تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

تحليل: سيناريوهان لأداء الجنيه المصري أمام الدولار حتى نهاية 2020

تحليل: سيناريوهان لأداء الجنيه المصري أمام الدولار حتى نهاية 2020
أرشيفية

خاص - مباشر: شهد الجنيه المصري أداءً متذبذباً أمام الدولار الأمريكي منذ بداية العام الجاري، بسبب تداعيات فيروس كورونا، حيث تمكن خلال الفترة الماضية من الصمود في محاولة للعودة لمستويات ما قبل الجائحة.

وبحسب بيانات المركزي المصري، ارتفع الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي لأعلى مستوى منذ نهاية مايو 2020، مسجلاً ارتفاعاً بنحو 2.2% منذ الأسبوع الأول من يونيو 2020.

ووضح محللو الاقتصاد الكلي، لـ"مباشر"، سيناريوهين لتحركات الجنيه أمام الدولار خلال الفترة المقبلة، وسط تأكيد على امتلاك الجنيه القدرة على مزيد من الارتفاع.

سيناريوهان

قالت يارا الكحكي محلل الاقتصاد الكلي لدى بنك الاستثمار النعيم، إن هناك سيناريوهين لأداء سعر صرف الجنيه أمام الدولار حتى نهاية العام الجاري.

وأوضحت الكحكي، أن السيناريو الأول يتعلق باستقرار التضخم للمدن خلال الربع الأخير من العام، حيث من المتوقع أن يكون متوسط سعر الصرف بين 15.6 و15.9 جنيه، بالتزامن مع استقرار التضخم للحضر حول 5.5%.

وأشارت محلل الاقتصاد الكلي إلى أن هناك عدداً من العوامل تدعم ذلك السيناريو، والتي تتمثل في استمرار تراجع عجز الميزان التجاري، فضلاً عن توافر العملة الأجنبية في البنوك خاصة بعد قروض صندوق النقد الدولي.

ولفتت الكحكي إلى أن تعافي قطاع السياحة في الأشهر الأخيرة يدعم أيضاً أداء الجنيه، خاصة مع ارتفاع معدلات السياحة في يوليو الماضي، فضلاً عن إشادات المنظمات العالمية بقرب خلو مصر من كورونا، وتشجيعها لعودة السياحة مما يدعم موقف الجنيه  أمام الدولار.

وفيما يخص السيناريو الثاني، أشارت محلل الاقتصاد الكلي لدى بنك الاستثمار النعيم، إلى أن موقف فيروس كورونا هو المتحكم الرئيسي في ذلك السيناريو، حيث إن وجود موجة ثانية من الفيروس وارتفاع أعداد الإصابات خلال الفترة المقبلة، قد يمثل ضغطاً جديداً على أداء الجنيه ليتراجع مجدداً إلى مستوى 16.3 جنيه.

زخم من الارتفاع

ومن ناحيتها، قالت منى بدير محلل الاقتصاد الكلي لدى برايم لتداول الأوراق المالية، إن ارتفاع الجنيه أمام الدولار لا يزال قادراً على اكتساب مزيد من الزخم في الأشهر المقبلة على الرغم من الضغوط التي لا تزال ناتجة عن التراجع في قيمة إيرادات كل من قطاعي السياحة وتحويلات العاملين في الخارج.

وأضافت بدير أن هذا الزخم يأتي نتيجة لاستمرار التعافي في شهية الأجانب للاستثمار في أدوات الدين المحلية، والتي ارتفعت حيازتهم إلى نحو 14 مليار دولار بنهاية يوليو طبقاً لتقارير رسمية.

وأشارت بدير إلى قدرة مصر على تأمين ما يبلغ مجموعه نحو 17.9 مليار دولار من القروض الخارجية (متضمنة قرض صندوق النقد وإصدار السندات الدولية وقروض من مؤسسات دولية أخرى لبنوك محلية وللحكومة)، وهو ما يسهم في تخفيف الضغط على الجنيه حتى نهاية العام مالم يتصاعد تأثير أزمة كورونا مجدداً.

ولفتت إلى أنها تبقى على توقعاتها باستقرار الجنيه عند معدلاته الحالية مع تراجع طفيف في قيمته يتراوح ما بين 2-4% بنهاية 2020.

توقعات دولية

ومنذ أيام أصدرت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية تقريراً حول آراء المؤسسات الدولية في الوضع الاقتصادي لمصر أثناء جائحة فيروس كورونا.

وأوضحت السعيد أن معظم التقارير الدولية تشيد بوضع الاقتصاد المصري وبالإجراءات التي اتخذتها الدولة لمجابهة الأزمة الحالية لفيروس كورونا، مشيرة إلى توقعات المؤسسات الدولية بتحسن المؤشرات الاقتصادية لمصر خلال الفترات القادمة.

وتناولت السعيد الحديث حول نظرة المؤسسات الدولية لأداء الجنيه المصري أمام الدولار باعتباره أحد أفضل عملات الأسواق الناشئة أداءً أمام الدولار، موضحة أنه خلال السنوات الماضية، منحت الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية المنفذة، الجنيه المصري درجة من المرونة والمقاومة ليتمكن من مواجهة الصدمات والتكيف مع الأزمات والتعافي من آثارها السلبية، مما كان له مردود إيجابي على نظرة المؤسسات الدولية لأداء الجنيه أمام الدولار، والتوقعات بقدرته على التحسن، وذلك بعد التعافي الذي شهدته إيرادات مصر من النقد الأجنبي.

وبحسب تقرير التخطيط توقعت الإيكونوميست، تحسن أداء الجنيه أمام الدولار خلال السنوات المقبلة، مقارنة بمستويات ما قبل أزمة كورونا عام 2019 التي وصل فيها سعر صرف الدولار إلى 16.82 جنيه، حيث من المتوقع أن يتحسن أداء الجنيه بنسبة 4.5%، ليصل الدولار إلى 16.06 جنيه عام 2020، و4.3% ليصل إلى 16.10 جنيه عام 2021، متوقعة أن يتحسن بنسبة 5.1 % ليصل إلى 15.97 جنيه عام 2022، و5.8% ليصل إلى 15.85 جنيه عام 2023، و6.4%، ليصل إلى 15.74 جنيه عام 2024.

ومن ناحيتها توقعت مؤسسة كابيتال إيكونوميكس للأبحاث الاقتصادية تخفيف الضغط على الجنيه بعد تجاوز مصر أكبر الضغوط على ميزان المدفوعات حيث تتجه السياحة نحو الانتعاش مجددًا مع زوال القيود المتعلقة بجائحة فيروس كورونا .

وأشارت وكالة فيتش وفقاً لما جاء بتقرير وزارة التخطيط، إلى أن الجنيه المصري جاء ضمن أفضل عملات الأسواق الناشئة أداءً حتى أغسطس من عام 2020، مؤكدة أنه شهد استقراراً أمام الدولار.

وتوقعت أن يظل مستقراً نسبياً حتى نهاية عام 2020، على الرغم من تراجع عملات الأسواق الناشئة بشكل حاد، وأوضح التقرير معدل تغير أداء عملات الأسواق الناشئة أمام الدولار، حيث تحسن أداء الجنيه المصري بنسبة 4.9% أمام الدولار، وذلك حتى أغسطس من عام 2020، مقارنة بعام 2019.

ترشيحات:

يقسط الضريبة وينظم الإعفاءات.. مسؤول مصري يوضح فوائد قانون الجمارك الجديد

وزير الاتصالات المصري: تطوير 1598 مكتب بريد بتكلفة 3.2 مليار جنيه

النقل المصرية تنفي التصريحات السلبية عن أهالي الصعيد المنسوبة للوزير