تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

تقرير الوظائف الأمريكي ضمن 5 أحداث مرتقبة بالأسواق هذا الأسبوع

تقرير الوظائف الأمريكي ضمن 5 أحداث مرتقبة بالأسواق هذا الأسبوع

مباشر - سالي إسماعيل: بعد أسبوع مرهق بالأخبار والبيانات السلبية حول مستجدات الكورونا وتداعياته على دول العالم بأكمله، يستقبل الجميع هذا الأسبوع بمزيد من الحذر.

ومن المقرر أن يكون تقرير الوظائف الأمريكي في مقدمة البيانات التي من شأنها رسم صورة حول تأثير عمليات الإغلاق على الاقتصاد وسط توقعات باستمرار الخسائر التي يخلفها هذا الفيروس المميت وما يتزامن معه من تقلبات داخل الأسواق العالمية.

تقرير الوظائف

ينظر الجميع بعين الاهتمام إلى تقرير الوظائف الأمريكي المقرر صدروه نهاية الأسبوع الجاري عن شهر مارس/آذار وسط تفاقم أزمة كورونا التي تهدد مستقبل الوظائف والأجور.

ويتوقع أن يشير تقرير الوظائف هذا الشهر عن تسريح حوالي 81 ألف شخص من العمل بدلاً من إعلان عمليات توظيف مضافة للاقتصاد الأمريكي كما هو معتاد.

ومن المتوقع أيضاً ارتفاع معدل البطالة في الولايات المتحدة بنحو 0.3 بالمائة ليصل إلى 3.8 بالمائة خلال الشهر الجاري، وهو ما يتوافق مع زيادة قياسية في أعداد المتقدمين للحصول على إعانة بطالة.

وسيشهد يوم الأربعاء إعلان الولايات المتحدة تقرير وظائف القطاع الخاص غير الزراعي، حيث من المتوقع كذلك فقدان 125 ألف وظيفة.

النشاط الاقتصادي

يشهد يوم الأربعاء إعلان الأرقام النهائية بشأن النشاط الصناعي في عدد من الدول مثل الصين والولايات المتحدة ومنطقة اليورو وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة.

لكن يتم إعلان بيانات النشاط الخدمي في كل الدول سالفة الذكر بالتقديرات النهائية عن شهر مارس/آذار أيضاً يوم الجمعة المقبل.

مبيعات السيارات

من المقرر الإبلاغ عن مبيعات السيارات من جانب شركات المركبات العالمية داخل السوق الأمريكي، مع حقيقة أن المبيعات قد توقفت مؤخراً وسط تفشي الكورونا.

وكانت أرقام مبيعات السيارات في الولايات المتحدة تقف عند 1.3 مليون وحدة (ما يعادل وتيرة سنوية 16.8 مليون) في فبراير/شباط الماضي، في حين يعتقد بعض الاقتصاديين تراجع الأرقام إلى وتيرة سنوية تعادل 12 مليون وحدة قريباً.

مستجدات الكورونا

يستمر "كورونا" في سرقة الأضواء في كافة أنحاء العالم وسط تفشي الفيروس في حوالي 177 دولة وإصابة ما يزيد عن 651 ألف شخص وتجاوز حصيلة الضحايا 30 ألف متوفي.

ويترك الوباء العالمي آثار سلبية على اقتصادات العالم بأكمله مع فرض حظر التجوال وإغلاق الدول وتوقف حركة الطيران والسياحة وحتى الأنشطة الاقتصادية التقليدية.

تقلبات الأسواق

من المرجح أن تواصل الأسواق العالمية حالة الشد والجذب بين المستثمرين والمتشائمين مع اجتياح الكورونا الولايات المتحدة لتكون أكثر الدول تضرراً من الوباء.

ولا تزال معنويات المستثمرين مضطربة إلى حد كبير، حيث يسعى الجميع إلى الأمان، ومع ذلك تشهد الأصول الخطرة والآمنة على حد سواء تقلبات قوية وإن كان في المجمل سجل الذهب والأسهم الأمريكية مكاسب حادة في الأسبوع الماضي.