تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

كورونا والاقتصاد.. أبرز القضايا في مناظرة شرسة بين ترامب وبايدن

كورونا والاقتصاد.. أبرز القضايا في مناظرة شرسة بين ترامب وبايدن

مباشر- أحمد شوقي: بعد أشهر من التراشق بالألفاظ، أتيحت الفرصة الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمرشح الديمقراطي جو بايدن لتحدي بعضهما البعض وجهاً لوجه.

وفي المناظرة الرئاسية الأولى مساء الثلاثاء التي استمرت 90 دقيقة، بالكاد مرت دقيقة دون أن يقاطع أحد المرشحين الآخر بغضب سواء فيما يتعلق بوباء كورونا أو الاقتصاد أو المحكمة العليا أو أي شئ آخر.

وفي إحدى المقاطعات العديدة التي شهدتها المناظرة، وصف بايدن ترامب أنه كاذب، موجهاً حديثه للرئيس الأمريكي: "أنت أسوأ رئيس عرفته الولايات المتحدة على الإطلاق".

في حين وصف ترامب منافسه الديمقراطي بأنه دمية في يد اليساريين الفوضويين، مضيفاً أن بايدن لا يمت للذكاء بصلة ولم يفعل شيئا خلال عمره البالغ 77 عاماً.

فيما يلي أبرز القضايا التي طغت على المناظرة الأولى قبل انعقاد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني.

كورونا..القضية الأبرز

بالطبع سيطرت أزمة وباء كورونا على مجريات المناظرة الأولى بين ترامب وبايدن الذي وجه اتهامات كثيرة للرئيس الأمريكي.

انتقد بايدن سوء تعامل ترامب مع فيروس كورونا، زاعمًا أن الإدارة الأمريكية بدأت في إبلاغ الجمهور بخطورة المرض فقط عندما ضرب سوق الأسهم.

وتساءل بايدن: "هل تصدق للحظة ما يقوله لك في ضوء كل الأكاذيب التي قالها حول القضية برمتها المتعلقة بكورونا؟"، متابعاً: "ما زال لم يقر حتى أنه كان يعلم أن هذا يحدث وكان يعرف مدى خطورة المرض في فبراير/شباط".

وأشار بايدن إلى أن ترامب إما أنه أصيب بالذعر من جائحة كورونا أو اهتم فقط بسوق الأسهم، مضيفا: "مات الكثير من الناس وسيموت عدد أكبر ما لم يصبح أكثر ذكاء وأسرع كثيرًا".

وأوضح المرشح الديمقراطي أن الرئيس الأمريكي يريد حماية الاقتصاد على حساب وباء كورونا وأرواح الأمريكيين.

في حين يرى ترامب أن بايدن يريد تدمير الولايات المتحدة من خلال دعوته لإغلاق كامل للبلاد في ظل وباء كورونا.

وأضاف ترامب أنه إذا كان الديمقراطيون في الحكم لمات مليون أمريكي من فيروس كورونا – الولايات المتحدة لديها 200 ألف حالة وفاة بسبب الفيروس حتى الآن.

وأشار الرئيس الأمريكي أن لقاح فيروس كورونا سيكون متاحاً في وقت قريب للغاية.

الاقتصاد

تناوب المرشحان التأكيد على مؤهلاتهما لتوجيه الاقتصاد الأمريكي نحو المسار الصحيح خلال جائحة فيروس كورونا حيث سلط ترامب الضوء على التخفيضات الضريبية الملائمة للشركات ومكاسب سوق الأسهم بينما أشار بايدن إلى توفير فرص عمل كبيرة عندما كان نائب الرئيس في إدارة أوباما.

وقال ترامب لبايدن: "إذا أصبحت رئيسًا بأفكارك، فأنت تريد إنهاء التخفيضات الضريبية وبهذا ستخسر نصف الشركات التي تدفقت هنا".

في حيث تعهد المرشح الديمقراطي بأن خطته الاقتصادية سوف توفر 7 ملايين وظيفة خلال 4 سنوات، مضيفاً أن خلال ولاية ترامب ازدادت الولايات المتحدة فقرا وعنفا وانقساماً.

واستمرت الانتقادات بين الطرفين في قضايا أخري، ففي شأن الانتخابات، حث "بايدن" المواطنين على التصويت سواء شخصيًا أو عبر البريد، وأكد أنه لا توجد فرصة للتزوير في حين واصل شكك ترامب بنزاهة الاقتراع عبر البريد في الانتخابات المقبلة.

وفيما يتعلق بقاضي المحكمة العليا، اتهم بايدن ترامب بأنه سعى إلى الإسراع في ترشيح إيمي كوني باريت لخلافة روث جينسبيرج بالمحكمة العليا لإلغاء قانون الرعاية الصحية الذي أقره الرئيس السابق بارك أوباما.