تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

هل قطاع الاتصالات المصري مُهيَّأ لمواكبة التحول نحو التعليم عن بعد؟

هل قطاع الاتصالات المصري مُهيَّأ لمواكبة التحول نحو التعليم عن بعد؟
صورة تعبيرية

مباشر- محمد موافي: تماشياً مع تداعيات فيروس كورونا، بدأ الحديث مؤخرا في الشارع المصري، عن آليات جديدة للتعليم ومنصات إلكترونية للتعليم عن بعد تطبيقا للإجراءات الاحترازية لمكافحة "كورونا"، وضمن خطة الدولة المصرية للتحول الرقمي ورؤيتها 2030، هو ما يطرح سؤالا حول جاهزية قطاع الاتصالات لرقمنة "التعليم". 

"مباشر" استطلع آراء خبراء الاتصالات في السوق المصري، حول جاهزية القطاع لاستقبال التحول الرقمي في التعليم، مؤكدين، أن  ما شهده القطاع على مدار الفترة الماضية من تحسن في بنية الاتصالات التحتية يستطيع مواكبة التغير نحو فكرة التعليم عن بعد، رغم بعد القصور في الخدمات. 

 وأكدوا، أنه تم تطوير البنية التحتية للقطاع المعلوماتية بقيمة 30 مليار جنيه ضمن خطة التطوير بالمرحلة الأولى المنتهية في 2019، مشيرين إلى أن الخطة تركز على وضع التصور الاستراتيجي والخطوات التنفيذية لتلك المرحلة من تقوية الشبكة. 

وقال إيهاب سعيد، رئيس شعبة الاتصالات باتحاد الغرف التجارية، إن الفترة الماضية شهدت تحسناً كبيرا في خدمات التحول الرقمي المقدمة للمواطنين، مشيراً إلى أن توجه الحكومة المصرية ينصب حاليا على فكرة التحول الرقمي ومينكة جميع الخدمات. 

وأشار في اتصال هاتفي مع " مباشر"، أن   معدلات الاستثمارات الهائلة التى تم ضخها على مدار الخمس سنوات الماضية في البنية التحتية تؤكد استعداد القطاع لفكرة التحول الرقمي واستقبال اقتراحات التعليم عن بعد في ظل أزمة كورونا. 

 وأوضح أن تداعيات كورونا وما فرضته علينا في الـ 10 أشهر الماضية من تأثيرات جعلت المواطنين يستشعرون بأهمية التحول الرقمي، موضحا أن خدمات التحول الرقمي رغم تقديمها بمقابل إلا أنها لاقت استحسان المواطنين. 

ولفت إلى أن قطاع الاتصالات مهيئاً بكامل قوته لفكرة التعليم عن بعد، مشيرا إلى أن التعليم والمنصات الإلكترونية للتعليم ستؤدى لحدوث انتعاشية في الإقبال على خدمات الانترنت، والأجهز الذكية المرتبطة بالتعليم عن بعد، وهو ما يحدث تنشيط للسوق المحلي، بالإضافة إلى استثمارات كافة الأجهزة الترفيهية الموجودة بحوزة الأطفال "كالتاب والاب توب وغيرها، قائلا:" كل المعطيات الحالية في السوق المصري سواء كانت خدمات إنترنت أو أجهزة ذكية تأهل السوق المحلي لفكرة التعليم  عن بعد". 

وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أعلنت استعدادها التام للتعليم عن بعد، في ظل انتشار جائحة فيروس كورونا، والتحول الرقمي في معظم القطاعات، مشيرًا إلى أن جميع الجامعات لديها منصات تعليمية على الشبكة العنكبوتية، وأن "التعلم الإلكتروني ليس به أي أزمة" وكافة الجامعات ستكون جاهز قبل بدء العام الدراسي الجديد. 

وكشف عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن توجه الوزارة نحو تنفيذ المرحلة الثانية من تطوير البنية التحتية المعلوماتية خلال النصف الثاني من العام الحالى، لدعم شبكات الإنترنت الثابت.

ولفت طلعت، في تصريحات صحفية، إلى أن الوزارة تركز بقوة على تحسين البنية التحتية المعلوماتية، حيث انتهت بنهاية 2019 من المرحلة الأولى من تطوير البنية التحتية، باستثمارات تخطت الـ30 مليار جنيه.

ومن جانبه، قال عمرو بدوي، الرئيس السابق للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، إن رغم ارتفاع معدل سرعات الإنترنت في الفترة الآخيرة، والاتجاه نحو استخدام الألياف الضوئية في خدمات الإنترنت، إلا أن لا تزال غير مرضية في الفترة الحالية. 

 وأشار في اتصال هاتفي مع " مباشر"، أنه لا تزال هناك بعد المشكلات في سرعة الإنترنت نتيجة لعدم استقرار الخدمة بالإضافة إلى وجود أماكن لم يحدث لها تطوير منذ فترات. 

 وأوضح أن التوجه نحو التعليم عن بعد، هو فكرة جيدة، ستؤدة إلى قيام المشغلين بتزويد كفاءة الخدمات لخدمة التعليم عن بعد، موضحا أن التعليم عن بعد يوفر مليارات الجنيهات لبناء مدارس جديدة، إلا أن نجاح الفكرة يتطلب ضخ استثمارات جديدة في البنية التحتية خاصة أن تحديثات الشركة المصرية للاتصالات لا تزال محدودة. 

 وطالب بضرورة السماح للشركات القطاع الخاص بالدخول باستثمارات جديدة في تطوير البنية التحتية للقطاع الاتصالات، مستشهدا بضخ الرخصة الثالثة للمحمول في مصر وكيف أثرت بالإيجاب على الأسعار ، قائلا:" عملت طفرة في الأسعار لصالح المستهلك، فالمواطن هو المستفيد من المنافسة والتى غالبا تكون في صالحه". 

وبحسب مؤشرات وزارة الاتصالات ،وصل عدد مشتركي المحمول فى مصر خلال شهر مايو الماضى المسجلين رسميا فى قواعد بيانات الشركات إلى 96.7 مليون عميل منهم 40.1 مليون لفودافون و27.9 مليون لأورنج و20.4 مليون لاتصالات.

بينما بلغ عدد عملاء الشبكة الرابعة للمحمول we وفق نتائج أعمال المصرية للاتصالات خلال النصف الأول من العام الجارى نحو 6.7 مليون عميل.

وأكد أحمد على الخير الاقتصادي، أن وزارة الاتصالات نفذت خلال العام الماضي، مشروع لرفع كفاءة الانترنت خلال عام بتكلفة بلغت 30 مليار جنيه مما ساهم في ارتفاع متوسط سرعة الإنترنت الثابت في مصر من 6.5 ميجابت/ ثانية إلى نحو 31.4 ميجابت/ثانية.

وأوضح على، في اتصال هاتفي مع مباشر، أن القدرة الهائلة ورفع معدل السرعات لهذه القدرات يؤكد قدرة القطاع على استقبال فكرة التعليم عن بعد، موضحا أن الوزارة بدأت في تنفيذ مشروع لربط المباني الحكومية البالغ عددها نحو 32 ألف مبنى حكومي بشبكة الالياف الضوئية خلال 36 شهر؛ حيث تم خلال العام الحالي ربط أكثر من 5000 مبنى حكومي بهذه الشبكة.

وذكر أن وزارة الاتصالات تستهدف خلال المرحلة الثانية من مشروع رفع كفاءة شبكة الإنترنت، زيادة سرعة الإنترنت خلال الشهور المقبلة وتقديم تغطية وخدمة أفضل لعدد أكبر من المواطنين، ومواجهة الأحمال المتوقعة على الشبكة المعلوماتية مع بدء العام الدراسي الجديد وهذا ما يؤكد جدية الدولة المصرية في التحول الرقمي. 

وألمح أسامة ياسين، رئيس شركة جيجا جلوبال للاتصالات والتكنولوجيا والرئيس التنفيذى الاسبق للشركة المصرية للاتصالات، إلى أن تحسن جودة خدمات الاتصالات مرهون بمجموعة عوامل منها طرح ترددات جديدة أو تكثيف إنشاء مواقع جديدة فى مناطق ذات كثافة سكانية مرتفعة بهدف تخفيف الضغط على الشبكات وإنهاء أزمات الاختناقات التى تتعرض لها.

وقال ياسين في تصريحات صحفية، أنه من الضروري أن تدعم المحليات شركات المحمول فى تنفيذ خططها التوسعية المتعلقة بأنشاء مواقع جديدة من خلال تذليل عقبات منح تراخيص هذه المواقع لتتمكن الشركات من سرعة تنفيذ خططها ورفع مستوى الخدمة.

وأشار إلى أن شركات المحمول تعتمد أحيانا على مواقع متنقلة فى تقوية شبكات الإرسال وتخفيض الضغط على المواقع الرئيسية المحيطة بها؛ بهدف تحسين جودة خدمة المكالمات الصوتية.

ترشيحات:

بعد تصريحات ترامب عن سد النهضة.. وزير الري المصري: إثيوبيا أفشلت اتفاق واشنطن

مصر تجدَّد دعمها لاستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب