تواصل مجلة مباشر
TV مباشر
اتصل بنا اعلن معنا   ENGLISH

دافوس 2020.. قادة العالم يبحثون أزمات السياسة والاقتصاد والمناخ

دافوس 2020.. قادة العالم يبحثون أزمات السياسة والاقتصاد والمناخ

مباشر-أحمد شوقي: تحت شعار "أصحاب المصلحة من أجل عالم متماسك ومستدام" ينطلق اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في "دافوس" السويسرية في الأسبوع الجاري.

وفي الفترة من 21 إلى 24 يناير/كانون الثاني الجاري، يٌعقد أحد أكبر الأحداث العالمية والذي يعتبر بمثابة منصة يتلقي فيها السياسيون والمستثمرون من أجل مناقشة كافة الأوضاع والتطورات على جداول الأعمال العالمية والإقليمية والصناعية

وسيجمع نحو 3 آلاف مشارك من جميع أنحاء العالم من أجل مساعدة الحكومات والمؤسسات الدولية في تتبع التقدم الذي أحرز نحو اتفاق باريس وأهداف التنمية المستدامة، وتسهيل المناقشات حول التكنولوجيا ووالتجارة.

أبرز الحضور

يجمع الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في "دافوس" بين كبار الأكاديميين والسياسيين وقادة الأعمال والمجتمع المدني في العالم للمشاركة في معالجة القضايا الأكثر إلحاحًا على جدول الأعمال العالمي.

وبعد تغيبه عن المنتدى الاقتصادي في العام الماضي بسبب الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة، من المقرر أن يكون الرئيس دونالد ترامب على رأس قائمة الحضور.

ومن المقرر أن يشمل الوفد الأمريكي وزير الخزانة ستيفن منوشين ووزير التجارة ويلبر روس، بالإضافة إلى الممثل التجاري روبرت لايتهايزر، وجاريد كوشنر" مستشار الرئيس الأمريكي، وإيفانيكا ترامب.

كما ستكون المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني "هان تشنغ"من بين 53 رئيس دولة وحكومة من المقرر أن يحضروا القمة.

فيما ستكون "كريستين لاجارد" رئيسة البنك المركزي الأوروبي ضمن قائمة المتحدثين في اجتماعات المنتدى الاقتصادي.

وإلى جانب المسؤولين يحضر المئات من قادة الأعمال ونشطاء المجتمع المدني، مثل الناشطة البيئية "جريتا ثونبرج" من السويد.

فيما سيكون رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون" ونظيره الكندي "جاستن ترودو" أبرز الغائبين عن المنتدى.

وسيقوم الاجتماع السنوي بمناقشة عدة قضايا رئيسية تتضمن:

كيفية الحفاظ على الكوكب

تتزايد أهمية قضية التغير المناخي في الوقت الذي تزداد فيه درجة حرارة الأرض ارتفاعاً ويذوب الجليد.

ويقول "كلاوس شواب" المؤسس والرئيس التنفيذي في المنتدى الاقتصادي العالمي: "الناس ثائرون ضد النخبة الاقتصادية التي يعتقدون أنهم خذلوهم، وجهودنا الرامية إلى إبقاء ظاهرة الاحتباس الحراري تقتصر على 1.5 درجة مئوية تتراجع بشكل خطير".

ويرى المنتدى أنه لا يزال هناك الكثير من العمل يجب القيام به لإصلاح الأضرار لذا لابد من معرفة من أين نبدأ؟

مجتمع ومستقبل العمل

يمكن لأي شخص لديه هاتف محمول الوصول إلى المواد الدراسية للحصول على درجة علمية في جامعة هارفارد، أو المشاركة في "اقتصاد السوق الحر" أو العثور على تمويل لمشروعه الجديد.

ويُعد هذا تغيير عميق وحديث للغاية، حيث أن التقنيات التي تزعج حياتنا الاقتصادية والاجتماعية تساعدنا أيضًا على التكيف.

لكن التاريخ يشير إلى أننا إذا تركناها للسوق، فإن الثورة الصناعية الرابعة ستدخل فترة طويلة ومدمرة من الاضطراب، فما اللذي يجب فعله حيال ذلك؟.

التكنولوجيا من أجل الخير

التكنولوجيا الجديدة هي دائماً مٌغيرة، حيث تُلغي وظائف وتخلق وظائف جديدة وتساهم في تغيير اجتماعي عميق، لكن السرعة الفائقة وحجم هذه الجولة من التغيير التقني شيء آخر - إنه يهدد التعريف الحقيقي لما يجب أن يكون عليه الإنسان.

وسيناقش المنتدى مجموعة كبيرة من المعضلات الأخلاقية، فكيف يمكن الاتفاق على القواعد المتعلقة بأشياء مثل الأطفال المعدلين وراثياً، وروبوتات الحرب، والخوارزميات التي تحدد فرص حياتنا؟.

الاقتصادات الأكثر حكمة

منذ الحرب العالمية الثانية، ارتفع متوسط العمر المتوقع للإنسان في جميع أنحاء العالم بنسبة 30 عامًا، وفي الوقت نفسه، أدى الحصول على الرعاية الصحية والتعليم إلى انتشال المليارات من الفقر، لكن عدم المساواة في الثروة في العديد من الدول قد ارتفع وانعكس على الحراك الاجتماعي.

كما أن هناك مخاوف من أن التكنولوجيا الجديدة ستزيد الأمور سوءًا، فكيف يمكن إعادة تشكيل الاقتصادات بحيث يفيد النمو الكثيرين وليس القلة فحسب؟.

استثمارات أفضل

منذ الثورة الصناعية الأولى، كانت الشركات في مقدمة التغير التكنولوجي والاجتماعي، لا توجد طريقة لخلق عالم متماسك ومرن بدونها.

ولكن للقيام بذلك لابد من تحويل أولوياتها الزمنية والنظر إلى ما وراء الأرباح قصيرة الآجل، وتحويلها إلى منظمات مستدامة وشاملة، لكن كيف يحدث ذلك؟.

مستقبل صحي

زاد الإنفاق العالمي على الرعاية الصحية بشكل كبير خلال العقد الماضي، وحققت العلوم الطبية قفزات هائلة.

لكن التكنولوجيا تتعهد الآن بحلم "الطب الدقيق" الذي ظهر في كتب وأفلام الخيال العلمي (تحديد العلاج اللازم لكل فرد، وفقاً لظروفه وتاريخه المرضي وغيره).

كيف يمكن تحديد ومواجهة تحديات الرعاية الصحية الرئيسية مع ضمان الوصول العادل للجميع؟.

ما وراء الجغرافيا السياسية

هناك 193 دولة ذات سيادة، وتواجد لمراكز قوى إقليمية، ولكن توجد حقيقة واحدة واضحة بشكل متزايد وهي أن التعاون يحل كافة المشكلات.

ومثلما تم التوصل إلى اتفاق باريس للحد من تغير المناخ، نحتاج إلى الانتقال من أزمات الجيوسياسية والمنافسة الدولية إلى التعاون العالمي البارز فالأمم يجب أن تتغير.

وقبل انطلاقه بأيام حدد المنتدى الاقتصادي العالمي أهم خمسة مخاطر عالمية من حيث احتمال وشدة التأثير في العام الجاري وهم:

أولاً: أحداث الطقس القاسية مع أضرار جسيمة للممتلكات والبنية التحتية وفقدان الأرواح البشرية.

ثانياً: فشل التخفيف من تغير المناخ والتكيف معه من قبل الحكومة وقطاع الأعمال.

ثالثاً: فقدان كبير في التنوع البيولوجي وانهيار النظام الإيكولوجي (الأرضي أو البحري) مع ما يترتب على ذلك من آثار لا رجعة فيها على البيئة.

رابعاً: الكوارث الطبيعية الكبرى مثل الزلازل وموجات المد والانفجارات البركانية وغيرها.

خامساً: الأضرار البيئية والكوارث التي من صنع الإنسان، بما في ذلك الجريمة البيئية، مثل تسرب النفط والتلوث الإشعاعي.