تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

تحليل: هل تواصل بورصات الخليج ومصر مكاسب نوفمبر حتى نهاية 2020؟

تحليل: هل تواصل بورصات الخليج ومصر مكاسب نوفمبر حتى نهاية 2020؟
متداول يتابع أسعار الأسهم ببورصات الخليج

مباشر- محمود جمال: وسط توقعات بأن تواصل الأسواق المالية بدول الخليج ومصر ارتفاعاتها مع توجه مؤشراتها لحصد المزيد من المكاسب في جلسات شهر ديسمبر القادم ومحاولتها الوصول إلى مستويات ما قبل أزمة كورونا وسط استقرار الظروف الجيوسياسية في العام لاسيما بعد أن أعطى دونالد ترامب الرئيس الأمريكي السابق الضوء الأخضر لبدء عملية نقل السلطة لإدارة جو بايدن الرئيس الجديد، تواصل "معلومات مباشر" نقل النصائح للمتداولين خلال تلك الفترة.

وأوضح خبراء أن تلك التوقعات تأتي بعد توالي إعلان شركات عالمية عن نتائج إيجابية لمصل علاج فيروس كورونا والترجيحات بالتراجع تدريجي لمخاوف إغلاق بعض المدن بالعالم والتي ما زالت تمثل عاملاً سلبياً على أسعار النفط التي تتهيأ لعمليات تصحيح قبل نهاية أشهر العام الجاري بأيام.

وسيطرت عمليات الشراء الانتقائي على أسواق الأسهم العالمية والخليج ومصر خلال التعاملات الشهرية وتحديداً حتى نهاية جلسة 26 نوفمبر الجاري، وقفز مؤشر السوق السعودي والإماراتي بنسب تصل إلى 10%، وارتفع مؤشر سوق أبوظبي 7%، وزاد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 4.4%. وعلى المستوى العالمي، ارتفع مؤشر داوجونز الأمريكي  12.7% وقفز خام النفط الأمريكي بنسبة 21.7%، وزاد خام برنت 32.2%.

وقال أحمد نجم رئيس قسم أبحاث ودراسة الأسواق بشركة أوربكس، إن أسواق الأسهم العالمية شهدت أداء جيداً خلال تداولات شهر نوفمبر والتي لم يتبق على نهايتها إلا جلسة الاثنين القادم فقط، مشيراً إلى أن الأميز أداء بين المؤشرات العالمية كانت مؤشرات الأسهم الأمريكية وخصوصاً داوجونز الذي عاد ليختبر المستوى التاريخي 30 ألف نقطة من جديد.

وأوضح أن ارتفاع وتيرة المخاطرة لدى المستثمرين بتلك الأسواق من المرجح أن يستمر خلال الأسابيع الأولى من شهر ديسمبر المقبل وذلك بعد الإعلان عن إعطاء دونالد ترامب الضوء الأخضر لتسليم السلطة للإدارة الأمريكية الجديدة والتي يترأسها جو بايدن وسط تفاؤل من الشركات الكبرى بخططه الاقتصادية والتحفيزية المرتقب إقرارها في يناير المقبل.

وأشار إلى أن الأداء الإيجابي لأسواق الأسهم العالمية رغم موجة كورونا الثانية سينعكس على أداء الأسهم المدرجة بسوق الأسهم بالمنطقة حال استمرار استقرار الأوضاع الجيوسياسية بالمنطقة، لافتاً إلى أن ارتفاعات أسعار النفط ومواصلة تواجدها فوق مستويات 45 دولاراً للبرميل والمدعومة من استمرار اتفاق أوبك بلس يعزز النظرة التفاؤلية للأسواق.

American Stock Exchange Nasdaq To Sell GRC Software Platform BWise To SAI Global -

ارتفاعات ملحوظة

وعلى مستوى أسواق المنطقة، أوضح أيمن فودة رئيس لجنة أسواق المال بالمجلس الاقتصادي الأفريقي، لـ"مباشر"، أن مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية والمصرية شهدت ارتفاعات ملحوظة خلال تداولات نوفمبر التي لم يتبق منها سوى جلستي تداول بدعم من ارتفاع أسعار النفط التي تمثل النسبة الأكبر من التدفقات النقدية بموازناتها العامة لينعكس ذلك بارتفاع مؤشراتها وقيم التداول اليومية، إضافة للنشاط الملحوظ لأسهم المضاربات.

وأشار إلى أن البورصة المصرية شهدت تفوق مؤشرها السبعيني متساوي الأوزان على المؤشر الرئيسي والذي تأثر سلباً خلال تلك الفترة بالأزمة الإدارية للبنك التجاري الدولي والتي عادت به للتداول دون مستوى 11200 نقطة وصولاً لمستوى 10800 نقطة مع استمرار مبيعات الأجانب بمعظم الجلسات وتحول العرب للشراء مؤسسات وأفراداً خاصة مع ارتفاع النفط لمستويات هي الأعلى منذ بداية أزمة كورونا.

وتوقع أن تمر المؤشرات المصرية والخليجية ببعض من جني الأرباح الصحي والطبيعي خلال الجلسات القادمة والتي تستهدف غربلة البائع الذي يفضل تحقيق مكاسب رأسمالية ليعود لتكوين مراكزه الجديدة وكذلك المؤسسات المحلية والأجنبية التي تستعد لإعادة بناء محافظها قبيل نهاية العام والذي سينعكس إيجاباً على مؤشرات أسواق المنطقة ولاسيما "مصر" في النصف الثاني من شهر ديسمبر المقبل.

EGX loses over EGP 10bn due to panic selling in CIB shares - Daily News Egypt

زيادة المكاسب
وقال محمد جاب الله رئيس قطاع تنمية الأعمال لدى شركة بايونيرز،  إن الجلسات القادمة بما تتضمنها من افتتاحات الشهر القادم تحمل المزيد من المكاسب حيث إن المؤشر الثلاثيني بالبورصة المصرية بعد إصابته بالركود أكثر من ستة أشهر واتجاهه العرضي الذي لم يستطيع خلالها تجاوز مستوى ١١٤٠٠ نقطة فإنه سوف يكون مؤهلاً للعودة أعلى مستوى ١٢٥٠٠ نقطة قبل نهاية العام.

وأشار إلى أنه بالنسبة للمؤشر السبعيني الذي بالفعل قد انتفخ خلال الفترة الماضية محققاً مكاسب خيالية بفعل سيطرة المضاربين الكبار مستغلين أموال التجار الذين توقفت تجارتهم بفعل الكورونا لشهور وضخوها في البورصة سيسير باتجاه عرضي بميل للهبوط بداية من أول تداولات شهر ديسمبر ولفترة طويلة. ونصح المتعاملين بمعرفة السهم بشكل جيد ودراسته مع الابتعاد عن الشائعات والمصادر الغير موثوق فيها خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي.

وبدوره، قال شريف حسين المستشار المالي بأسواق الأسهم العربية والعالمية إن مؤشرات أسواق الخليج تعطي إشارات متماسكة مشيراً إلى أن السوق القائد السعودي ما زال يشهد أداء ضعيفاً ورغم تجاوزه مستوى 8600 نقطة مع ثبات أسعار النفط فوق 45 دولاراً إلا أنه من الممكن أن يشهد على المدى المتوسط عمليات تصحيح عنيفة حال تخلي البترول عن المستوى السابق ذكره.

ولفت إلى أنه على مستوى البورصة المصرية فإن المؤشرات تعطي إشارات فنية باستمرار عمليات التجميع والشراء والتي من المرجح أن ينتج عنها الارتفاع بنهاية الربع الأخير من العام ووصوله إلى مستويات أعلى من  11500 نقطة.

Egypt to allocate 20 bln Egyptian pounds to support bourse - Egypt Independent

مستويات قوية

ومن جانبه، قال محمد حسن العضو المنتدب لشركة ميداف لإدارة الأصول، لـ"مباشر": إن الأسواق الخليجية ومصر ما زالت في مناطق مقاومة قوية تعجز عن اختراقها في الوقت الحالي وذلك لعدة أسباب أهمها ارتفاع عدد مصابي بفيروس كورونا باليوم الواحد مما يثير الذعر بين المتعاملين.

وأشار إلى أن ضعف الأسواق وقلة حجم التداول قد تساعد على استمرار الأداء العرضي خلال الفترة القادمة بالإضافة إلى أن  ما يحدث في الولايات المتحدة من تغير في قيادات الدولة حتى يتم معرفة السياسة الأمريكية الجديدة بالفترة الحالية.

ويرى أن استمرار الحركة العرضية خلال الفترة القادمة يستوجب على المستثمر  عدم الانسياق وراء أسهم المضاربات والتوجه إلى الأسهم ذات الكفاءة المالية والشراء بأسعار منخفضة وعدم التوجه إلى الشراء الهامشي في هذه الفترة.

وبدوره، أكد محمد كمال، نائب الرئيس التنفيذي لشركة رواد لتداول الأوراق المالية، أن التاريخ دائماً يعيد نفسه ومثل هذا التوقيت شهر ديسمبر من كل عام يغلب عليها إجازات أعياد الميلاد  والهدوء هو المسيطر على أسواق المال. ويعتقد أن السوق المصري سيواصل التحرك بشكل عرضي في تلك الفترة ما بين مستويات ١٠٨٠٠ و ١١٥٠٠ نقطة.

Dubai-Stock-Exchange - سنيار

عودة المؤسسات

وبدورها، قالت حنان رمسيس الخبيرة الاقتصادية بشركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إن من المتوقع بعد تعميم إنتاج مصل كورونا تزامناً مع أعياد الميلاد المجيدة أن تعود المؤسسات لضخ سيولة لاقتناص الفرص في العديد من الأسهم صاحبة التاريخ العريق والميزانيات الجيدة والتي استطاعت إدارة أصولها بحكمة خلال فترة الجائحة.

وأكدت أن هيئات الرقابة على مستوى الأسواق العربية تحاول حماية صغار المتعاملين من ضياع استثماراتهم ومحاولة كبح جماح المضاربات الغاشمة والتكتلات المضاربية التي تعطي شكلاً للمؤشرات والأسهم على خلاف حقيقتها وهو مؤشر جيد.

ولفتت إلى أن من الأسهم التي ستهديها الأسواق للمتعاملين خلال شهر ديسمبر في السعودية قطاع المرافق والتقنية والتكنولوجية فهو من القطاعات الواعدة وقد تظهر تحركات على أسهم السياحة والترفية وتتفاعل فور الإعلان عن تعميم مصل كورونا.

وأوضحت أن السوق المصري يحمل بعض الهدايا بقطاع الكيماويات والأسمدة حيث بدأ ظهور تحركات فنية جيدة بعد أن أولت الدولة اهتماماً بالمنتج المحلي وعودة الاهتمام بقطاع الزراعة وتذليل العقبات أمام قطاع الصناعة والاهتمام بخفض تكلفة الإنتاج وسعيها في الفترة القادمة لدراسة خفض أسعار الطاقة للمصانع ومعاملتهم معاملة مختلفة تتيح لهم الفرصة للحصول على مميزات تنافسية في الخارج.

وأكدت أنه حتى يزول خطر آثار تداعيات الجائحة فإن قطاعات الأغذية والمشروبات والرعاية الصحية والأدوية وتجارة التجزئة وتكنولوجيا الدفع الإلكتروني والتعلم عن بعد والتجارة الإلكترونية ستظل هي المفضلة أيضاً ومتصدرة الموقف.

وبدورها، قالت دعاء زيدان، خبيرة أسواق المال بشركة تايكون لتداول الأوراق المالية، لـ"مباشر"، إنه مع قرب طرح لقاح كورونا في الأسواق وعدم الخوف بشدة من موجة ثانية والإغلاق الاقتصادي مجدداً أصبحت الرؤية أكثر وضوحاً.

وأشارت إلى أن رجوع الحياة لطبيعتها مما أدى إلى ضخ سيولة جيدة من المستثمرين في أسواق المال وشهدنا بداية انتعاشة خاصة في الأسهم ذات النتائج المالية الجيدة مع هدوء حالة الانتخابات الأمريكية وقرب تسليم السلطة في يناير المقبل.

ولفتت إلى أن الخطة التحفيزية الخاصة بضخ سيولة من الفيدرالي والتي من المرتقب أن تعتمد حال تسلم جو بايدن السلطة ستدعم جذب استثمارات جيدة للأسواق العالمية وجذب سيولة أكبر، مشيراً إلى أن ذلك سينعكس على البورصة المصرية والتي انخفض مؤشر المخاطر الخاصة بها تزامناً مع الشهادات الأخيرة التي تؤكد أفضليته كسوق ناشيء.

وأشارت إلى أنه مع تحسين التصنيف الائتماني محلياً إضافة إلى استمرار تخفيض اسعار الفائدة فإنها من العوامل التي تدعم جذب سيولة من المستثمرين للبحث عن عائد استثماري جيد وهي "البورصة" في ظل ارتفاع التضخم.

 

Kuwait stock exchange starts second phase of revamp - The National

ومن جانبه، أكد مينا رفيق مدير البحوث بشركة المروة لتداول الأوراق المالية،  لـ"مباشر"، إنه بعد وصول مؤشرات الأسواق العالمية لقمم تاريخية خلال تداولات شهر نوفمبر بفضل تفاؤل المستثمرين نحو إتاحة اللقاح في وقت قريب وبعد هدوء توترات الانتخابات الأمريكية شارك السوق المصري والأسواق الخليجية هذا التفاؤل الذي قد يستمر حتى نهاية العام.

وأشار إلى أنه مع استمرار استحواذ الأفراد المحلية في السوق المصري على أحجام التداول والذي انعكس على أداء أسهم المضاربات التي شهدت ارتفاعات قوية عن الأسهم القيادية التي شهدت أداء اضعف على الرغم من أسعار الأسهم المغرية ونتائج الأعمال الجيدة التي أكدت تجاوز الأزمة من المتوقع أن تشهد الفترة القادمة قبل نهاية العام ومع إعلان التجاري الدولي لنتائج أعماله أن يستمر الأداء الإيجابي على الأسهم القيادية وتتجه السيولة إلى أسهم المؤشر الثلاثيني.

Saudi stock exchange's 2017 net profit soars five fold on higher income - The National

ويعتقد الدكتور محمد راشد الخبير الاقتصادي والمدرس بكلية السياسة والاقتصاد جامعة بنى سويف، أن الاتجاه العام لبورصات الخليج ومصر الفترة القادمة سيغلب عليه الاتجاه الصعودي مدعوماً بالتوقعات المتفائلة بشأن لقاح كورونا علاوة على وضوح الرؤية فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وفيما يتعلق بالبورصة المصرية على وجه الخصوص، أشار إلى أن هناك عدة محفزات منها التراجعات الملموسة التي حدثت في أسعار الفائدة علاوة على أن كثيراً من الأسهم ما زالت أقل بكثير من قيمتها الحقيقة، مشيراً إلى أن حركة الصعود المتوقعة ستتسم بالبطء جراء السيولة غير الكافية لتشكيل قوة دافعة لاستمرار الصعود حيث ستظهر اتجاهات جني الأرباح عند كل ارتفاع في المؤشرات لرغبة المستثمرين في تعويض بعض من خسائرهم السابقة أو لسداد مديونياتهم لشركات السمسرة.

Dubai stock market falls for fourth day, banks aid Saudi : Amwal Al Ghad

وبدوره، يرى تامر السعيد خبير أسواق المال ‏والمدير لدى سي اي كابيتال‏ للسمسرة في الأوراق المالية‏،  يمكننا القول أن البورصات العربية عامة والمصرية خاصة قد تنهي العام على انخفاض نسبي لأسعار أسهمها بما يتماشى مع إغلاق المراكز المالية لكثير من المحافظ الاستثمارية سواء  الصناديق منها أو الأفراد لكننا نرى ختاماً جيداً جداً لشهر نوفمبر وبداية ديسمبر القادم وذلك على مستوى كبير من القطاعات والأسهم.

أما على مستوى التوقعات فيرى تامر السعيد: أن قطاعات مثل العقارات والبتروكيماويات تمثل بداية جديدة لصعود أسعارها في الفترة القادمة، ونصح المستثمرين بشكل عام الاتجاه إلى معرفة القيم الحقيقية للأسهم ومتابعة نتائج الأعمال بشكل دوري لأنه سينعكس على أسعارها في البورصة خلال الأزمة الأخيرة بما يعني صعود الجيد منها والعكس بالعكس.

ومن جانبه، قال كريم دغيم محلل خبير أسواق المال، لـ"مباشر"،  إن من الناحية الفنية فإنه بالنسبة لمؤشر السوق السعودى "تاسى" نستمر في استراتيجية حماية الأرباح بالنسبة للمستثمر قصير الأجل عند مستوى 8500 نقطة ورفع مستوى حماية الأرباح للمستثمر متوسط الأجل إلى 8300 نقطة. وأوصى بالبيع الجزئي وجني مزيد من الأرباح كلما اقترب المؤشر العام للسوق السعودي من مستويات 9400-9000 نقطة.

وبالنسبة لمؤشر السوق المصري إيه جي إكس30، أوضح أنه ما زال يتحرك في اتجاه عرضي بين مستويات 11500 و10250 نقطة وهو مستوى وقف الخسارة للمستثمر متوسط الأجل وحماية أرباح المستثمر قصير الأجل 10800 نقطة.