تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

روسيا تؤكد دعم مشروع السعودية بشأن لقاحات "كورونا" في قمة "العشرين"

روسيا تؤكد دعم مشروع السعودية بشأن لقاحات "كورونا" في قمة "العشرين"
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

الرياض - مباشر: أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مشاركته في "قمة مجموعة العشرين" الاستثنائية بالرياض دعمَ بلاده لمشروع القمة برئاسة السعودية بشأن لقاحات فيروس "كورونا المستجد".

وقد بدأت أعمال الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات قمة قادة دول مجموعة العشرين "G20" افتراضيًا برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وشدد الرئيس الروسي على ضرورة ضمان وصول الجميع إلى اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد.

وقال بوتين - في كلمته خلال أعمال قمة مجموعة العشرين الافتراضية، إن التحديات التي واجهتها البشرية في عام 2020 غير مسبوقة، والجائحة تسببت في أزمة اقتصادية شاملة لم يشهدها العالم منذ الكساد العظيم، مؤكدا على ضرورة توفير لقاحات كورونا للجميع.

وأضاف أن "روسيا مستعدة لإمداد الدول المحتاجة بلقاحاتها المضادة للفيروس التاجي.. وسلامة الناس يجب أن تكون على رأس الأولويات في جهود تطوير لقاحات كورونا رغم التنافس المحتمل".

وأشار إلى أن زيادة البطالة والفقر تمثل أكبر تحد تواجهه البشرية اليوم، لافتا إلى أنه يتعين على مجموعة العشرين التخلي عن السياسات الحمائية والعقوبات، وأنه لا بديل عن منظمة التجارة العالمية، داعيا مجموعة العشرين إلى الاستمرار في البحث عن سبل لإصلاح المنظمة.

وأوضح الرئيس الروسي أن تخصيص 4.5% من الناتج المحلي الإجمالي لتقليص الأضرار الناجمة عن جائحة كورونا أتاح لروسيا تفادي خسائر غير قابلة للعلاج.

 

كان خادم الحرمين الشريفين قد ألقى في مستهل القمة كلمة أكد خلالها أن "هذا العام عام استثنائي؛ حيث شكلت جائحة كورونا المستجد صدمة، غير مسبوقة طالت العالم أجمع خلال فترة وجيزة، كما أن هذه الجائحة قد سببت للعالم خسائر اقتصادية واجتماعية".

 وأضاف الملك سلمان: اقتصاداتنا تعاني من هذه الصدمة إلا أننا سنبذل قصارى جهدنا لنتجاوز هذه الأزمة من خلال التعاون الدولي.. ولقد تعهدنا في قمتنا غير العادية في مارس الماضي بحشد الموارد العاجلة وساهمنا جميعًا في بداية الأزمة بما يزيد على واحدٍ وعشرين مليار دولار لدعم الجهود العالمية للتصدي لهذه الجائحة.

وتابع خادم الحرمين: اتخذنا أيضًا تدابير استثنائية لدعم اقتصاداتنا من خلال ضخ ما يزيد على أحد عشر تريليون دولار لدعم الأفراد والشركات.

ترشيحات