جزئيا مما ينتج عنه جني أرباح فإنه بذلك على من هو بخارج السوق استغلال ذلك في الدخول واقتناص السهم وضخ سيوله جديدة.

وإذا كان السوق يتجه للهبوط وفي المقابل هناك خبر ايجابي على السهم فإن ذلك يدفعه إلى صعود مؤقت ومن هو بداخل السهم عليه استغلال الفرصة في التخفيف من مراكزه واستغلال الخبر في الخروج، بحسب جاب الله.

 وأفاد بأن السوق المصري يبقى على الاتجاه العرضي الحالي والاستراتيجية التي تتماشى معه هي المتاجرة على الأغلب.

 سيناريو خاص 

 قالت حنان رمسيس الخبيرة الاقتصادية لدى شركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إن ما يحدث يتوقف على نوع استثماراتي الشخصية هل هو من مالي الخاص أم ممول بأموال هامش أو مديونية، وهل ثقافتي شراء أسهم المتاجرات السريعة على أساس تغير سعري أم إن منهجيتي الاستثمار على أساس مالي واستثمار طويل الأجل، وهل أتحلى بالقلب الجسور الواثق في قراراته الاستثمارية، أم أني سريع التأثر والتخوف فلكل منهم السيناريو الخاص ولكل منهم أسلوبه في التعاطي مع الأنباء سواء إيجابية أو سلبية.

 وأضافت أنه على الرغم من صعوبة اجتماع كل تلك الصفات في شخص واحد إلا أنها تفضل التفاعل مع السوق حتى لو بنصف الكمية ولا مانع في وجود حركة بيعية بالسوق، من تصفية نصف المحفظة والاحتفاظ بالسيولة لاقتناص الفرص. 

 أوضحت أن السوق المصري يعيبة التقلبات الحادة في الأسعار والتي لو تم التعامل معها بحرفية تتحول إلى أرباح رأسمالية مؤكدة، مشيرة إلى أنه بالفعل يوجد بعض المتعاملين لديهم حس السوق العالي فلو توافرت ميزة البيع على المكشوف لكان لهم شأن آخر.

ونوهت بأنه في حالة كون المستثمر من المتخوفين ولديه دراية بأسعار الدعم والمقاومة للأسهم التي يتعامل بها فلا مانع من الاحتفاظ بل ولو لديه سيولة يشتري بها ويكون مستعدا للمتاجرة لتأكيد الأرباح

التمسك بالسيولة  

 قال أحمد معطي المدير التنفيذي لشركة "في آى ماركتس - مصر" لـ"مباشر"، إنه في حالة ضرب الأخبار السلبية أسواق المال بالتالي ففي هذه الحالة يفضل دائما عدم الدخول في صفقات جديدة والتريث لحين وضوح الرؤية وانتهاء العاصفة.

وأوضح أن هذا التوقيت تشتد فيه الضبابية بالإضافة إلى ارتفاع حالة المخاطرة وتحرك السوق بعنف مع شدة تقلبه وعدم تحركه على الأسس الفنية والمالية المعتادة، وبالتالي يفضل اتخاذ استراتيجية السيولة هى الملك "cash is king" لحين انتهاء الأخبار السلبية ووضوح الرؤية من جديد

بين انه في حال كان المستثمر يمتلك عقود مفتوحة بالفعل يفضل دائما إغلاقها إما على خسارة بسيطة أو ربح بسيط أو على الأقل تخفيف العقود بإغلاق نصفها، حتى إذا زادت  الانعكاس فلا يسبب له خسارة كبيرة

 التأني  

بدوره، يرى محمد راشد الخبير الاقتصادي والمدرس بكلية السياسة والاقتصاد جامعة بنى سويف، أنه يتعين على المستثمرين في ظل عدم الاستقرار والتفاوت بالأسواق عدم الهلع والتأني في اتخاذ القرار، لا سيما إذا انخفضت أسعار الأسهم بدرجة أقل من سعر الشراء

 وأضاف أنه إذا كان السعر الحالي للأسهم بعد الانخفاض لا يزال أعلى من سعر الشراء من الممكن بيع جزء من الأسهم والتحول مؤقتاً لأسهم القطاعات الدفاعية والتي يكون معدل التغير في أسعار أسهمها صعودا أو هبوطا يكون اقل بالمقارنة بالأسهم الأخرى وذلك لحين اتضاح الرؤية والتعرف على اتجاه السوق، مؤكدا أن هذا الأسلوب يجنب المستثمر الخسائر أو على الأقل خفضها لأدنى حد ممكن

تحديد الموقع 

قال أيمن حسين عمرو  المحلل الفني المعتمد لدى الاتحاد الدولي للمحللين الفنيين والجمعية المصريه للمحللين الفنيين: "لا شك أن ظهور الأخبار السلبية بشكل مكثف يؤثر علي حركة الأسعار ولكن كيفية التعامل معها هو السؤال الذي يطرح نفسه ولكن قبل الإجابة عليه يجب علينا أولا إن نحدد موقعنا من دورة حياة السوق". 

 وأوضح عمرو، أنه مع ظهور هذه الأخبار  السلبية بشكل مكثف بعد هبوط عنيف في السوق حيث وقت التشاؤم اللا محدود فإنها تكون إشارة لدخول الأموال الذكية للسوق وحينها من الأفضل تكوين مراكز مالية.

وبيّن أن الوصول لمستويات متدنية قياسية دائما يتكون في ظل مناخ ملئ بالتشاؤم والأخبار السلبية كقاع شهر مارس 2020 في الأسواق المالية العالمية على سبيل المثال لا الحصر والذي كان بسبب أزمة كورونا.

وأشار إلى أنه إذا جاءت هذه الأخبار السلبية خلال اتجاه السوق الصاعد فيجب التعامل معها على أنها فرص يجب اقتناصها للشراء أو تزويد و تبديل المراكز  الاستثمارية وإعادة ترتيب الأوراق المالية من جديد كما هو الحال حالياً

وأضاف: "إذا نظرنا لتأثير الأخبار السلبية في ظل وجود سوق هابط يُكوّن قمم أقل و(مستويات متدينة اقل) ما يسمونه من الناحية الفنية (قيعان أقل) فقد نجد أن مجرد ظهور أيا من هذه الأخبار السلبية يزيد من وتيرة وحِّدة الهبوط".

ثلاث نقاط 

 قالت دينا صبحى خبير أسواق المال وعضو الجمعية المصرية المحللين الفنيين، لـ"مباشر"،  إن نظرة المضارب الذي يسعى خلف الربح السريع مع تدوير السيولة تختلف عن المستثمر طويل أو متوسط الأجل، والذي يضع نصب عينيه ثلاث نقاط إذا توافروا لديه اعتبر نفسه في مأمن من خطر الهبوط المحتمل إزاء التعرض لأى أخبار سلبية.

وأضافت صبحي، أن المستثمر إذا تمسك بتلك النقاط يكون دائما رابح أو أن تكون خسارته قليلة بخلاف المضارب الذي لا يأمن للأسواق طول الوقت.

وأوضحت أن ثاني تلك النقاط الهامة هي اختيار السهم أو السلعة أو العملة التي تكون في اتجاه صاعد والخروج سريعا في حالة تغير الاتجاه والبحث عن فرصة أخرى

 وأخيرا أشارت دينا صبحي إلى أن المستثمر يكون متابع كل فترة طويلة أو متوسطة حسب الهدف المتوقع الوصول له والتأكد من نفس مستوى الاستثمار الأسبوعى أو الشهري وعدم كسر اى دعم  و اختراق مقاومات جديدة و عدم تكوين نماذج سلبية  ومن كونه جني أرباحا طبيعي يجعله أكثر ايجابية

 وأكدت أنه اذا تم الالتزام بتلك النقاط الثلاثة فيستطيع المستثمر إغلاق الشاشة وعدم التأثر بأى أخبار سلبية وقتية لجني أرباح طبيعي متوقع سواء يومي أسبوعي وشهري

استكمال المكاسب 

قال شريف حسين المستشار الاقتصادي بأسواق المال، إن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية يشير من الناحية الفنية إلى أنه يتيح فرص جيدة للاستثمار في ظل التوقعات باستكمال الارتفاعات المحققة يوم الخميس الماضي ووصوله مع نهاية النصف الأول من العام الجديد إلى 12500 نقطة

وأشار إلى أن المؤشر إذا اتجه اتجاه آخر أو حدث حادث جيوسياسي عارض ربما يبطئ من وتيرة صعوده، ومن ثم سيخالف تلك التوقعات الإيجابية قليلا ولكنه في المجمل أفضل سوق مالي إلى الآن ما يؤكد إشارة الشراء من الناحية الفنية

 المخاطر مقابل العائد 

 من جانبه، أكد مينا رفيق، مدير البحوث بشركة المروة لتداول الأوراق المالية لـ"مباشر"، ضرورة وضع المستثمر في أسواق المال دائما في حسبانه المخاطر مقابل العائد على رأس المال ووضع استراتيجية لحماية أرباحه أو إيقاف الخسائر

 وأوضح أنه يجب أيضا انتقاء الأسهم الدفاعية و الأسهم القوية ماليا خلال فترات الذعر كما يجب دائما الاحتفاظ بجزء من السيولة في المحفظة لاستغلال الفرص الاستثمارية خلال فترة التراجعات و الابتعاد نهائيا عن الاقتراض من أجل المضاربة بالأسهم خلال تلك الفترة لحماية رأس ماله.

وأفاد بأن الخسائر البسيطة خلال فترات الذعر دائما ما يسهل تعويضها بل و تحقيق أرباح على المدى المتوسط والطويل بينما الخسائر الفادحة نتيجة عدم الالتزام بوقف الخسائر و اتخاذ الاستراتيجيات الخاطئة يصعب تعويضها

 سبب حقيقي 

وقالت دعاء زيدان، خبيرة أسواق المال بشركة "تايكون" لتداول الأوراق، إن ما يحدث بالأسواق حاليا ولاسيما في مصر سببه الحقيقي أن السيولة المحركة للسوق غير حقيقة ونصفها على الأقل عبارة عن قروض من البنوك والشركات

 وأضافت أنه حينما يحدث هبوط يضغط على أداء السوق وتسيطر بالتالي القوة البيعة لتسوية المراكز، فالسيولة الحقيقة ستتحكم بالسوق حينما نرى طروحات جديدة وجذب شريحة جديدة من المستثمرين.

وأشارت إلى أنه مع وجود توتر جيوسياسى في المنطقة وقرارات هيئة الرقابة الأخيرة على تجزئة الأسهم فإن الأثر السلبي على الأسواق سيمتد لبعض الوقت ولاسيما الأسهم الصغيرة التي يقبل عليها شريحة كبرى من المستثمرين

شهية الاستثمار 

بدوره، قال حسام عيد، مدير الاستثمار بشركة إنترناشيونال لتداول الأوراق المالية، إنه حينما يضرب زلزال الأخبار السلبية أسواق المال ويحدث هبوط حاد بالأسهم فيجب الالتزام بقاعدة وقف الخسائر بمعنى أن يكون هناك مستهدف محدد لجني الأرباح من قبل فتح المراكز المالية وأيضا مستوى محدد لوقف الخسائر والالتزام  بالمستهدفات التي تم تحديدها من قبل فتح المراكز المالية.

وأضاف أنه من المهم في ذلك التوقيت الالتزام والقدرة على اتخاذ القرار سواء كان جني أرباح أو وقف الخسائر، موضحا أن الالتزام بتلك المستهدفات يحد من الخسائر الكبيرة بالمحفظة المالية بصفة عامة

وأشار إلى أنه يجب أن لا يخطئ المستثمر مرتين الأولى هي بعدم الالتزام بمستوى وقف الخسائر والانتظار، والثانية هي أن يكون آخر مستثمر يأخذ قرار البيع فربما يكون السوق امتص تأثير الأخبار السلبية ويعاود الصعود مرة أخرى

 ومن جانبها، ترى عصمت ياسين خبيرة أسواق المال، أنه على المستثمر  تحييد عواطفه وتطبيق استراتيجية بكل دقة وحزم وذلك من خلال تحديد نقاطه الأربع الرئيسية قبل البدء في أي متاجرة وهى " الشراء وحماية الأرباح وإيقاف الخسائر والبيع".

وأضافت أنه في حال نجاح المستثمر في بناء استراتيجية وتطبيقها بشكل صارم، تجده ابتعد كل البعد عن بعض التأثيرات المسببة لحالة الارتباك التي تصيب الأسواق أحيانا

 ونصحت ياسين، بالشراء على الإشاعة والبيع على الخبر بصرف النظر الخبر سلبي أم إيجابي  طالما تحقق الخبر بفقد الطاقة المحركة للسعر، لافتا إلى أن كل شئ يؤثر وينعكس  على حركة الأسعار سواء كانت أخبار سياسية مؤثرة على أداء الأسواق، أو عوامل طبيعية ليس للإنسان يد فيها مثلما شهدنا في جائحة كورونا مؤخرا.

وأضافت ياسين، أنه لا يخفى على أحد بمجال أسواق المال أن المشاعر المحركة لكل تلك العوامل  لدى المستثمرين الذي يدخلون في مراحل من الطمع بمكسب اكبر ، أو الخوف من استمرار الهبوط مع الرجاء لمعاودة الأسعار لنفس مستوياتها السابقة

 عامل الوقت 

ونصح أحمد أبو اليزيد، محلل فني أول بشركة بريمير لتداول الأوراق المالية،  بالاستثمار متوسط إلى طويل الأجل لكي يتم التغلب على التذبذبات العالية التي قد تشهدها الأسواق مع إدارة صارمة لرأس المال وتفعيل أوامر وقف الخسائر بانضباط، والتركيز على الأسهم ذات الملاءة المالية القوية

 وأشار إلى أنه عند دراسة الدخول مرة أخرى للسوق يرجي التأني في اتخاذ القرار وعدم التسرع وحساب العائد والمخاطرة قبل الشروع في البيع أو الشراء، لافتا إلى أنه بالنسبة لأسواق الأسهم فمن المرجح أن يمتد التصحيح الحالي وفقاً لعامل الوقت إلى نهاية الأسبوع الثاني من شهر مارس الحالي

تجنب الخسائر 

وأفاد كريم دغيم محلل وخبير أسواق المال، لـ"مباشر"، بدوام تميز أسواق الأسهم بالتذبذب والتقلبات التي تتنوع بين التقلب والتذبذب البسيط أو التذبذب الحاد لذلك ينصح بإتباع سياسة إداره رأس مال رشيدة لتحسين أداء المحفظة الاستثمارية وتجنب الخسائر الكبيرة وذلك يكون بالجمع بين السيولة النقدية والأسهم في المحفظة الواحدة وذلك لاقتناص الفرص بعد انتهاء الهبوط

ونصح دغيم بالبيع والتخفيف على المستهدفات السعرية المتوقعة وبدء تكوين مراكز استثمارية من جديد وأخيرا استخدام إيقاف الخسائر في الأسهم التي فقدت بريقها ومتوقع لها مواصلة الهبوط، واستخدام حماية الأرباح برفع مستوى إيقاف الخسارة مع كل ارتفاع حدث في السوق

وضرب مثال على ذلك برفع مستوى حماية الأرباح في مؤشر مصر الثلاثيني إلى 11250 نقطة مع استمرار الاحتفاظ بنسبة سيولة نقدية بالمحفظة من 25 إلى 35% تدر عوائد من الدخل الثابت لتعويض جزء من الخسارة واقتناص فرص عند انتهاء الهبوط

وبدوره، أوضح أحمد الحباك العضو المنتدب لدى شركه الصياد للاستشارات، لـ"مباشر"، إنه عندما تنتشر الاخبار السلبيه  بالاسواق  سيكون التعامل وفق الاستراتيجيه المحدده للمستثمر فطبيعي اذا كان قصير الاجل فهو اول المستثمرين الذين يعزفون عن الدخول بالاسواق ويتجهون للبيع العشوائي تخوفا من التراجعات المحتمل حدوثها بالاسهم.

وأوضح أن ذلك هو سلوك طبيعي يستغله المستثمر طويل الاجل في تكوين المراكز الشرائيه او زيادتها مع تلطك التراجعات حيث ان رؤيته تختلف  عن الاخر قصير الاجل والذي يجد فرصته في  وسط القلق والبيع قصير الاجل لذا دائما ما ننصح عند التعامل في اسواق المال ان يحدد المستثمر استراتيجيته اولا ليستطيع الاستفاده من كافه الظروف.

للتداول والاستثمار في البورصة المصرية اضغط هنا