تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

تحليل.. توقعوا خفضاً إضافياً للفائدة الأمريكية قبل يونيو

تحليل.. توقعوا خفضاً إضافياً للفائدة الأمريكية قبل يونيو

مباشر- أحمد شوقي: فاجأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسواق بخفض معدل الفائدة الأمريكية 50 نقطة أساس، كما أشار إلى استعداده القيام بالمزيد.

ويرى "جيمس كينيتلي" في رؤية تحليلية عبر البنك الاستثماري "أي.إن.جي" أن الفيدرالي سوف يقوم بخفض إضافي للفائدة بمقدار 50 نقطة أساس بحلول نهاية الربع الثاني من 2020.

وفي بيان لرئيس الفيدرالي جيروم باول يوم الجمعة الماضية، ذكر أن البنك يراقب عن كثب التطورات وعلى استعداد لاستخدام الأدوات والتصرف حسب الحاجة لدعم الاقتصاد، ليكون هذا البيان بمثابة إشارة إلى أن الإجراء كان قادمًا، قبل أن يقوم المركزي الأمريكي بخفض معدل الفائدة 50 نقطة أساس بالأمس. 

وجاء هذا القرار في أعقاب اجتماع وزراء المالية ورؤساء البنوك المركزية في مجموعة السبع، والذي أظهر إشارة ضئيلة على أن الاستجابة العالمية المنسقة ستكون وشيكة.

ويقر البيان الموجز المصاحب لقرار الفيدرالي بأنه بينما تظل الأساسيات الاقتصادية قوية، فإن فيروس كورونا يمثل مخاطر متزايدة على النشاط الاقتصادي. 

وتقوم اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بمراقبة التطورات عن كثب وتأثيراتها على التوقعات الاقتصادية وسوف تستخدم أدواتها وستعمل حسب الحاجة لدعم الاقتصاد.

لكن لا يزال هناك شك في أن تحرك السياسة النقدية سيؤدي إلى تعزيز حقيقي للطلب الكلي، ولكن تنفيذ تخفيضات الفائدة قد يساعد في تخفيف بعض الضغوط المحتملة على النظام المالي وإعطاء دفعة للمعنويات.

وظهر تفشي فيروس كورونا كصدمة لسلسلة التوريد للولايات المتحدة بسبب تعطل سلاسل التوريد العالمية حيث أُغلقت المصانع في الصين وأجزاء أخرى من آسيا.

ومع ذلك، خلال الأسبوعين الماضيين تصاعد الوضع إلى صدمة مالية حيث اعترفت الأسواق بأن "كوفيد 19" سيكون له تأثيراً كبيراً على الاقتصاد العالمي.

كما أن القلق في الوقت الحالي هو أن عامل الخوف المحيط بكورونا سوف يغير سلوك الشركات والمستهلك ويؤدي إلى صدمة في الطلب أيضًا، وهذا سيتجلى على الأرجح من خلال قطاع الخدمات في الاقتصاد مع السفر والإقامة في الفنادق والمطاعم والقطاعات ذات الصلة الترفيه الأكثر عرضة للضعف، بالإضافة إلى احتمالية ضعف التصدير بشكل ملحوظ ووجود أثر سلبي على الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني.

وبالنظر إلى التوقعات غير الواضحة لمسار الفيروس الذي تحذر منه معظم الحكومات، فمن المرجح أن يتدهور الموقف قبل التحسن المأمول للأزمة خلال الصيف.

ومع احتمالية تأثر النشاط الاقتصادي بشكل كبير وكذلك ​​معدل التضخم - من المتوقع أن تهبط أسعار الطاقة بينما من المرجح أن يتباطأ التضخم الأساسي مع ضعف الطلب مقابل صدمة المعرض.

لذا من المتوقع أن يقوم الفيدرالي بخفض معدل الفائدة مرتين بنحو 25 نقطة أساس بنهاية الربع الثاني ليكون المجموع 100 نقطة أساس من التيسير النقدي.