الرياض ـ مباشر: استعرض وزير الخارجية السعودي، سياسة المملكة تجاه أبرز القضايا العربية، وذلك خلال افتتاح الجلسة الثانية من دور الانعقاد الرابع للبرلمان العربي بالقاهرة اليوم الأربعاء.
وقال الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، إن حكومة المملكة تبذل قصارى جهدها لضمان الوصول إلى حلول سياسية للأزمات في سوريا واليمن وليبيا والسودان.
وأكد الوزير حرص حكومة المملكة العربية السعودية واهتمامها الشديدين بوحدة وسيادة وسلامة الأراضي العربية، وأنها لا تقبل بأي مساس بها أو تدخل يهدد استقرارها.
وتطالب بالتحرك الجاد، للتصدي لكافة التهديدات التي تواجه دول المنطقة، والمضي قدمًا في العمل على كل ما يخدم أمن واستقرار وتنمية المنطقة.
وأوضح الوزير، أن سياسة المملكة منذ تأسيسها ترتكز على مبادئ التعايش السلمي وحسن الجوار، والاحترام الكامل لسيادة الدول، واستقلالها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وحل النزاعات والخلافات بالطرق السلمية.
وتابع: "القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى، وتحظى بالاهتمام الأكبر في سياساتنا الخارجية، وقد دعونا ولا زلنا ندعو إلى إيجاد حل شامل وعادل لها يكفل استعادة كافة الأراضي العربية المحتلة".
وقال إن المملكة ترى أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية، وتدعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى سوريا.
كما أكد وزير الخارجية السعودي، على أن المملكة هي الداعم الأكبر لحل الأزمة في اليمن، والتوصل إلى حل سياسي، وتبذل كل جهودها لدعم أمن واستقرار اليمن، وتعمل على تخفيف المعاناة الإنسانية الناجمة عن هذه الأزمة.
وبيّن أن المملكة قدّمت أكثر من 14.5 مليار دولار لمساعدة اليمن، وستواصل جهودها للتوصل إلى الحل السياسي الكفيل بإنهاء الأزمة اليمنية.
وقال الأمير فيصل بن فرحان إن الأزمة الليبية في صُلب اهتمامات السياسة الخارجية للمملكة، وتستمر في دعوتها للأشقاء في ليبيا بضرورة تغليب المصلحة العليا، بالحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي الليبية وسيادتها الإقليمية وإقامة حوار وطني حقيقي يقود إلى سلام شامل.
كما أوضح الوزير أنه بالنسبة للسودان فقد وقفت المملكة مع الأشقاء هناك لتحقيق كل ما من شأنه ضمان أمنهم واستقرارهم، ودعّمت الجهود المبذولة لاجتياز هذا البلد العزيز المرحلة الصعبة التي يمر بها.
وأشار إلى سعي المملكة العربية السعودية بكل الوسائل الأمنية والسياسية والقانونية لمحاربة الإرهاب والتحذير من خطورته، وأنشأت تحالفات إقليمية ودولية، ورفضت ربط الإرهاب ظلمًا بالدين الإسلامي الحنيف.
وبين أن الجانب الاقتصادي له دور فاعل في تعزيز العلاقات بين الدول العربية، وتتطلع المملكة إلى مزيد من التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية والاستثمارية.
وأفاد وزير الخارجية أن المملكة تمتلك علاقات اقتصادية وثيقة مع العديد من الدول العربية والإسلامية والصديقة وتسعى إلى إبرام شراكات تجارية جديدة وإلى تسهيل انسياب حركة البضائع وتنقل الأفراد وتدفق رؤوس الأموال.
ترشيحات:
الشورى السعودي يطالب بتوظيف الأساليب الحديثة لخدمة الحجاج
مجلس الشورى السعودي يطالب بإشراك القطاع الخاص في بناء المفاعلات
الشورى السعودي يوجه عدة مطالبات لهيئة مكافحة الفساد
7 قرارات بالاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء السعودي برئاسة الملك سلمان
العجلان: منتدى الرياض الاقتصادي يدعم الاقتصاد السعودي في مواجهة التحديات
رئيس الغرف السعودية: استضافة مجموعة الأعمالB20 يعزز دور القطاع الخاص