تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

تراجع عدد حالات الإصابة بـ"كورونا" في الصين مع ارتفاع الوفيات

تراجع عدد حالات الإصابة بـ"كورونا" في الصين مع ارتفاع الوفيات

مباشر - سالي إسماعيل: "معدل الإصابة بالكورونا يتراجع، الوفيات داخل وخارج الصين تتزايد، والتدابير التحفيزية التي تتخذ بكين تستمر، والتحذيرات الاقتصادية تتفاقم".. هذا هو المشهد داخل الأسواق العالمية التي خلفها الفيروس المميت.

وأظهرت الإحصائية الأخيرة الصادرة عن لجنة الصحة الوطنية في الصين، اليوم الخميس، أنه توفي 114 شخصاً جديداً بالفيروس أمس؛ ليصبح إجمالي عدد الوفيات 2118 حالة داخل حدود الصين.

في حين أن عدد المصابين شهد بالأمس زيادة 394 شخصاً جديداً؛ ليكون بذلك إجمالي عدد الأشخاص الذين يحملون الفيروس المميت 74.576 ألف شخص.

لكن في الوقت نفسه، فإن هذه الأرقام تُعد أقل بكثير من عدد المصابين في اليوم السابق له والبالغ 1749 شخصاً.

وفيما يتعلق بالوضع داخل مقاطعة هوبي، فإنه تم اكتشاف 349 مصاباً جديداً بالكورونا، وهو أقل بكثير من الرقم المبلغ في اليوم السابق له والبالغ 1693 شخصاً.

وأعلنت المقاطعة الصينية عن أنه تم إزالة 279 شخصاً من المشتبه في إصابتهم بالفيروس بعد أن كانت نتائج الاختبار الخاص بالفيروس سلبية.

وارتفع كذلك عدد الوفيات بنحو 108 أشخاص بالأمس؛ ليصل بذلك العدد الإجمالي من المتوفين داخل مقاطعة هوبي إلى 2029 شخصاً.

وفي تغيير جديد، أدخلت الصين إجراء جديد في سياق الوقاية من الفيروس والسيطرة عليه، حيث أزالت تصنيفاً يسمح للمقاطعة تضمين فئة "تشخيص سريرياً".

ومن المقرر أن تنقسم الآن فئة "المشخص سريرياً" أو تلك الحالات المؤكدة إلى فئة "المشتبه به"، والتي لن يتم اعتبارها كحالات مؤكدة كما كان في البرتوكول السابق للتشخيص.

وعلى صعيد الوضع في السفينة "دايموند برنسيس"، فتم الإبلاغ عن وفاة أول اثنين من الركاب، رجل وامرأة في الثمانينات من العم، بحسب ما أعلنته هيئة الإذاعة الوطنية اليابانية مستشهدة بتعليقات حكومية.

وكانت السفينة التي تم إرساؤها بالقرب من طوكيو منذ 3 فبراير/شباط الجاري وعلى متنها 3700 راكباً وطاقم السفينة تخضع للحجر الصحي مع وصول عدد الحالات المصابة لأكثر من 600 شخص.

وفي الأسبوع الجاري، بدأت عمليات المغادرة من السفينة ، حيث غادرت بالأمس أحد المجموعات ومن المقرر أن تغادر مجموعة أخرى تضم حوالي 500 راكباً اليوم.

وفي اليابان، تم اكتشاف أكثر من 70 حالة مصابة حتى الآن، في حين أبلغت كوريا الجنوبية أن هناك 31 حالة جديدة مؤكد إصابتها بالفيروس ليصبح المجموع حالياً 82 شخصاً.

وفي سياق محاولات دعم الاقتصاد الأكبر عالمياً بعد الولايات المتحدة، فإن بنك الشعب الصيني يواصل جهوده التحفيزية لدعم الاقتصاد والأسواق.

وقرر البنك المركزي في خطوة متوقعة، على نطاق واسع، خفض تكاليف الاقتراض للشركات، حيث خفض معدل الفائدة على القروض لمدة عام بمقدار 10 نقاط أساس من 4.15 بالمائة إلى 4.05 بالمائة.

كما خفض بنك الشعب معدل الفائدة على القروض لمدة 5 أعوام من 4.8 بالمائة إلى 4.75 بالمائة.

ويستمر المركزي الصيني في خفض معدلات الفائدة وضخ السيولة في الأسواق، رغم تصريحاته بالأمس بأن تأثير فيروس كورونا على الاقتصاد سيكون محدوداً.

وكان بنك الشعب قام في عطلة نهاية الأسبوع الماضي بحملة تطهير للأوراق النقدية "أوراق البنكنوت" في مسعى لتحجيم انتقال العدوى عن طريق الأموال.

وبالنظر إلى الأوضاع الاقتصادية، يتوقع بنك "مورجان ستانلي" من أن يشهد اقتصاد الصين تباطؤاً في النمو خلال الربع الأول من العام الحالي إلى 3.5 بالمائة، مع تحذيرات من "إكسفورد إيكونوميكس" من أن يخسر الاقتصاد العالمي 1.1 تريليون دولار بسبب كورونا.

كما تحذر مديرة صندوق النقد الدولي "كريستالينا جورجيفيا" من مخاطر انتشار الفيروس عالمياً على التعافي الذي كان متوقعاً في النمو الاقتصادي العالمي هذا العام مع الإشارة إلى أنه أضر بالفعل الصين.

وفي سياق آخر، قالت وكالة "فيتش" للتصينف الائتماني أن سنغافورة ستكون من أكثر الدول الأكثر تضرراً من الفيروس الصيني لكن تصنيفها ليس في خطر.

وبالنسبة إلى الأسواق العالمية، فإن حالة عدم اليقين بشأن الفيروس انتقلت إلى الأسواق الآمنة والخطرة على حد سواء وسط التداعيات المقلقة وجهود التحفيز.