تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

ترقب في بورصات الخليج على وقع النتائج الفصلية.. ومصر تخالف تأثيرات كورونا

ترقب في بورصات الخليج على وقع النتائج الفصلية.. ومصر تخالف تأثيرات كورونا
أعين المستثمرين تركز على الانتخابات الأمريكية ومخاوف انتشار كورونا من جديد وعودة أسعار النفط للهبوط

مباشر - محمود جمال: حدد خبراء ومحللون لـ"مباشر"، 3 عوامل ستواصل فرض حالة الترقب وجذب اهتمامات المستثمرين بأسواق الأسهم في الخليج ومصر خلال تداولات الأسبوع المقبل وفي مقدمتها انطلاق موسم نتائج الربع الثالث من العام الجاري والتقلبات التي تشهدها البورصات العالمية بسبب الانتخابات الأمريكية والمخاوف من انتشار كورونا من جديد ببعض الدول، إضافة إلى عودة أسعار النفط للهبوط.

وانخفضت أغلب بورصات الخليج في نهاية جلسة الخميس الماضي حيث فقد مؤشر سوق دبي المالي 1.06%، والمؤشر السوق السعودي 0.5%، وانخفضت بورصة مصر طفيفا إلا إنها ما زالت تحمل فرص مغرية بقطاعات رئيسية كالعقارات والبنوك، حسبما أورد محللون.

تأثيرات طفيفة

وقال أيمن فودة رئيس لجنة أسواق المال بالمجلس الاقتصادي الأفريقي، لـ"مباشر"،  إن مسار الإنتخابات الأمريكية وتنصيب الرئيس الجديد بالولايات المتحدة سيكون تأثيرته طفيفة على بورصة مصر تحديدا دون عن بورصات الشرق الأوسط لتراجع نسب تداولات الاجانب من ناحية و اتجاه العرب للشراء بالسوق المصرى خلال الفترة الحالية بجاذبية اسعار الأسهم و التصنيفات الإيجابية و الإشادة بالاقتصاد المصرى و التوصية بالاستثمار فى مصر من قبل صندوق النقد الدولى .

وأشار إلى أنه فى حالة توجه الأجانب المؤسسات المحلية لعمليات البيع فمن المرجح أنها ستكون فرصة للشراء ولاقتناص الفرص الاستثمارية للمؤسسات المحلية .

ولفت إلى أن ذلك يعد السبب الرئيسي في سيطرة السلوك البيعي لها خلال الأسبوع الماضي وذلك بهدف توفير السيولة لاقتناص الفرص القادمة والتي نتوقع أن تتوفر بشدة الاسابيع المقبلة وخصوصا بالبورصة المصرية التي يوجد بها أسهم عند مستويات متدنية لم نشهدها منذ سنوات.

 

ترقب المحفزات

ومن جانبها، قالت منى مصطفى مديرة التداول لدى عربية أون لاين،  لـ"مباشر"، إن الأداء العرضي الذي ما زال يسطير على بورصات الخليج وبورصة مصر الأسبوع الماضي من المتوقع أن يستمر في ظل انتظار ظهور محفزات منها نتائج الشركات الفصلية، مشيرا إلى أن البورصة المصرية تترقب ظهور سيولة مؤسساتية أجنبية والتي من خلالها ستستطيع العودة فوق مستوى 11500 نقطة ومن ثم الوصول إلى مستوى 12000 نقطة قبل نهاية العام.

وأشارت إلى أن من العوامل الرئيسية التي ستدفع سيولة المؤسسات الأجنبية للظهور بالسوق ومن ثم عودة الانتعاش وكسر حالة الترقب القائمة التي ليس لها علاقة بما يحدث عالميا من ترقب لنتائج الانتخابات الأمريكية هي عودة الطروحات الأولية والتي تختلف في معنها عن طروحات تستهدف زيادة رؤؤس الأموال فقط.

وأكدت أن السوق في اتجاه صاعد فنيا على المدى المتوسط وما زال يحمل فرص جيدة للاقتناص ولكن تحتاج إلى حسن الاختيار لتوجيه السيولة لدى الأفراد والشركات بالاتجاه الصحيح والذي يساهم في تعويض الخسائر بل وتحقيق أرباح جيدة.

تنويع الاستثمارات

وبدوره، أكد محمد كمال، مدير تعاملات المؤسسات المحلية في الرواد لتداول الأوراق المالية، أن جميع الأسواق تتأثر بالسلب بعدة عوامل أبرزها الموجة التانية من فيرس كورونا والتي ستكون بدرجة آقل من الموجة الأولي، إضفة إلى قرب الانتخابات الأمريكية وتاثيرها علي السوق الأمريكي  والأسواق الخلجية والعربية.

ونصح المستثمرين بتنويع الاستثمار بين القطاعات المناسبة لتلك المرحلة والتي شهدت مكاسب جيدة خلال أزمة كورونا في مرحلتها الأولى وهي قطاع الأغذية والتكنولوجيا والاتصالات والمدفوعات الإالكترونيه وقطاع البنوكوالإسكان.

قطاعات واعدة

من جانبه، قال محمد جاب الله رئيس قطاع تنمية الأعمال في بايونيرز المالية،  لـ"مباشر"، إن السوق المصرية مثل آي سوق مال بالعالم حساس لآى تغيرات أو توترات سواء اقتصادية أو سياسية أو عسكرية من الناحية الداخلية وأيضا الخارجية لان أسواق المال تستشرف المستقبل.

وتوقع يكون تأثير الموجه الثانية من كورونا طفيفا على البورصه المصريه حيث لا اتوقع ان يتم غلق الاقتصاد مرة أخرى وسيتم التعايش معها هذه المرة. وبناءا عليه فان البورصه سوف تستكمل مستهدفها هذا العام بالقرب من 12500 خلال الربع الاخير من العام.

وأشار إلى أنه بالبورصة العديد من القطاعات الواعدة والتي من الممكن أن تشهد تنفيذ لعمليات شراء الفترة القادمة مثل قطاع الأوراق المالية وقطاع الاغذيه والمشروبات وكذلك الدواجن إضافة إلى قطاع المنتجات والخدمات.

 

تساؤلات مثيرة

وأكد محمد مهدي عبد النبي الوسيط المالى المعتمد لدى البورصة المصرية،  لـ"مباشر"،  أن نشاط أسواق المال العالمية حاليا يتأرجح بين قوسى تداعيات كورونا و الانتخابات الامريكية ، مشيرا إلى أن الوباء الذى تتقافز احصائياته فى الدول الكبرى يدعم نظرية الموجة الثانية.

وأوضح أن هناك تساؤلات مثيرة بالأسواق طالما تم تقسيم كورونا إلى موجات وهي: "متى انتهت الموجة الاولى و ما التقييم الاقتصادى النهائى لأثارها و متى بدأت الثانية و لماذا لم يظهر اللقاح حتى بعد تجاوز الرئيس الامريكي دونالد ترامب اصابته بالوباء العالمى؟".

ويرى أن الأسواق تكيفت بالفعل مع التطورات اللحظية لارقام الوباء فى ظل استبعاد تكرار أخطاء الاغلاق الكامل قبل شهور. مشيرا إلى إن المؤشرات العالمية  صارت تضبط ايقاع تصحيحاتها السعرية على نتائج الاعمال الفصلية لا على التطورات اليومية لكورونا .

أما سباق الرئاسة في 3 نوفمبر، أكد أنه يبدو فى صالح الرئيس ترامب رغم مناوشات استطلاعات الرأى التى ترجح تارة تفوق بايدن و تارة أخرى لترامب الذى بالفعل حقق تقدما اقتصاديا ملخوظا للاقتصاد الامريكى فى ظل متغيرات كبرى " بريكست و الحروب التجارية و كوورنا " والشاهد على ذلك عمل المؤشرات الامريكية تحديدا و الاوروبية عامة حول قممها التاريخية.

وتوقع أن تشهد البورصات العربية و تحديدا المصرية نشاطا ملحوظا فى قيم و كميات التداولات بدعم من اعادة هيكلة و تقييم الانشطة المرتبطة بالاصول العقارية و المالية، مرجحا أن يستمر ذلك فى الاجل القصير حتى اعلان نتائج الانتخابات الامريكية الثلث الاول من نوفمبر المقبل.

جني أرباح

وقالت دعاء زيدان، خبيرة أسواق المال بشركة تايكون لتداول الأوراق المالية،  لـ"مباشر"، إن بورصات الخليج ومصر تعرضت خلال الأسبوع الماضي إلى عمليات جني أرباح بسبب تأثر بعض المستثمرين الأجانب بارتفاع وتيرة الإصابة بفيروس كورونا واتجاه بعض الدول إلى فرض إجراءت احترازية.

وأكدت أن البورصة المصرية من المتوقع أن تستهدف مستويات 11200 نقطة من جديد إذا لم تظهر أي محفزات مرتقبة وجديدة مثل تخفيض أسعار الغاز وظهور اهتمام بملف الطروحات مثل طرح بنك القاهرة.

 

تصحيح طبيعي

وأوضح شريف حسين خبير أسواق المال لـ"مباشر"، أن الاسواق الخليجية وخصوصا السعودي والمصري يمران بمرحلة تصحيح طبيعية والتي قد تمتد بالسوق السعودي إلى 8300 نقطة وهذا مرتبط بأسعار النفط التي بدأت بالتراجع مع مطلع الأسبوع وتخلت عن مستويات 42 دولار.

وأشار إلى أن البورصة المصرية تمر بتصحيح طبيعي أيضا حيث أنها بالعل أصبحت تستهدف مستويات 11120 نقطة ووقف الخسائر عند 10800 نقطة، مؤكدا أن أي تراجع في الفترة الحالية يعتبر فرصة للتجميع والشراء لأن الأسعار الحالية هي فرصة للإقتناص رغم تصاعد وتيرة الموجة الثانية من كورونا والتي اعتقد أن أثارها ستكون أخف بكثير من الموجة الأولى التي راينها بدأت في مارس الماضي.

 

عدم اليقين

وبدره، قال الدكتور محمد راشد، المدرس بكلية السياسية والاقتصاد بجامعة بنى سويف: إنه فى ظل صعود وتزايد إصابات كورونا حول العالم ينبغي على المستثمرين الحذر حيث أنه من المتوقع حدوث موجات بيعية ستدفع البورصات نحو التراجع الفترة القادمة.

وأكد أنه يتعين على المستثمرين عدم الهلع والذعر من الانخفاضات التى قد تحدث حتى لا يتعرضوا لخسائر محققة ومحاولة الشراء بشكل انتقائي اعتمادا على التحليل الفني للأسهم.

وتوقع تحول بعض مستثمري أسواق المال وأسواق النفط إلي شراء الذهب كملاذ آمن فى ظل عدم اليقين السياسي والاقتصادي العالمي جراء تعاظم الإصابات بكورونا وأجواء الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

 

صانع سوق

وقال محمد عبدالهادي، المدير العام لدى شركة وثيقة لتداول الأوراق المالية لـ"مباشر"، أن ما تتأثر به البورصات الخليجيه هو انخفاض وارتفاع أسعار النفط لانه يدخل أساسي في الناتج المحلي الإجمالي وهذا ما حدث في الموجه الأولي لجائحه كورونا جراء توقف السفر والطيران.

أما السوق المصري، أوضح أن أكثر الأسباب التي تؤدي إلي تأثره مدي ارتباطه بالبورصات العالمية وخاصة داوجونز الأمريكي وبالتالي التأثير النفسي علي مستثمري البورصة خاصة أن كافه العوامل الأخري تم بشكل كبير إيجاد حلول لها وهي تخفيض ضريبه الدمغه وتاجيل ضريبه الأرباح الرأسمالية وتخفيض الفائده علي البنوك.

وأشار إلى أن السوق المصري ينقصه بالفعل صانع السوق وذلك لانه بخلاف أن كافه البورصات العالميه ( ٨٠٪ مؤسسات و ٢٠٪ أفراد ) أم السوق المصري العكس . وأشار إلى أن الأسواق يسيطر عليها الموجة الثانية من الجائجة.

ولفت إلى أنه ما سيكون له تأثير قوي علي البورصات والذي سيتضح في الأيام القادمة هو اكتشاف علاج كورونا والذي سيكون في صالح آي من المرشحين لإعلان للعالم علاج لهذا المرضي ويكون ذلك لجذب شعبيه علي حساب الآخر.

 

نقاط إيجابية

وقال محمد حسن العضو المنتدب لشركة ميداف لإدارة الأصول لـ"مباشر": إن البورصات الخليجية والبورصة المصرية شهدت تذبذب فى الأداء خلال الأسبوع الماضى متأثراً بزيادة أعداد كورونا على مستوى العالم وزيادة التوتر والقلق من الدخول فى الموجه الثانية وإغلاق للدول مرة أخرى مثل ما حدث فى الموجه الاولى بالإضافة إلى الأوضاع السياسية فى الولايات المتحدة الأمريكية  بشأن الانتخابات الأمريكية المرتقبة.

ويرى أن السوق المصرى ومؤشر egx30 يتحرك الى مستوى المقاومة الذى أرتد منه بالقرب من مستوى 11400 نقطة الأمر الذى أدى الى ظهور القوة البيعية. وأكد أنه مازل يرى أن المؤسسات المحلية هى التى تزيد من إستثماراتها فى السوق المصرية وتعد هذه من أهم النقاط الإيجابية فى السوق.

وتوقع إستمرار صعودها هى التكنولوجيا والإتصالات بالإضافة الى الأدوية والصحة والخدمات المالية الغير مصرفية، مضيفا أن من أهم القطاعات التى ننصح بالتجميع فيها على المدى الطويل هى الإسكان.

ونصح المستثمريين توخى الحذر عند إستخدام الهامش ووضع مستوى وقف الخسارة قريب جداً وننصح المستثمرين طويل الأجل شراء الإنخفاضات بالقرب من مستويات الدعم فى إنتظار إختراق السوق لأعلى .

قرار استثماري

وبدورها، أكدت حنان رمسيس، خبيرة سوق المال بشركة الحرية لتداول الأوراق المالية لـ"مباشر": أن أسواق المنطقة في انتظار نتيجة الانتخابات الأمريكية والتي بعد تسريبات هليري كلينتون ستحسم بالطبع لصالح دونالد ترامب ولكن المهم هو نسبة مشاركة الولايات التي تقيد استمرار ترامب لفترة رئاسية ثانية.

وأوضحت أن الوضع في الأسواق العربية يختلف عن السوق الأمريكي لانة مرتبط بعدة محاور منها استقرار الحالة السياسية وأسعار النفط ومعدلات الطلب العالمي ومؤشرات التصنيف الائتماني ورفع أو خفض هذا التصنيف

وكلها عوامل تاني منفصلة في التوقيت متصلة في التأثير لذا الاستثمار في الأسهم البعيدة عن قطاع الطاقة والنفط هي الأفضل.

ونصحت بمراجعة نتائج أعمال تلك الشركات وهو ما يعزز القرار الاستثماري. وأضافت: قد رأينا في الآونة الأخيرة صعود لقطاع العقارات ثم حل محلة قطاع التقنية والاتصالات وخلال كورونا كان الاهتمام بقطاع الخدمات الصحية

ولكن في الآونة الأخيرة بدا يظهر قطاع السلع الرأسمالية وقطاع السلع الإستهلاكية بسبب الإقبال علي الاستهلاك وارتفاعة في ظل الجائحة.

وأضافت إن السوق المصري لة طبيعة مختلفة بالمواطن المصري الذي أصبح غير مهتم بانتشار فيرس كورونا في الخارج حيث أنه أًصبح اهتمام المستثمر أعلي بالمتاجرات السريعة في أسهم المؤشر الـ70 متنوع القطاعات مثل قطاع العقارات والمنسوجات والسلع المعمرة والسياحة والترفية وكلها أسهم مضاعف ربحيتها ’من وأسعارها مازالت منخفضة.

وأشار إلى أن المتعامل المصري يهتم حاليا بالأسهم الخبرية والاسهم منخفضة القيمة وأسهم الدفع الإليكتروني مثل فوري ولكن التداول الأعلي علي الأسهم التي يتراوح سعرها بين نصف جنية الي عشر جنيهات لان الكمية تؤثر في الربح والذي يرتفع في حالة الكميات الكبيرة.

الأسهم جذابة

ومن جانبه، قال مينا رفيق مدير البحوث بشركة المروة لتداول الأوراق المالية لـ"مباشر"، إنه رغم اشتداد الموجه الثانية من انتشار الفيروس فى الدول الأوروبية و رغم مراقبة المستثمرين حول العالم للانتخابات الأمريكية إلى أن مازالت أسعار الأسهم بالبورصة المصرية و البورصات الخليجية مازالت تجد جاذبية للمستثمرين و بالأخص الأسهم القيادية و القطاعات الهامة مثل قطاع البنوك و القطاع العقارى و قطاع الصناعة.

وأشار إلى أن هذا يأتي بالتوازي مع أخبار إيجابية على هذه القطاعات من استحواذات و انداماجات فى قطاع البنوك فشهدت السعودية اندماج بين البنك الاهلى التجارى و مجموعة سامبا المالية كما قاربت مصر من صفقة استحواذ على بنك بلوم مصر اما القطاع العقارى فمع إعلان شركة مدينة نصر للإسكان فى البورصة المصرية عن مفاوضات مع مستثمرين محليين و اجانب للاستثمار فى قطع اراض كبيرة تصل إلى 1.9مليون متر و مع إعلان شركة مصر الجديدة للإسكان عن الخطة الإستراتيجية للشركة خلال الفترة القادمة.

وأكد أن القطاع العقاري بمصر شهد  إعادة تقييم مرة أخرى للاسهم بالقطاع اما قطاع الصناعة فاستفاد من الحزم التحفيزية من قروض ميسرة و تسويات لمديونيات و يراقب المستثمرين مزيد من المحفزات للقطاع ففى مصر على سبيل المثال  يترقب المستثمرين الإعلان عن خفض جديد لأسعار الغاز على المصانع.

وشدد على أن الأجواء بالسوق المصري ليست سئئة حيث إن السيوله تتنقل بين القطاعات رغم وجود مخاوف من الانتخابات الأمريكية ويواجه مستويات دعم عند  11200 ومستويات مقاومة عند مستوى 11500 نقطة والتي بتجاوزها سيستهدف مستوى 11900 نقطة.