تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

تفاصيل إنشاء أول وأكبر محطة إقليمية لاستيراد وتصدير الحبوب بالسعودية

تفاصيل إنشاء أول وأكبر محطة إقليمية لاستيراد وتصدير الحبوب بالسعودية
جانب من توقيع اتفاقية تأسيس الشركة الوطنية للحبوب بشراكة استراتيجية بين شركة (سالك) المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة وشركة (البحري)
البحري
4030
3.64% 27.05 0.95

الرياض – مباشر: أعلن وزير البيئة والمياه والزراعة، عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، اليوم الاثنين، عن تأسيس الشركة الوطنية للحبوب، من خلال شراكة استراتيجية بين الشركة السعودية للاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني (سالك) والشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري).

وقالت الوزارة، في بيان لها، إن التكلفة الإجمالية لهذه الشراكة تقدر في مرحلتها الأولى بـ412 مليون ريال، مبينة أنها تسعى إلى تلبية الاحتياجات المستقبلية للمملكة العربية السعودية من الحبوب الرئيسية.

وقالت وزارة "البيئة"، إن هذه الشراكة تهدف إلى العناية بتجارة ومناولة وتخزين الحبوب بين مصادرها في كل مناطق البحر الأسود وأوروبا وأمريكا الجنوبية ومنطقة البحر الأحمر، والإسهام في عملية الاستيراد والنقل والتوزيع والتخزين.

وأضافت الوزارة، في بيانها، أن المشروع سيبدأ بقدرة تبلغ نحو 3 ملايين طن سنوياً بحلول عام 2022م، وتزداد تدريجياً إلى 5 ملايين طن سنوياً.

ووقعت الهيئة العامة للموانئ "موانئ" و"سالك"، في 23 يوليو/ تموز الماضي، اتفاقية تأجير بمساحة 313 ألف م² في ميناء ينبع التجاري؛ لغرض إنشاء أول وأكبر محطة إقليمية لاستيراد ومعالجة وتصدير الحبوب في المملكة على مرحلتين دعماً للأمن الغذائي.

وأكدت "البيئة"، أن المحطة الجديدة، التي سيتم بناؤها وفق أعلى المعايير العالمية، ستتيح إمكانية المناولة السريعة للحبوب والأعلاف، من خلال إتاحة خدمات المحطة اللوجستية لجميع المستوردين لفائدة القطاعين العام الخاص.

ومن جهته، قال الوزير عبدالرحمن الفضلي، إن هذه الشراكة تأتي في إطار تنفيذ استراتيجية شركة "سالك"؛ للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي في المملكة ضمن مستهدفات رؤية (2030)، كما ستساهم في توفير المنتجات الغذائية الأساسية واستقرار الأسعار في المملكة، الأمر الذي يرتبط بشكل أساسي بمعدلات الإنتاج والاستهلاك العالمي وحركة الشحن التجاري وصافي المخزونات العالمية من السلع الغذائية الأساسية.

وأضاف الفضلي، أن الوزارة و"سالك" على ثقة بأن هذه الشركة ستلعب دوراً رئيسياً في تعزيز سلاسل الإمداد في المملكة العربية السعودية، لكونها تؤسس لبناء أكبر مركز إقليمي للحبوب، بما يساهم في تعزيز حلول توزيع الأغذية في المنطقة من خلال استيراد ومعالجة وتصدير وتخزين الحبوب للمملكة، وذلك بفضل الموقع الاستراتيجي لميناء ينبع التجاري الذي يُعَد البوابة البحرية المهمة لاستقبال واردات المملكة من السلع الاستراتيجية.

وبحسب بيان الوزارة، يأتي هذا المشروع تماشياً مع أحد الأهداف الاستراتيجية لشركة "سالك" والمتمثل في تحقيق أكثر من 50% من معدل تغطية الواردات لجميع السلع التي تم تحديدها كسلع استراتيجية، والتي تتوافق مع استراتيجية الأمن الغذائي للمملكة.

ومن جانبه، قال رئيس مجلس إدارة شركة "البحري"، محمد السرحان، إن شركة "البحري" تعمل وفق سياسة التوازن بين الطلب والعرض، وذلك من خلال تلبية الاحتياجات وتسخير البيانات الضخمة لإدارة أسطولها بكفاءة عالية.

وأضاف السرحان، أن الشركة تستهدف اليوم اقتناص الفرص التوسعية الجديدة لتقديم خدمات متنوعة ذات قيمة مضافة بالتعاون مع كيانات اقتصادية وطنية داخل المملكة، بالإضافة إلى تنمية الأعمال وتطويرها في القطاعات الرئيسية لديها.

وأوضح السرحان، أن الشركة بذلت جهوداً كبيرة على مر السنين للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي الوطني من خلال نقل ما يقارب من 1.5 مليون طن من الحبوب سنوياً إلى المملكة، وذلك عبر أسطول مكون من 5 ناقلات للبضائع السائبة قيد التشغيل.

وأكد رئيس مجلس إدارة "البحري"، أنه بدخول 4 ناقلات جديدة قبل نهاية العام الحالي ستتمكن الشركة من نقل 5 ملايين طن سنوياً إلى المملكة العربية السعودية من الأغذية الجافة من الحبوب بمختلف أنواعها من شعير، وذرة، وقمح، والصويا وغيرها.

وتابع: "يسرنا اليوم تحقيق إحدى مبادراتنا الاستراتيجية الأكبر على المستوى الإقليمي، فمشروعنا المشترك مع شركة "سالك" سيربط المملكة بمصادر الحبوب العالمية، مما سيدفع للمضي قدماً في المساهمة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 المتمثلة في جعلها بوابة عالمية متفرّدة للخدمات اللوجستية تربط بين القارات الثلاث".

وتم اختيار الموقع الاستراتيجي للمشروع المشترك في ميناء ينبع التجاري المطل على البحر الأحمر بعد اتفاقية التأجير التي تمت بين "سالك" والهيئة العامة للموانئ (موانئ)، وذلك في ظل توجه المملكة إلى الحفاظ على الأمن المائي والحد من زراعة الأعلاف التي تستهلك المياه بكميات كبيرة.

يذكر أن ميناء ينبع التجاري البوابة البحرية الأفضل لإنشاء محطة مناولة الحبوب بهذا الحجم والطاقة الاستيعابية، إذ إن غالبية الحبوب المستوردة تأتي من دول البحر الأسود ودول أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية، وستجد بعض الشحنات القادمة من أستراليا إلى البحر الأحمر في المحطة الجديدة محفزاً بسبب تقنياتها الحديثة في التفريغ والمناولة والتخزين.

ترشيحات:

"البحري" توقع اتفاقية لإنشاء محطة لمناولة الحبوب بميناء ينبع التجاري

توطين المهن الهندسية في السعودية بحد أدنى للأجور 7 آلاف ريال