تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

الملك سلمان: رصدنا 218 مليار ريال لدعم القطاع الخاص لتخفيف آثار كورونا

الملك سلمان: رصدنا 218 مليار ريال لدعم القطاع الخاص لتخفيف آثار كورونا
الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين

الرياض - مباشر: أكد الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، خادم الحرمين الشريفين، أن المملكة رصدت 218 مليار ريال لدعم القطاع الخاص لتخفيف آثار جائحة كورونا.

جاءت تصريحات الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود،  اليوم الأربعاء، خلال افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى - عبر الاتصال المرئي -، بحضور ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان.

وقام رئيس مجلس الشورى وأعضاؤه وعضواته بأداء القسم، عقب صدور الأمر الملكي بتعيينهم في المجلس في دورته الثامنة.

وقدر خادم الحرمين الشريفين، خلال خطابه السنوي في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة الثامنة لمجلس الشورى، جهود المجلس  لخدمة الوطن ومايوليه من أعمال وجهود تصب في مصلحة البلاد والعباد.

وصرح: "شرفنا الله بخدمة الحرمين ونبذل الغالي والنفيس لخدمة ضيوف الرحمن، وحينما أصابت العالم جائحة كورونا المستجد، حرصنا على إقامة الركن الخامس من أركان الإسلام ، ودفعنا إلى عمل المزيد من احتياطات السلامة الوقائية، لمنع تفشي الوباء وحماية الحجاج والمواطنين". 

وأكد، أن المملكة سعت لتخفيف آثار وتداعيات جائحة كورونا على الأنشطة الاقتصادية الداخلية والقطاع الخاص، من خلال سرعة تجاوب الدولة ورصد أكثر من 218مليار ريال لدعم القطاع الخاص؛ وتمكينه من القيام بدوره في تعزيز النمو الاقتصادي.

وأفاد، بتمكن أجهزة الدولة، بإجراءاتها الاستباقية والاحترازية العالية من تقليل الأثر الاقتصادي والصحي على المواطنين والمقيمين على أرض المملكة، ومحاصرة الداء في أضيق حدوده الممكنة، وهو ما ساهم في تدني مستويات العدوى والانتشار، وانخفاض أعداد الحالات الحرجة.

كما دعمت الحكومة الجهود الدولية لاحتواء آثار هذه الجائحة من خلال دعمها المالي لمنظمة الصحة العالمية استجابة للنداء العاجل الذي أطلقته المنظمة لجميع دول العالم، إلى جانب تقديمها حزمة من المساعدات والمستلزمات الصحية لعدد من الدول. وقد دعم القطاع الصحي في المملكة بمبلغ قدره  47 مليار لمواجهة الآثار الصحية لهذه الجائحة.

وأشار، إلى حرص المملكة من خلال ترؤسنا للمجموعة على مزيد من الإسهام في التخفيف من آثار جائحة كورونا، وهذا ما نتج عن القمة الاستثنائية الافتراضية التي دعونا إلى عقدها في السادس والعشرين من مارس المنصرم، لتنسيق جهود مواجهة وباء کورونا، في سبيل اكتشاف لقاح للقضاء عليه.

وتابع: "نتطلع بعقد قمة مجموعة العشرين برئاسة المملكة هذا الشهر إلى إيجاد الحلول القضايا الملحة للقرن الحادي والعشرين، وتعزيز النمو والتنمية وصياغة مناهج جماعية بشأن القضايا التي تستوجب التعاون الدولي، وصنع مستقبل مزهر وواعد للمنطقة والعالم".

وبين الملك سلمان، إضافة إلى ذلك فقد حرصت المملكة العربية السعودية منذ تأسيس منظمة أوبك على استقرار أسواق البترول العالمية، وليس أدل على هذا الأمر من دورها المحوري الذي قامت به في تأسيس واستمرار اتفاق مجموعة (أوبك بلس) وذلك نتيجة مبادرات المملكة لتسريع استقرار الأسواق واستدامة إمداداتها.

كما عملت المملكة ولا تزال تعمل لضمان استقرار إمدادات البترول للعالم، بما يخدم المنتجين والمستهلكين على حد سواء، على الرغم من الظروف الاقتصادية التي يعيشها العالم اليوم بسبب جائحة كورونا، وانعكاساتها على أسواق البترول العالمية.

ووجه الملك سلمان، الشكر لجنود البواسل من منسوبي القوات المسلحة الساهرين على حماية الحد الجنوبي للمملكة، وأدعو لهم بالثبات، ولشهدائنا الذين أختارهم الله في جواره بالرحمة والغفران.

وأفاد، أن ترؤس المملكة لدول مجموعة العشرين الاقتصادية للدورة الحالية دلالة على ريادتها ومكانتها في المجتمع الدولي وتأكيداً على متانة اقتصادها المؤثر في استقرار الاقتصاد العالمي.

وألمح، إن رؤية المملكة 2030 هي خارطة طريق لمستقبل أفضل وأسهمت خلال مرحلة البناء والتأسيس في تحقيق مجموعة من الإنجازات على عدة أصعدة، أبرزها تحسين الخدمات الحكومية، ورفع نسبة التملك في قطاع الإسكان، إضافة إلى تمكين المرأة وتفعيل دورها في المجتمع وسوق العمل.

وأشار، إلى أهمية القضاء على الفساد واجتثاث جذوره مهمة وطنية للحفاظ على المال العام وحماية المكتسبات الوطنية، ومنع التكسب غير المشروع الذي ينافي ما جاء به الشرع الحنيف في طلب الرزق، والدولة ماضية في نهجها الواضح بمكافحة الفساد والقضاء عليه.

وصرح، بأن دول منطقتنا تواجه محاولات عديدة من قوى إقليمية، تسعى لفرض نفوذها السياسي، وأيديولوجيتها المتطرفة، خدمة لمصالحها،والمملكة تؤكد خطورة مشروع النظام الإيراني الإقليمي، وتدخله في الدول ودعمه للإرهاب،وتنادي بضرورة اتخاذ موقف حازم من قبل المجتمع الدولي تجاهه.

وأكد، أن المملكة تدين مليشيا الحوثي الإرهابية، بانتهاكها القوانين الدولية والقواعد العرفية بإطلاق طائرات مفخخة من دون طيار، وصواريخ باليستية باتجاه المناطق المدنية والمدنيين في المملكة، بطريقة متعمدة وممنهجة، ونؤكد دعم اليمن لاستعادة سيادته واستقلاله.

وذكر، أن المملكة تؤكد استمرار وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وتساند الجهود الرامية لإحلال السلام في الشرق الأوسط.

وقال، إن المملكة تقف مع العراق وشعبه الشقيق ، وتعمل جاهدة على تجنيبه مآسي الاقتتال وكافة أشكال الحروب والإرهاب ، في سبيل استقراره وحفاظه على مكانته في محيطه العربي .

وتابع، أن المملكة تؤيد الحل السلمي في سوريا وفقاً لقرار مجلس الأمن 2245 و ( مسار جنيف 1) وتؤكد دعمها لكل الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة ، كما بذلت المملكة خلال العقود الماضية جهوداً كبيرة لتحقيق الأمن والاستقرار في لبنان الشقيق وتنميته .

وأكمل: "نتابع باهتمام تطورات الأوضاع في ليبيا الشقيقة، وتجدد المملكة ترحيبها بتوقيع اللجان العسكرية الليبية المشتركة الاتفاق الدائم على وقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة، وندعو إلى وقف التدخل الخارجي بكافة أشكاله في الشأن الليبي".

وذكر، أن المملكة بصفتها رئيسا لمجموعة أصدقاء السودان تؤكد أهمية دعمه في الوقت الحالي، وتؤكد على الدعم السياسي الكامل لمحادثات جوبا للسلام في سبيل إنجاح المرحلة الانتقالية ، مشددة على أهمية الوصول إلى سلام شامل يضمن أمن وسلامة المنطقة والمجتمع الدولي.

الصورة

ترشيحات 

قوات التحالف تدمير زورقين مفخخين مسيّرين "عن بعد" أطلقتهما المليشيا الحوثية

إنفوجرافيك.. أبرز 3 تعديلات بقواعد التعاقد على برنامج الكفاءات المتميزة السعودي