تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

وزير الخارجية السعودي يعلق على أزمة سد النهضة ودعم اليمن وسيادة الدول العربية

وزير الخارجية السعودي يعلق على أزمة سد النهضة ودعم اليمن وسيادة الدول العربية
وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان يترأس وفد المملكة المشارك في أعمال الدورة الـ 155 لمجلس جامعة الدول العربية

الرياض – مباشر: ترأس وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الأربعاء، وفد المملكة العربية السعودية المشارك في أعمال الدورة الـ 155 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

وتحدث الأمير فيصل بن فرحان خلال كلمته، وفقا لما نشرته الخارجية السعودية عبر حسابها الرسمي على "تويتر"، عن أزمة سد النهضة، ودعم المملكة لحقوق الشعب الفلسطيني، بجانب جهودها في دعم اليمن والأوضاع في ليبيا، فضلا عن سيادة الدول العربية والأوضاع بالمنطقة.

وقال وزير الخارجية، إن المملكة العربية السعودية تؤكد على أهمية التوصل إلى اتفاق عادل بشأن ملء وتشغيل سد النهضة بما يحقق مصالح جميع الأطراف.

وأضاف الوزير، أن الدول العربية تأمل في أن يثمر عملها الجماعي بتحقيق أهداف العمل العربي المشترك، وتؤكد المملكة اهتمامها وحرصها على وحدة وسيادة وسلامة الأراضي العربية، ولا تقبل بأي مساس يهدد استقرار المنطقة وتدعم الحلول السياسية للأزمات في المنطقة.

وأشار الأمير فيصل بن فرحان، إلى أن المملكة تجدد رفضها لجميع ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه المحتلة، مضيفا :"وتستحضرني هنا الإشادة والإشارة إلى نتائج أعمال اجتماعنا الأخير في فبراير الماضي الذي نتفاءل فيه بخطوات مستقبلية تضامنية وتعاونية تجاه القضايا العربية".

ودعا وزير الخارجية، أدعو المجتمع الدولي لبذل المزيد من الجهود لإحياء عملية السلام التي تحقق إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وشدد الوزير، على أن المملكة تؤكد على موقفها الثابت بوقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمها لجميع الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية على أن السلام يجب أن يكون خيارا استراتيجيا يضمن استقرار المنطقة، وتؤكد على أهمية وضرورة تعزيز العمل العربي المشترك، والتمسك بمواقفها الثابتة تجاه قضايانا المركزية، والتي تأتي القضية الفلسطينية على رأسها.

وفي الشأن اليمني، رحب وزير الخارجية بتنفيذ الأطراف اليمنية لاتفاق الرياض والإعلان عن تشكيل حكومة كفاءات سياسية تضم كامل مكونات الطيف اليمني.

وثمن الوزير، حرص الأطراف اليمنية على إعلاء مصلحة اليمن وتحقيق تطلعات شعبه لإعادة الأمن والاستقرار، مؤكدا أن تنفيذ اتفاق الرياض خطوة مهمة في سبيل بلوغ الحل السياسي وإنهاء الأزمة اليمنية.

وعبر الوزير، عن إدانة المملكة التصعيد الأخير في مأرب والهجمات الإرهابية بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي قامت بها ميليشيا الحوثي على المملكة، مثمنا الموقف العربي الموحد الرافض لهذه الممارسات التي تقوض فرص الحل السياسي وإعادة الاستقرار في اليمن.

وطالب وزير الخارجية، بالتعاطي الإيجابي مع جهود المبعوث الأممي الخاص في اليمن مؤكدا على الموقف الداعم للوصول إلى حل سياسي شامل وفق المرجعيات الثلاث (المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن"2216.")

ونوه الأمير فيصل بن فرحان، بأن المملكة تواصل مساعيها الحثيثة لرفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق ودعم الاقتصاد اليمني إذ تعد من أكبر الدول المانحة لليمن.

ولفت الوزير، إلى أن المملكة قدمت عددا كبيرا من المبادرات والإجراءات لدعم وتعزيز الوضع الاقتصادي والإنساني في اليمن كان آخرها الإعلان عن الالتزام بـ 430 مليون دولار للمجهود الإنساني للعام 2021م.

وعلى المستوى الليبي، قال الوزير، إن المملكة تؤكد على وحدة وسلامة الأراضي الليبية وسيادتها الإقليمية وتحذر من خطورة التدخلات الإقليمية في الشأن الليبي، وتدعم مخرجات مؤتمر برلين وبنود إعلان القاهرة ونتائج تصويت منتدى الحوار السياسي الليبي الذي عقد برعاية من الأمم المتحدة.

وتابع: "نرحب بتشكيل الحكومة الليبية متمنين لها التوفيق والنجاح في تحقيق تطلعات شعبها بالوحدة والأمن والنماء".

وأكد وزير الخارجية، دعم المملكة الأشقاء في العراق؛ لتحقيق الاستقرار على كافة الأصعدة بعيدا عن التدخل في شؤونه الداخلية، مشددا على أهمية التعاون المشترك في مواجهة خطر التطرف والإرهاب بوصفهما تهديدا وجوديا لدول المنطقة والعالم.

وحذر وزير الخارجية السعودي، من خطورة التهديدات التي تواجهها المنطقة العربية؛ وما يقوم به النظام الإيراني من تجاوزات مستمرة للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية بتهديده أمن واستقرار الدول، والتدخل في شؤونها الداخلية ودعم الميليشيات المسلحة التي تبث الفوضى والفرقة والخراب في كثير من الدول.

وأشار الأمير فيصل بن فرحان، إلى رفض المملكة القاطع لاحتلال النظام الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث (طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى)، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء ما تشكله هذه الممارسات العدائية من تهديد للأمن والسلم الدوليين.

وعلى هامش الاجتماع الوزاري، تسلم وزير الخارجية، نيابة عن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، شهادة تقدير درع العمل التنموي العربي لعام 2021م.

ومنحت جامعة الدول العربية الجائزة لولي العهد؛ تقديرا لدوره في تعزيز النهج التنموي الشامل في المملكة العربية السعودية والوطن العربي، وجهوده في دعم وتعزيز العمل العربي المشترك في المجالات كافة.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمين لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط لوزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بمكتبه بمقر الجامعة العربية؛ على هامش زيارته للقاهرة للمشاركة في أعمال اجتماع الدورة العادية الـ 155 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري.

الصورة

الصورة

ترشيحات:

مصر والسودان تؤكدان أهمية التوصل لاتفاق ملزم بشأن ملء وتشغيل سد النهضة

وزير الصحة السعودي: سنوفر لقاحات كورونا في الصيدليات المجتمعية مجاناً